بحث
أزمة شرائح إنفيديا للصين: انقسام في واشنطن وتحذيرات أمنية
الذكاء الاصطناعي #إنفيديا #الذكاء_الاصطناعي

أزمة شرائح إنفيديا للصين: انقسام في واشنطن وتحذيرات أمنية

تاريخ النشر: آخر تحديث: 48 مشاهدة 0 تعليق 2 دقائق قراءة
48 مشاهدة
0 إعجاب
0 تعليق
موثوق 95%

تعيش العاصمة الأمريكية واشنطن حالة من الانقسام المتجدد، والسبب هذه المرة هو تصدير شرائح الذكاء الاصطناعي. يأتي هذا الجدل بعد سماح الرئيس ترامب لشركة إنفيديا (Nvidia) ببيع شرائح H200 إلى الصين، وهي شرائح أقل تطوراً من أحدث ما تقدمه الشركة في أمريكا، لكنها تتفوق بوضوح على شرائح H20 التي سُمح بها سابقاً.

مبررات الصفقة والمخاوف الأمنية

يرى المؤيدون للقرار أنه يحقق مكاسب متبادلة؛ فالحكومة الأمريكية ستحصل على نسبة من مبيعات إنفيديا في الصين، بينما تضمن الشركة نمو مبيعاتها في أحد أكبر أسواقها. وقد قضى جينسن هوانغ، الرئيس التنفيذي لشركة إنفيديا، الأشهر الماضية في إقناع المسؤولين بأن بقاء صناعة الذكاء الاصطناعي الصينية معتمدة على البنية التحتية لإنفيديا يمنح الولايات المتحدة اليد العليا، بدلاً من أن يشكل تهديداً للأمن القومي.

تحرك الكونغرس: الشرائح مثل الصواريخ

رغم إقناع هوانغ للبعض في الإدارة الأمريكية، إلا أن الكونغرس يبدو غير راضٍ تماماً. وقد عبّر النائب الجمهوري برايان ماست عن قلقه الشديد خلال جلسة استماع للجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب، مشبهاً بيع الشرائح ببيع الصواريخ.

وقال ماست: "إنفيديا تصنع شرائح متطورة لدرجة أنه إذا بيعت بحرية للحزب الشيوعي الصيني، فمن المرجح أن يتفوقوا علينا في سباق التسلح بالذكاء الاصطناعي". وأضاف محذراً من أن هذه التقنيات تؤثر في الحروب الحقيقية وقوة التسليح.

قانون مراقبة الذكاء الاصطناعي

رداً على قرار السماح بتصدير H200، قدم ماست مشروع قانون "مراقبة الذكاء الاصطناعي" (AI Overwatch Act)، الذي يمنح الكونغرس سلطة حظر تراخيص تصدير شرائح الذكاء الاصطناعي إلى الصين والدول المصنفة كخصوم. وقد صوتت لجنة الشؤون الخارجية لصالح تقديم المشروع للتصويت الكامل في مجلس النواب.

انقسام داخلي وتحذيرات Anthropic

أثار مشروع القانون جدلاً حتى داخل المعسكر المؤيد لترامب، حيث اعتبر ديفيد ساكس، مسؤول ملف الذكاء الاصطناعي لدى ترامب، أن القانون يهدف لتقويض سلطة الرئيس. وفي المقابل، هاجمت الناشطة لورا لومر المشروع، ليرد عليها ماست متهماً إياها بترديد "نقاط حديث لوبي إنفيديا".

من جهة أخرى، أبدى داريو أمودي، الرئيس التنفيذي لشركة Anthropic، معارضة صريحة لشريكه الاستراتيجي إنفيديا، واصفاً السماح بدخول هذه الشرائح للصين بأنه "جنون" و"خطأ".

"الأمر يشبه بيع أسلحة نووية لكوريا الشمالية والتباهي بأن شركة بوينغ هي من صنعت الأغلفة".

ومن المفارقات أن تصريحات أمودي القاسية لم تمنع جينسن هوانغ من الإشادة بمساعد الذكاء الاصطناعي "Claude" الخاص بشركة Anthropic خلال حديثه في دافوس، مما يعكس تعقيد العلاقات والمصالح في هذا الملف الشائك.

التعليقات 0

سجل دخولك لإضافة تعليق

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!