هاتف Honor Huawei 8: قصة الأيقونة الزجاجية من هواوي
شكّل هاتف honor huawei 8 نقطة تحول حاسمة في استراتيجية شركة هواوي، فلم يكن مجرد إضافة جديدة إلى محفظتها، بل كان بمثابة الإعلان الرسمي عن ميلاد منافس حقيقي في الفئة المتوسطة العليا على الساحة العالمية. هذا الجهاز، الذي أُطلق في عام 2016، حمل على عاتقه مهمة ترسيخ هوية علامة "هونر" التجارية ككيان مستقل قادر على تقديم قيمة استثنائية، خاصة في الأسواق العربية التي تتسم بطلب متزايد على هواتف تجمع بين التصميم الجذاب والأداء القوي والسعر المنطقي. لقد نجح Honor 8 في تحقيق هذه المعادلة الصعبة، مقدماً للمستخدم العربي تجربة تقترب من الهواتف الرائدة بتكلفة أقل بكثير، وهو ما يفسر الاهتمام الكبير الذي حظي به وقت إطلاقه وما زال يُذكر به حتى اليوم كأحد أبرز هواتف تلك الحقبة.
إن قصة نجاح هذا الهاتف لا تكمن فقط في أرقام المبيعات، بل في الأثر الذي تركه في السوق. فقد كان من أوائل الهواتف التي جلبت ميزات كانت حكراً على الفئة العليا، مثل نظام الكاميرا المزدوجة المتطور، إلى شريحة سعرية أوسع. فمع كاميرته الخلفية المزدوجة التي تأتي كل عدسة فيها بدقة 12 ميجابكسل، تمكن المستخدمون من التقاط صور ذات جودة احترافية لم تكن ممكنة من قبل في هذا النطاق السعري. في هذا المقال الشامل، سنقوم بتشريح هذا الجهاز الأيقوني لفهم أسباب نجاحه وتأثيره الدائم، وسنغطي الجوانب التالية بالتفصيل:
- إطلاق Honor 8: كيف كان هذا الهاتف أول سفير حقيقي لهونر يخاطب السوق العالمي بثقة.
- تصميم زجاجي فريد: سنكشف سر الجاذبية البصرية لتصميمه المكون من 15 طبقة زجاجية عاكسة للضوء.
- مواصفات Honor Huawei 8: تحليل معمق للأداء الذي قدمه مع معالج Kirin 950 وذاكرة وصول عشوائي بحجم 4 جيجابايت، وكيف نافس الأجهزة الرائدة.
- ثورة الكاميرا المزدوجة: استعراض كيف أعاد Honor 8 تعريف التصوير الفوتوغرافي في الفئة المتوسطة العليا.
إطلاق Honor 8: أول سفير حقيقي لهونر في السوق العالمي
لم يكن عام 2016 مجرد عام آخر في سباق الهواتف الذكية، بل كان نقطة تحول محورية لعلامة هونر التجارية التابعة لهواوي. فبعد النجاح الإقليمي الذي حققه هاتف Honor 7، جاء إطلاق خليفته Honor 8 ليحمل على عاتقه مهمة أكبر بكثير: غزو الأسواق العالمية. كانت استراتيجية هواوي واضحة، حيث استهدفت علامتها الرئيسية (Huawei) الفئة العليا والمنافسة المباشرة مع آبل وسامسونج، بينما تم توجيه علامة هونر التجارية لاقتناص شريحة الشباب والمستهلكين الباحثين عن قيمة استثنائية وتصاميم عصرية، وهو ما جسده هاتف Honor 8 بامتياز.
مثّل هذا الجهاز أول محاولة جادة ومنظمة لتسويق هاتف رائد من هونر بقوة خارج حدود الصين، وتحديداً في الولايات المتحدة وأوروبا. لم يعد الأمر يقتصر على مجرد إتاحة الهاتف للبيع عبر الإنترنت، بل ترافق الإطلاق مع حملات إعلانية ضخمة وشراكات استراتيجية، مثل اختيار بروكلين بيكهام سفيراً عالمياً للعلامة التجارية. هذا التحول في استراتيجية التسويق أشار بوضوح إلى أن هواوي لم تعد ترى هونر كعلامة تجارية ثانوية، بل كلاعب رئيسي مستقل قادر على بناء هوية خاصة به في الأسواق الغربية شديدة التنافسية.
كان هاتف honor huawei 8 هو السلاح الذي اختارته الشركة لهذه المعركة، وقد تم تجهيزه بكل ما يلزم. على عكس سابقيه الذين كانوا يركزون على تقديم مواصفات جيدة بسعر منخفض، جمع Honor 8 بين التصميم الزجاجي الفاخر متعدد الطبقات الذي يعكس الضوء بشكل فريد، والأداء القوي الذي لم يكن حكراً على الهواتف الأغلى ثمناً. لقد كان أول هاتف رائد من هونر يتم تصميمه مع أخذ التوافق الكامل مع شبكات GSM في الولايات المتحدة (مثل AT&T و T-Mobile) بعين الاعتبار منذ اليوم الأول، مما جعله خياراً عملياً وجذاباً للمستهلك الأمريكي مباشرة من المصنع.
لتحقيق هذا الطموح العالمي، لم تبخل هونر في تزويد الهاتف بمواصفات تقنية رائدة آنذاك، مما جعله منافساً حقيقياً وليس مجرد بديل اقتصادي. أبرز هذه المواصفات كانت:
- المعالج والأداء: تم تزويده بمعالج HiSilicon Kirin 950 ثماني النواة، وهو نفس المعالج المستخدم في هاتف هواوي الرائد Mate 8، مع ذاكرة وصول عشوائي (RAM) بحجم 4 جيجابايت، مما ضمن أداءً سلساً وقوياً.
- الكاميرا المزدوجة: استعار الهاتف تقنية الكاميرا المزدوجة من شقيقه الأكبر Huawei P9، حيث احتوى على عدستين بدقة 12 ميجابكسل (واحدة RGB وأخرى أحادية اللون)، مما أتاح التقاط صور غنية بالتفاصيل والألوان حتى في ظروف الإضاءة المنخفضة.
- التصميم والشاشة: شاشة بحجم 5.2 بوصة بدقة Full HD، وهيكل زجاجي مصقول من 15 طبقة مختلفة، مع مستشعر بصمة ذكي متعدد الوظائف في الخلف، وهي مواصفات كانت تضعه في مصاف الهواتف الرائدة.
بهذه الخطوة، لم ينجح
تصميم زجاجي فريد: سر الجاذبية البصرية
في عصر كانت فيه الهواتف الذكية ذات الهياكل المعدنية هي القاعدة، جاء هاتف Honor 8 ليقدم رؤية جمالية مختلفة تماماً، معتمداً على مزيج متناغم بين الزجاج والألومنيوم. لم يكن مجرد هاتف آخر بظهر زجاجي، بل كان بمثابة تحفة فنية مصغرة. تم بناء الهيكل على إطار من الألومنيوم المصقول بعناية فائقة بتقنية "قطع الألماس"، مما منحه صلابة ومتانة، بينما تمت تغطية الواجهتين الأمامية والخلفية بزجاج 2.5D المنحني عند الأطراف، ليمنح الجهاز إحساساً بالنعومة والانسيابية الكاملة عند حمله في اليد.
يكمن السر الحقيقي وراء جاذبية هذا الجهاز في ظهره الزجاجي، والذي لم يكن مجرد قطعة زجاجية ملونة. لقد كان نتاج عملية تصنيع معقدة للغاية تتضمن 15 طبقة بصرية متراصة بدقة متناهية. كل طبقة من هذه الطبقات، التي تضم زجاجاً وطلاءات نانوية بصرية، صُممت خصيصاً للتلاعب بالضوء الساقط عليها بطريقة فريدة. عند تحريك الهاتف تحت أي مصدر ضوئي، كانت هذه الطبقات تعمل معاً لإنشاء تأثير بصري مذهل يُعرف بتأثير "الشفق القطبي" (Aurora)، حيث تظهر خطوط ضوئية ديناميكية تتراقص على السطح الخلفي، مما جعل كل نظرة إلى الهاتف تجربة بصرية متجددة.
هذا المستوى من الدقة الحرفية كان بمثابة نقلة نوعية في فئته السعرية، حيث كانت مثل هذه التقنيات البصرية المعقدة حكراً على الأجهزة الرائدة باهظة الثمن. لقد أثبت هاتف honor huawei 8 أن التصميم المبتكر يمكن أن يكون نقطة بيع أساسية تماماً مثل المواصفات التقنية. التفاصيل الدقيقة، مثل دمج مستشعر البصمة بشكل أنيق في الخلف دون الإخلال بجمالية التصميم الزجاجي، أظهرت اهتماماً بالغاً بالتجربة الكلية للمستخدم.
يمكن القول بأن هذا التصميم لم يؤثر فقط على نجاح الهاتف نفسه، بل ترك بصمة واضحة على توجهات صناعة الهواتف الذكية بأكملها في السنوات اللاحقة. بعد النجاح الباهر الذي حققه، شهدنا توجهاً كبيراً من قبل العديد من الشركات المنافسة نحو اعتماد الظهور الزجاجية ذات التأثيرات البصرية المتغيرة. لقد فتح الباب أمام عصر جديد من التصاميم التي تحتفي بالضوء واللون، وأثبت أن الهاتف الذكي يمكن أن يكون قطعة تعبر عن هوية وشخصية صاحبه، وليس مجرد أداة وظيفية.
- الهيكل: إطار من سبائك الألومنيوم مع حواف مصقولة.
- الظهر الزجاجي:
مواصفات Honor Huawei 8: أداء رائد بسعر منافس
يكمن سر الأداء القوي الذي قدمه هاتف honor huawei 8 في مكوناته الداخلية التي تم اختيارها بعناية فائقة لتحدي الهواتف الرائدة في تلك الفترة. في قلب الجهاز النابض، نجد معالج HiSilicon Kirin 950 ثماني النواة، وهو من تطوير شركة هواوي نفسها، وقد صُمم بتقنية 16 نانومتر ليقدم توازناً مثالياً بين الأداء العالي وكفاءة استهلاك الطاقة. يتكون هذا المعالج من أربع أنوية Cortex-A72 عالية الأداء بتردد 2.3 جيجاهرتز للمهام الشاقة مثل الألعاب وتحرير الفيديو، وأربع أنوية Cortex-A53 موفرة للطاقة بتردد 1.8 جيجاهرتز للمهام اليومية، مما يضمن استجابة سريعة وسلاسة في التشغيل مع الحفاظ على عمر البطارية. لدعم هذا المعالج القوي، تم تزويد الهاتف بذاكرة وصول عشوائي (RAM) سخية بسعة 4 جيجابايت من نوع LPDDR4، وهو ما كان يُعتبر حجماً كبيراً في فئته السعرية، مما أتاح تجربة تعدد مهام سلسة للغاية والقدرة على التنقل بين التطبيقات الثقيلة دون الحاجة إلى إعادة تحميلها باستمرار.
لم يقتصر التميز على الأداء فقط، بل امتد ليشمل تجربة العرض البصري. يأتي الهاتف بشاشة من نوع LTPS LCD بقياس 5.2 بوصة، وهو حجم مثالي يجمع بين سهولة الاستخدام بيد واحدة ومتعة مشاهدة المحتوى. تقدم الشاشة دقة عرض Full HD (1920x1080 بكسل)، بكثافة بكسلات تبلغ حوالي 423 بكسل لكل بوصة، مما ينتج عنه صور حادة وتفاصيل دقيقة ونصوص واضحة. تميزت الشاشة أيضاً بقدرتها على عرض 96% من التدرج اللوني NTSC، مما يعني أنها تقدم ألواناً غنية ومُشبعة ونابضة بالحياة، وهو أمر كان ملحوظاً بشكل خاص عند استعراض الصور الملتقطة بالكاميرا المزدوجة المبتكرة للهاتف. كما أضاف تصميم الزجاج المنحني عند الأطراف (2.5D) لمسة جمالية فاخرة وسهل من عملية السحب من حواف الشاشة.
ما جعل الهاتف يتفوق على منافسيه هو اهتمامه بالتفاصيل والميزات الإضافية التي عززت من تجربة المستخدم بشكل كبير. لم يكن مستشعر البصمة الخلفي مجرد أداة لفتح قفل الهاتف بسرعة وأمان، بل كان بمثابة "مفتاح ذكي" قابل للتخصيص بالكامل. هذه الميزات العملية جعلت الهاتف أكثر من مجرد أداة اتصال، بل مساعد شخصي حقيقي في جيبك.
- المفتاح الذكي (Smart Key): يمكن برمجة مستشعر البصمة لتنفيذ أوامر مختلفة بناءً على نوع اللمسة. على سبيل المثال، يمكن للنقرة الواحدة تشغيل الكاميرا، والنقرة المزدوجة تشغيل المصباح، بينما يتيح السحب للأسفل عرض لوحة الإشعارات، مما يوفر وصولاً سريعاً للوظائف الأكثر استخداماً.
- منفذ الأشعة تحت الحمراء (IR Blaster): احتوى الهاتف على ميزة كانت قد بدأت بالاختفاء من الهواتف الرائدة، وهي منفذ IR Blaster. سمح هذا المنفذ للمستخدمين بتحويل هاتفهم إلى جهاز تحكم عن بعد عالمي، للتحكم في الأجهزة المنزلية مثل التلفزيونات ومكيفات الهواء وغيرها، مما أضاف طبقة من الراحة والعملية للاستخدام اليومي.
ثورة الكاميرا المزدوجة في الفئة المتوسطة العليا
قبل ظهور هاتف honor huawei 8، كانت تقنية الكاميرا المزدوجة حكراً على الهواتف الرائدة باهظة الثمن، ولكن هذا الجهاز أحدث نقلة نوعية عبر جلب هذه الميزة المتقدمة إلى الفئة المتوسطة العليا، مما أتاح للمستخدمين تجربة تصوير احترافية بسعر معقول. لم تكن مجرد إضافة كاميرا ثانية، بل كانت منظومة متكاملة تعتمد على فلسفة مبتكرة في معالجة الصور، حيث تم تجهيز الهاتف بنظام كاميرا خلفية مزدوجة، كلاهما بدقة 12 ميجابكسل وبفتحة عدسة f/2.2، لكنهما يعملان بآلية مختلفة تماماً لتحقيق هدف واحد: صور استثنائية.
يكمن السر في طبيعة المستشعرين؛ الأول هو مستشعر RGB تقليدي مسؤول عن التقاط معلومات الألوان الزاهية والواقعية في المشهد. أما المستشعر الثاني، فهو مستشعر أحادي اللون (Monochrome) لا يحتوي على مرشح ألوان (Bayer filter)، مما يسمح له بالتقاط كمية إضاءة أكبر بثلاث مرات تقريباً مقارنة بالمستشعر الملون. عند التقاط صورة، يعمل المستشعران معاً في نفس اللحظة، ثم يقوم معالج الصور المتقدم بدمج البيانات من الصورتين بذكاء؛ حيث يأخذ معلومات الألوان من مستشعر RGB والتفاصيل الدقيقة والتباين وحدّة الخطوط من المستشعر أحادي اللون، لينتج عن ذلك صورة نهائية تتمتع بحدة فائقة وتفاصيل غنية، خاصة في ظروف الإضاءة الصعبة.
أحد أبرز التطبيقات العملية لهذه التقنية هو "وضع فتحة العدسة الواسعة"، الذي أتاح للمستخدمين محاكاة تأثير العزل الاحترافي (البوكيه) الذي كان يقتصر على كاميرات DSLR المتخصصة. من خلال استخدام المستشعرين معاً، يستطيع الهاتف حساب معلومات العمق في المشهد بدقة وإنشاء خريطة ثلاثية الأبعاد له. يسمح ذلك بالتمييز بين الهدف الرئيسي والخلفية، وتطبيق تأثير ضبابي جميل على الخلفية لعزل العنصر المُراد تصويره. الميزة الأهم كانت القدرة على تعديل نقطة التركيز ومستوى العزل حتى بعد التقاط الصورة، مما منح المستخدمين مرونة إبداعية غير مسبوقة في هذه الفئة السعرية، وحوّل التصوير بالهاتف من مجرد توثيق للحظات إلى أداة فنية حقيقية.
الخلاصة
في الختام، لم يكن هاتف Honor 8 مجرد جهاز عابر في تاريخ الهواتف الذكية، بل
الأسئلة الشائعة
ما هي أبرز مواصفات هاتف Honor 8؟
تميز هاتف Honor 8 بمعالج HiSilicon Kirin 950 ثماني النواة، وذاكرة وصول عشوائي (RAM) بحجم 4 جيجابايت، مع خيارات تخزين 32 أو 64 جيجابايت. جاء بشاشة LCD مقاس 5.2 بوصة بدقة Full HD، وبطارية بسعة 3000 مللي أمبير تدعم الشحن السريع. كانت هذه المواصفات تعتبر رائدة عند إطلاقه في عام 2016.
كيف كان أداء كاميرا Honor 8؟
قدم Honor 8 نظام كاميرا خلفية مزدوجة بدقة 12 ميجابكسل، وهو ما كان ميزة متقدمة في ذلك الوقت. استخدم مستشعرًا للألوان (RGB) وآخر أحادي اللون (Monochrome) لزيادة التفاصيل وتحسين الأداء في الإضاءة المنخفضة. كما احتوى على كاميرا أمامية بدقة 8 ميجابكسل، مما جعله خيارًا ممتازًا للتصوير في فئته.
ما هو آخر تحديث أندرويد رسمي وصل لهاتف Honor 8؟
تم إطلاق هاتف Honor 8 بنظام أندرويد 6.0 (Marshmallow) مع واجهة EMUI 4.1. لاحقًا، تلقى الهاتف تحديثًا رسميًا رئيسيًا واحدًا إلى أندرويد 7.0 (Nougat) مع واجهة EMUI 5.0. التزمت هواوي بتقديم تحديثات أمنية دورية لمدة 24 شهرًا بعد إطلاقه، لكنه لم يحصل على تحديثات أندرويد أحدث بشكل رسمي.
هل لا يزال هاتف Honor 8 يستحق الشراء اليوم؟
في الوقت الحالي، لا يُنصح بشراء هاتف Honor 8 كجهاز أساسي. على الرغم من تصميمه الجذاب، إلا أن أداءه ونظام تشغيله أصبحا قديمين جدًا، ويفتقر إلى التحديثات الأمنية الحديثة. قد يكون مناسبًا لهواة جمع الهواتف القديمة أو كجهاز ثانوي للطوارئ فقط، لكنه لا يقارن بالهواتف الاقتصادية الحديثة.
الأسئلة الشائعة
تميز هاتف Honor 8 بمعالج HiSilicon Kirin 950 ثماني النواة، وذاكرة وصول عشوائي (RAM) بحجم 4 جيجابايت، مع خيارات تخزين 32 أو 64 جيجابايت. جاء بشاشة LCD مقاس 5.2 بوصة بدقة Full HD، وبطارية بسعة 3000 مللي أمبير تدعم الشحن السريع. كانت هذه المواصفات تعتبر رائدة عند إطلاقه في عام 2016.
قدم Honor 8 نظام كاميرا خلفية مزدوجة بدقة 12 ميجابكسل، وهو ما كان ميزة متقدمة في ذلك الوقت. استخدم مستشعرًا للألوان (RGB) وآخر أحادي اللون (Monochrome) لزيادة التفاصيل وتحسين الأداء في الإضاءة المنخفضة. كما احتوى على كاميرا أمامية بدقة 8 ميجابكسل، مما جعله خيارًا ممتازًا للتصوير في فئته.
تم إطلاق هاتف Honor 8 بنظام أندرويد 6.0 (Marshmallow) مع واجهة EMUI 4.1. لاحقًا، تلقى الهاتف تحديثًا رسميًا رئيسيًا واحدًا إلى أندرويد 7.0 (Nougat) مع واجهة EMUI 5.0. التزمت هواوي بتقديم تحديثات أمنية دورية لمدة 24 شهرًا بعد إطلاقه، لكنه لم يحصل على تحديثات أندرويد أحدث بشكل رسمي.
في الوقت الحالي، لا يُنصح بشراء هاتف Honor 8 كجهاز أساسي. على الرغم من تصميمه الجذاب، إلا أن أداءه ونظام تشغيله أصبحا قديمين جدًا، ويفتقر إلى التحديثات الأمنية الحديثة. قد يكون مناسبًا لهواة جمع الهواتف القديمة أو كجهاز ثانوي للطوارئ فقط، لكنه لا يقارن بالهواتف الاقتصادية الحديثة.
التعليقات 0
سجل دخولك لإضافة تعليق
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!