بحث
إيلون ماسك يعيد إحياء مشروع Dojo3 للحوسبة الفضائية
تسلا #تسلا #إيلون_ماسك

إيلون ماسك يعيد إحياء مشروع Dojo3 للحوسبة الفضائية

تاريخ النشر: آخر تحديث: 33 مشاهدة 0 تعليق 2 دقائق قراءة
33 مشاهدة
0 إعجاب
0 تعليق
موثوق 95%

كشف الملياردير إيلون ماسك أن شركة تسلا تعتزم استئناف العمل على مشروع "Dojo3"، وهو الجيل الثالث من شرائح الذكاء الاصطناعي التي كانت الشركة قد تخلت عنها سابقاً. ولكن هذه المرة، لن يكون الهدف تدريب نماذج القيادة الذاتية على الأرض، بل صرّح ماسك بأن المشروع سيخصص لـ "حوسبة الذكاء الاصطناعي القائمة على الفضاء".

تغيير الاستراتيجية وإعادة بناء الفريق

تأتي هذه الخطوة بعد خمسة أشهر من إيقاف تسلا لجهود تطوير Dojo بشكل فعلي، حيث قامت الشركة بحل الفريق المسؤول عن الكمبيوتر الفارق عقب مغادرة بيتر بانون، قائد المشروع. وقد غادر حينها حوالي 20 موظفاً للانضمام إلى شركة DensityAI الناشئة للبنية التحتية للذكاء الاصطناعي.

في وقت الإغلاق السابق، أشارت التقارير إلى خطط تسلا لزيادة الاعتماد على شركاء مثل Nvidia وAMD للحوسبة، وسامسونج لتصنيع الرقائق، بدلاً من تطوير السيليكون الخاص بها. إلا أن تعليقات ماسك الأخيرة على منصة "إكس" تشير إلى تحول جديد في الاستراتيجية، بناءً على حالة خارطة الطريق للرقائق الداخلية للشركة.

خارطة طريق رقائق تسلا

أوضح ماسك أن تصميم شريحة AI5 الخاصة بتسلا "في حالة جيدة". وقد تم تصميم هذه الشريحة، التي تصنعها TSMC، لتشغيل ميزات القيادة الآلية وروبوتات "أوبتيموس" البشرية.

وكانت تسلا قد وقعت في الصيف الماضي صفقة بقيمة 16.5 مليار دولار مع سامسونج لبناء شرائح AI6، التي تعد بتشغيل مركبات تسلا وروبوتات أوبتيموس، بالإضافة إلى تمكين تدريب الذكاء الاصطناعي عالي الأداء في مراكز البيانات. أما بالنسبة للمشروع الجديد، فقد قال ماسك: "AI7/Dojo3 سيكون لحوسبة الذكاء الاصطناعي القائمة على الفضاء".

طموحات فضائية وتحديات تقنية

لتحقيق هذه الرؤية، تستعد تسلا لإعادة بناء الفريق الذي تم تفكيكه، حيث وجه ماسك دعوة مباشرة للمهندسين للانضمام والعمل على ما وصفه بـ "الرقائق ذات الحجم الأعلى في العالم". وتتزامن هذه التحركات مع إعلان Nvidia في معرض CES 2026 عن نموذج "Alpamayo" للقيادة الذاتية الذي ينافس برمجيات تسلا.

يرى ماسك ومديرون تنفيذيون آخرون، مثل سام ألتمان من OpenAI، أن مستقبل مراكز البيانات قد يكون خارج كوكب الأرض نظراً للضغط الكبير على شبكات الطاقة الأرضية. ويخطط ماسك للاستفادة من الاكتتاب العام القادم لشركة SpaceX للمساعدة في تمويل رؤيته لاستخدام مركبة "ستارشيب" لإطلاق كوكبة من أقمار الحوسبة التي تعمل بالطاقة الشمسية على مدار الساعة.

ورغم الطموح الكبير، لا تزال هناك عقبات تقنية أمام جعل مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي في الفضاء حقيقة واقعة، وليس أقلها تحدي تبريد الحوسبة عالية الطاقة في الفراغ.

التعليقات 0

سجل دخولك لإضافة تعليق

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!