بحث
دراسة جديدة: الزلزال الكبير ليس وشيكاً كما اعتقدنا
أخرى #التنبؤ_بالزلازل #الزلازل_الكبرى

دراسة جديدة: الزلزال الكبير ليس وشيكاً كما اعتقدنا

تاريخ النشر: آخر تحديث: 2 مشاهدة 0 تعليق 3 دقائق قراءة
2 مشاهدة
0 إعجاب
0 تعليق
موثوق 95%

لطالما حذر العلماء من أن "الزلزال الكبير" على الساحل الغربي للولايات المتحدة قد تأخر كثيراً، لكن بحثاً جديداً يدحض هذا الاعتقاد. دراسة نُشرت في مجلة [[Science]] تشير إلى أن الزلازل الكبرى ليست وشيكة كما نتصور، وأنها تحدث بشكل عشوائي.

يتحدى هذا البحث، الذي نُشر في 11 فبراير، الافتراض السائد منذ فترة طويلة بأن الزلازل الكبرى تتبع دورات زمنية قابلة للتنبؤ. وبدلاً من ذلك، تُظهر النتائج أن هذه الزلازل تحدث على فترات غير منتظمة، فتظهر في نوبات نشاط ثم تختفي في فترات هدوء طويلة.

"أسطورة 'الزلزال المتأخر' هي مجرد أسطورة"، هكذا صرح المؤلف الرئيسي زكريا غزوي-شوس، عالم الزلازل القديمة في [[British]]. وأضاف: "يُظهر بحثنا أن الزلازل الكبرى عشوائية وغير قابلة للتنبؤ مثل الزلازل الأصغر. العلم واضح: الزلازل الكبرى لا تسير وفق جدول زمني محدد".

الزلازل عشوائية وليست دورية

هذه "الأسطورة" هي التي دفعت العلماء إلى الاعتقاد بأن كلاً من صدع سان أندرياس ومنطقة كاسكاديا الاندساسية – وهما من أخطر الحدود التكتونية على الساحل الغربي – قد تأخرا لزلزال كبير بقوة 8.0 درجة أو أكثر. ومع مرور السنوات دون وقوع كارثة، أصبح حتمية "الزلزال الكبير" أكثر خوفاً وأكثر غموضاً في آن واحد.

الولايات المتحدة الغربية ليست الجزء الوحيد من العالم الذي يستعد لزلزال ضخم. لطالما اعتقد العلماء أن جبال الهيمالايا قد تأخرت أيضاً لزلزال كبير، حيث أن الجزء الأوسط من صدع الهيمالايا في الهند ونيبال شهد آخر زلزال عنيف في عام 1505. وقد أشارت الأبحاث السابقة إلى أن الزلازل الكبرى تحدث هنا كل 500 عام تقريباً.

قرر غزوي-شوس وزملاؤه إعادة النظر في التاريخ الزلزالي للمنطقة. أجروا دراستهم في بحيرة رارا، وهي بحيرة جبلية عالية في غرب نيبال وتُعد سجلاً طبيعياً للزلازل. فالاهتزازات الأرضية القوية تُحدث اضطراباً في منحدراتها تحت الماء، تاركة طبقات مميزة في رواسب قاع البحيرة.

حدد الباحثون 50 من هذه الطبقات التي يعود تاريخها إلى 6000 عام، وجمعوا هذا السجل الجيولوجي مع بيانات الزلازل الحديثة القائمة على الأجهزة لاختبار توقيت الزلازل إحصائياً. ثم قارنوا نتائجهم بالسجلات الزلزالية طويلة الأجل من إندونيسيا، ونيوزيلندا، وتشيلي، وشمال غرب المحيط الهادئ في الولايات المتحدة.

كشف التحليل عن نفس النمط عبر جميع هذه المواقع عالية الخطورة – أو بالأحرى، نفس غياب النمط. وجد الباحثون أن الزلازل تتجمع بشكل غير متوقع، مع فترات نشاط تليها فترات طويلة من الهدوء. لم تظهر أي منطقة نمطاً دورياً منتظماً يُعتمد عليه في العديد من نماذج المخاطر.

الحاجة إلى التأهب المستمر

قبل أن تتنفس الصعداء، دعنا نوضح ما يعنيه هذا. قد تتناقض النتائج مع فكرة "الزلزال الكبير المتأخر"، لكن هذا يعني فقط أن هذه الكوارث أصعب بكثير في التنبؤ بها مما كان يعتقده الخبراء سابقاً.

يقول غزوي-شوس: "ستة آلاف عام من البيانات تُظهر لنا أن الزلازل الكبرى يمكن أن تحدث في أي وقت. هذا يزيد بشكل كبير من تقديرات المخاطر الزلزالية – وهي نماذج المخاطر التي تشكل السياسات الحكومية في المناطق المعرضة للزلازل، وتحديد أولويات الاستثمار العام والمساعدات".

في ضوء هذا الفهم الجديد، يوصي هو وفريقه بأن يتعامل الجمهور والسياسيون وصناع القرار مع المخاطر الزلزالية كتهديد دائم. وتؤكد نتائجهم على الحاجة إلى تأهب قوي لتجنب أسوأ الأضرار والخسائر في حال – أو عندما – يضرب "الزلزال الكبير" التالي.

الأسئلة الشائعة

هو مصطلح يصف زلزالاً كارثياً متوقعاً على الساحل الغربي للولايات المتحدة، بقدرة 8.0 درجة أو أكثر، والذي لطالما اعتقد البعض أنه "متأخر" عن موعده.

وفقاً لبحث جديد في Science Advances، لا تتبع الزلازل الكبرى دورات زمنية منتظمة، بل تحدث بشكل عشوائي في فترات نشاط وخمول، مما يجعلها غير قابلة للتنبؤ.

تؤكد الدراسة على أن الزلازل الكبرى تحدث بشكل عشوائي، مما يعني أن الحاجة إلى التأهب الدائم والمستمر للمخاطر الزلزالية أمر حيوي، بدلاً من الاعتماد على التوقعات الدورية.

التعليقات 0

سجل دخولك لإضافة تعليق

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!