بحث
جوجل تختبر الذكاء الاصطناعي لإعادة صياغة عناوين البحث
جوجل #جوجل #الذكاء_الاصطناعي

جوجل تختبر الذكاء الاصطناعي لإعادة صياغة عناوين البحث

تاريخ النشر: آخر تحديث: 9 مشاهدة 0 تعليق 3 دقائق قراءة
9 مشاهدة
0 إعجاب
0 تعليق
موثوق 95%

بدأت شركة جوجل باختبار استخدام الذكاء الاصطناعي ليحل محل العناوين الرئيسية وعناوين مواقع الويب في نتائج بحثها، في تغيير يبدو غير ضروري وقد يفتح الباب أمام تداعيات غير محمودة.

على مدار الأشهر القليلة الماضية، لاحظت مجلة ذا فيرج (The Verge) قيام جوجل سيرش (Google Search) بتعديل بعض عناوين المقالات الإخبارية عند ظهورها في نتائج البحث. وأفادت المجلة أن هذه العناوين المعدلة لم يقم بكتابتها فريق عملها، مما أثار تساؤلات حول مصدر هذه العناوين الجديدة.

أكدت جوجل أن هناك تجربة "صغيرة" جارية لتغيير عناوين المقالات وعناوين "مواقع الويب الأخرى" في نتائج البحث باستخدام الذكاء الاصطناعي. وأوضحت جوجل أن الهدف من هذه الفكرة هو "تحديد المحتوى الموجود في الصفحة الذي يمكن أن يكون عنوانًا مفيدًا وذا صلة باستعلام المستخدمين"، بالإضافة إلى "مطابقة العناوين بشكل أفضل لاستفسارات المستخدمين وتسهيل التفاعل مع محتوى الويب". وتؤكد جوجل أنه إذا ما تطورت هذه التجربة لتصبح تطبيقًا واسع النطاق، فإنها لن تستخدم الذكاء الاصطناعي التوليدي، مشيرة إلى أنه "إذا قمنا بإطلاق أي شيء بناءً على هذه التجربة، فلن يستخدم نموذجًا توليديًا ولن ننشئ عناوين رئيسية باستخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي".

تضمنت الأمثلة التي شاركتها ذا فيرج قصة بعنوان "استخدمت أداة الذكاء الاصطناعي 'الغش في كل شيء' ولم تساعدني في الغش على الإطلاق"، والتي قامت جوجل بتبسيطها لتصبح "أداة الذكاء الاصطناعي 'الغش في كل شيء'". مثال آخر كان "مايكروسوفت تعيد تسمية كوبايلوت بأكثر الطرق التي تميز مايكروسوفت"، والذي غيرته جوجل إلى "تغييرات كوبايلوت: فرق التسويق تفعلها مرة أخرى". يوضح ذلك كيف يمكن للذكاء الاصطناعي أن يختصر أو يغير جوهر العنوان الأصلي، كما تظهر الصورة المرفقة.

على الرغم من شيوع وجود عنوان SEO مختلف عن العنوان الظاهر في المقال – وهو أمر يلاحظ في معظم مقالات 9to5Google – إلا أن هذه العناوين عادة ما يكتبها المؤلف أو الفريق التحريري. قد تقوم جوجل أحيانًا باقتطاع أجزاء من العناوين، لكن إعادة كتابة عنوان كامل بواسطة البحث بشكل مستقل أمر غير طبيعي على الإطلاق.

كما ذكرنا في البداية، يبدو هذا التغيير غير ضروري تمامًا، ويهدد عنصرًا مهمًا من عناصر الويب بالنسبة للناشرين وأصحاب المواقع. فإذا قررت جوجل عرض عناوينها المولدة بالذكاء الاصطناعي، فقد يؤدي ذلك إلى تحريف كامل لما يتم نشره على الويب بالفعل. يأتي هذا بالإضافة إلى حقيقة أن جوجل سيرش يقلل بالفعل من حركة المرور إلى الويب، كما أن روابط "مصدر" الذكاء الاصطناعي لا تعوض هذا النقص.

سبق لخدمة Google Discover أن اختبرت إعادة صياغة العناوين بالذكاء الاصطناعي، وهو ما تم تطبيقه على نطاق واسع لأنه "يحقق أداءً جيدًا لرضا المستخدمين". وبينما قد يبدو هدف جوجل المعلن والمتمثل في "مطابقة العناوين بشكل أفضل لاستفسارات المستخدمين" فكرة جيدة للوهلة الأولى، إلا أنه يقوض جوهر طريقة عمل البحث في المقام الأول.

ما هو رأيكم في هذا السلوك من جوجل؟ وهل تعتقدون أن الذكاء الاصطناعي يجب أن يتدخل في صياغة العناوين التي تعكس محتوى الناشرين الأصلي؟

الأسئلة الشائعة

تختبر جوجل استخدام الذكاء الاصطناعي لإعادة صياغة العناوين الرئيسية وعناوين مواقع الويب التي تظهر في نتائج البحث.

الهدف هو تحسين مطابقة العناوين لاستفسارات المستخدمين وزيادة التفاعل مع محتوى الويب.

يخشى الناشرون من أن يؤدي هذا التغيير إلى تحريف محتوى مقالاتهم وتقليل حركة المرور إلى مواقعهم.

التعليقات 0

سجل دخولك لإضافة تعليق

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!