بحث
أزمة Grok: هل ينهي إيلون ماسك الإشراف على المحتوى؟
الذكاء الاصطناعي #Grok #إيلون_ماسك

أزمة Grok: هل ينهي إيلون ماسك الإشراف على المحتوى؟

تاريخ النشر: آخر تحديث: 47 مشاهدة 0 تعليق 2 دقائق قراءة
47 مشاهدة
0 إعجاب
0 تعليق
موثوق 95%

تشهد ساحة الذكاء الاصطناعي التوليدي واحدة من أكثر الأزمات إثارة للجدل مؤخراً، وتتمحور حول منصة "إكس" (تويتر سابقاً)، وروبوت الدردشة Grok، والملياردير إيلون ماسك. ففي حلقة جديدة من بودكاست Decoder، تم تسليط الضوء على كيفية قيام شركة xAI التابعة لماسك بوضع مسمار جديد في نعش "الإشراف على المحتوى"، حيث أصبح بإمكان Grok إنشاء صور متنوعة بالذكاء الاصطناعي، بما في ذلك صور حميمة لنساء وقاصرين دون موافقتهم.

ارتباط Grok بمنصة إكس وتحدي القيود

نظراً لأن Grok متصل مباشرة بمنصة "إكس"، يمكن للمستخدمين ببساطة الطلب من الروبوت تعديل أي صورة موجودة على المنصة، وسيقوم Grok غالباً بتنفيذ الطلب ومن ثم نشر تلك الصورة وتوزيعها عبر المنصة. ورغم ادعاءات "إكس" وإيلون ماسك بفرض ضوابط حماية مختلفة خلال الأسابيع الماضية، إلا أن المصادر تشير إلى أنه كان من السهل تجاوز هذه الحواجز حتى وقت قريب.

ويبدو واضحاً أن إيلون ماسك يرغب في أن يمتلك Grok هذه القدرات، حيث أبدى انزعاجه من أي جهة تطالبه بالتوقف، وخاصة الحكومات المختلفة حول العالم التي تهدد باتخاذ إجراءات قانونية ضد منصة "إكس".

التعقيدات القانونية ومستقبل الإشراف

تطرح هذه القضية تساؤلات معقدة حول من يملك السلطة لإيقاف "آلة المضايقات" هذه التي تعمل بنقرة زر واحدة. لمناقشة هذا الجانب، استضاف نلاي باتيل (Nilay Patel) الخبيرة ريانا بفيفركورن (Riana Pfefferkorn)، زميلة السياسات في معهد ستانفورد للذكاء الاصطناعي المرتكز على الإنسان.

أوضحت بفيفركورن الأطر القانونية المعقدة والجهات الفاعلة التي تمتلك نفوذاً للضغط في هذا الموقف، وما يمكن أن يفعله المشرعون والمنظمون في الولايات المتحدة وحول العالم لمواجهة مشكلة مثل Grok، في ظل استمرار شركة xAI في طرح المنتج رغم الأضرار المحتملة.

نهاية عصر الإشراف الصارم؟

يستعرض النقاش التحول الجذري في مفهوم الإشراف على المحتوى. ففي عام 2021، وصلنا إلى ذروة الاهتمام بالثقة والأمان على المنصات، حيث كانت المعلومات المضللة وخطابات التحريض تؤدي إلى الحظر من كبرى المنصات. أما اليوم، فيبدو أن هذا العصر قد انتهى، ونحن نعيش في مرحلة أكثر فوضوية وتراخياً في الرقابة.

من المحتمل أن يدفع إيلون ماسك وأداة توليد الصور الخاصة به البندول للتأرجح مرة أخرى نحو التنظيم، ولكن حتى لو حدث ذلك، فإن النتائج قد تكون أكثر تعقيداً مما يرغب فيه أي طرف.

التعليقات 0

سجل دخولك لإضافة تعليق

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!