بحث
جوجل وميتا تحت الضغط: طلبات حكومية لكشف هوية المستخدمين
الخصوصية #الخصوصية_الرقمية #جوجل

جوجل وميتا تحت الضغط: طلبات حكومية لكشف هوية المستخدمين

منذ 5 ساعات 5 مشاهدة 0 تعليق 2 دقائق قراءة
5 مشاهدة
0 إعجاب
0 تعليق
موثوق 95%

كشفت تقارير صحفية حديثة عن تزايد الضغوط التي تمارسها وزارة الأمن الداخلي الأمريكية على شركات التكنولوجيا الكبرى لتحديد هويات أصحاب حسابات التواصل الاجتماعي المجهولة، وتحديداً تلك التي تنتقد وكالة الهجرة والجمارك (ICE). ووفقاً لصحيفة نيويورك تايمز، فقد تحولت هذه الممارسة من إجراء نادر إلى تكتيك شائع بشكل متزايد في الأشهر الأخيرة.

مذكرات استدعاء دون إذن قضائي

أفادت التقارير أن الوزارة أرسلت مئات "مذكرات الاستدعاء الإدارية" إلى شركات تقنية بارزة تشمل جوجل، ميتا (الشركة الأم لفيسبوك وإنستغرام)، ريديت، وديسكورد. واللافت في هذه المذكرات أنها لا تتطلب موافقة قاضٍ لإصدارها، مما يسهل على الجهات الحكومية طلب بيانات المستخدمين بسرعة ودون رقابة قضائية مسبقة.

وتركزت هذه الطلبات بشكل أساسي على الحسابات التي لا تحمل أسماء حقيقية، والتي قامت إما بتوجيه انتقادات لوكالة ICE أو الكشف عن مواقع تواجد عملاء الوكالة.

استجابة شركات التقنية والمخاوف القانونية

أشارت المعلومات إلى أن شركات جوجل وميتا وريديت قد امتثلت لهذه الطلبات في بعض الحالات على الأقل. وفي تعليق يعكس سياساتها السابقة، أوضحت جوجل أنها تقوم بإبلاغ المستخدمين بهذه الاستدعاءات عندما يكون ذلك متاحاً، مؤكدة أنها تعترض وترفض الطلبات عندما تكون "واسعة النطاق" بشكل مبالغ فيه.

سوابق قانونية وتراجع حكومي

يأتي هذا التقرير ليعزز ما نشرته بلومبرغ سابقاً حول خمس حالات سعت فيها وزارة الأمن الداخلي لكشف هويات أصحاب حسابات مجهولة على إنستغرام. ومن المثير للاهتمام أن الوزارة سحبت مذكرات الاستدعاء الخاصة بها بعد أن قام أصحاب تلك الحسابات برفع دعاوى قضائية ضدها.

كما سلطت صحيفة واشنطن بوست الضوء على الاستخدام المتنامي لمذكرات الاستدعاء الإدارية لاستهداف الأمريكيين، مما يطرح تساؤلات جدية حول حدود المراقبة الحكومية وحق المستخدمين في الخصوصية والتعبير عن الرأي دون خوف من الملاحقة.

الأسئلة الشائعة

هي طلبات قانونية للحصول على معلومات تصدرها وكالة حكومية دون الحاجة إلى موافقة قاضٍ، وتستخدم لطلب بيانات المستخدمين من الشركات.

امتثلت جوجل لبعض الطلبات، لكنها صرحت بأنها تبلغ المستخدمين عند الإمكان وتعترض على الطلبات التي تعتبرها واسعة النطاق جداً.

تستهدف الاستدعاءات الحسابات المجهولة (بدون أسماء حقيقية) التي تنتقد وكالة الهجرة والجمارك (ICE) أو تكشف مواقع عملائها.

التعليقات 0

سجل دخولك لإضافة تعليق

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!