بحث
بعد أستون مارتن: جيل آبل كار بلاي الجديد قادم لهيونداي
أبل #آبل #سيارات

بعد أستون مارتن: جيل آبل كار بلاي الجديد قادم لهيونداي

منذ 3 أيام 12 مشاهدة 0 تعليق 2 دقائق قراءة
12 مشاهدة
0 إعجاب
0 تعليق
موثوق 95%

واجه نظام CarPlay Ultra بداية صعبة ومحدودة للغاية، حيث كان من الصعب العثور عليه خارج سيارات أستون مارتن التي يتجاوز سعرها 200,000 دولار، وهو أمر غريب بالنسبة لشركة بحجم آبل تطلق منصة جديدة. لكن يبدو أن هذا الوضع سيتغير قريباً.

وفقاً لتقرير جديد من وكالة بلومبرغ، من المتوقع أن يصل الجيل الجديد من نظام آبل للسيارات إلى طراز كبير واحد على الأقل من سيارات هيونداي أو كيا في النصف الثاني من هذا العام. هذه الخطوة ستضع النظام أمام عدد أكبر بكثير من السائقين مقارنة بانتشاره المحدود الحالي.

لماذا تأخر الانتشار؟

لا يعتبر CarPlay Ultra مجرد تجربة "توصيل وتشغيل" (Plug-and-play) كما هو الحال مع الإصدار القياسي. إنه مبني كواجهة مخصصة لكل شركة سيارات، مما يعني أن فريق التصميم في آبل يجب أن يعمل مع العلامة التجارية للسيارة لإنشاء تخطيط فريد يتناسب مع شاشات تلك المركبة وتصميم مقصورتها.

هذا النهج المخصص يبطئ عملية الإطلاق بشكل كبير. كما أنه يرفع المخاطر بالنسبة لشركات السيارات التي تفضل الاحتفاظ بالتحكم في شكل ومظهر لوحات القيادة الخاصة بها. حيث تتردد بعض العلامات التجارية في تسليم هذا التحكم لشركة آبل، خاصة بعد التقارير السابقة عن محاولات آبل لبناء سيارتها الخاصة.

ماذا يعني هذا للمشترين؟

إذا قامت هيونداي أو كيا بجلب CarPlay Ultra إلى طراز واسع الانتشار، فسيصبح ذلك أول دليل حقيقي على قدرة آبل على توسيع المفهوم خارج نطاق السيارات الفاخرة جداً. يهدف نظام "ألترا" إلى أن يبدو وكأنه النظام الأصلي للسيارة، وليس مجرد نافذة هاتف معكوسة، لذا فإن قيمته الحقيقية تكمن في التكامل العميق.

بالنسبة للمشترين، الخيار بسيط: إما البقاء مع تجربة البرمجيات الخاصة بصانع السيارة، أو السماح لشركة آبل بإدارة المزيد من الشاشات التي تستخدمها يومياً. وعد نظام Ultra هو التناسق عبر المقصورة، لكنه لا يعمل إلا إذا كانت شركة السيارات مستعدة لمشاركة تلك المساحة.

ماذا عن تسلا؟

تشير التقارير أيضاً إلى مسار آخر يتعلق بشركة تسلا. حيث يُقال إن نظام CarPlay القياسي (وليس Ultra) لا يزال قيد العمل لسيارات تسلا، مع تلميحات لمزيد من التفاصيل لاحقاً. إذا حدث ذلك، فسيكون فوزاً منفصلاً لشركة آبل، وتذكيراً بأن قصة CarPlay القياسي لا تزال مستمرة أيضاً.

الأسئلة الشائعة

نظام Ultra هو واجهة مخصصة تتكامل بعمق مع شاشات السيارة وتصميمها الداخلي، بينما النظام العادي يعكس شاشة الهاتف فقط.

تشير التقارير إلى احتمالية وصوله في النصف الثاني من هذا العام لطراز واحد كبير على الأقل.

بسبب الحاجة لتصميم واجهة مخصصة لكل سيارة بالتعاون مع الشركة المصنعة، وتردد بعض الشركات في منح آبل التحكم بشاشاتها.

التعليقات 0

سجل دخولك لإضافة تعليق

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!