بحث
دعوى قضائية ضد ميتا: هل يقرأ واتساب رسائلك الخاصة؟
وسائل التواصل الاجتماعي #واتساب #ميتا

دعوى قضائية ضد ميتا: هل يقرأ واتساب رسائلك الخاصة؟

تاريخ النشر: آخر تحديث: 40 مشاهدة 0 تعليق 2 دقائق قراءة
40 مشاهدة
0 إعجاب
0 تعليق
موثوق 95%

تواجه شركة "ميتا" دعوى قضائية جديدة تستهدف بشكل مباشر إحدى أهم ميزات تطبيق "واتساب" التسويقية، وهي التشفير التام بين الطرفين (End-to-end encryption). الدعوى التي رفعها مجموعة من المدعين من عدة دول تزعم أن الشركة قدمت ادعاءات كاذبة حول خصوصية وأمان الدردشات، مشيرة إلى أن "ميتا" قادرة فعلياً على تخزين وتحليل والوصول إلى جميع اتصالات المستخدمين التي يُفترض أنها خاصة.

اتهامات بانتهاك الخصوصية

وفقاً لتقرير نشرته بلومبرغ، يجادل المدعون بأن وعود الخصوصية ليست حقيقية، وأن الشركة يمكنها الوصول للرسائل المشفرة. الشكوى التي قُدمت في محكمة جزئية أمريكية من قبل مستخدمين من أستراليا والبرازيل والهند والمكسيك وجنوب إفريقيا، تستند إلى إشارات من "مبلغين عن المخالفات" لم يتم الكشف عن هويتهم، والذين يُزعم أنهم ساعدوا في الكشف عن هذه الممارسات، دون تقديم تفاصيل دقيقة حول ما اكتشفوه.

يذكر أن واتساب طبق تقنية التشفير التام لجميع الاتصالات منذ عام 2016، وهي ركيزة أساسية في سياسة المنصة التي تؤكد دائماً للمستخدمين أنه "لا يمكن لأحد، بما في ذلك واتساب، قراءة أو الاستماع" للرسائل المتبادلة.

رد ميتا الحاسم وتكذيب الادعاءات

نفت "ميتا" هذه المزاعم بشكل قاطع، حيث وصف متحدث باسم الشركة الدعوى بأنها "سخيفة"، مؤكداً أن الشركة ستسعى لفرض عقوبات على محامي المدعين. وقال المتحدث: "أي ادعاء بأن رسائل واتساب ليست مشفرة هو كذب محض وعبثي. واتساب يستخدم بروتوكول Signal للتشفير منذ عقد من الزمن. هذه الدعوى مجرد عمل خيالي تافه".

ويسعى الفريق القانوني للمدعين إلى تصنيف القضية كدعوى جماعية، وهي خطوة قد توسع نطاق القضية بشكل كبير لتشمل قاعدة مستخدمي واتساب العالمية التي تتجاوز ملياري مستخدم.

الأسئلة الشائعة

يتهم المدعون شركة ميتا بأن ادعاءاتها حول التشفير التام كاذبة، وأنها قادرة على تخزين وتحليل والوصول إلى رسائل المستخدمين الخاصة.

نفت ميتا الاتهامات واصفة إياها بـ"السخيفة" و"العمل الخيالي"، مؤكدة أن واتساب يستخدم بروتوكول Signal للتشفير منذ 10 سنوات.

الدعوى مرفوعة من قبل مجموعة مستخدمين من عدة دول تشمل أستراليا، البرازيل، الهند، المكسيك، وجنوب إفريقيا.

التعليقات 0

سجل دخولك لإضافة تعليق

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!