بحث
هل يوظف الذكاء الاصطناعي البشر؟ تجربة صادمة تكشف الحقيقة
الذكاء الاصطناعي #الذكاء_الاصطناعي #مستقبل_العمل

هل يوظف الذكاء الاصطناعي البشر؟ تجربة صادمة تكشف الحقيقة

منذ 3 ساعات 5 مشاهدة 0 تعليق 2 دقائق قراءة
5 مشاهدة
0 إعجاب
0 تعليق
موثوق 95%

في تجربة فريدة من نوعها، اختبر صحفي في مجلة Wired منصة RentAHuman التي تدعي قدرة الذكاء الاصطناعي على استئجار البشر، لتكشف النتائج مفاجأة غير متوقعة حول واقع هذه التقنية.

ورغم الترويج لفكرة أن البوتات الذكية يمكنها دفع أموال للبشر مقابل مهام حقيقية، أظهرت التجربة العملية أن المسافة لا تزال شاسعة بين الضجيج التسويقي والتطبيق الفعلي.

تجربة الانضمام: صمت تام

تدعي المنصة وجود أكثر من 470 ألف مستخدم بشري جاهز للتأجير، مما دفع الصحفي "ريس روجرز" لعرض خدماته. بدأ روجرز بتسعير وقته بـ 20 دولاراً للساعة، وهو أقل من المعدل الافتراضي، لكنه لم يتلق أي طلب.

في محاولة يائسة لجذب انتباه خوارزميات الذكاء الاصطناعي، خفض أجره إلى 5 دولارات فقط، لكن النتيجة كانت مخيبة للآمال، حيث وصف الوضع بـ "السكوت التام" وعدم وصول أي طلب توظيف.

مهام وهمية وحملات ترويجية

انتقل الصحفي لتجربة "لوحة الجوائز" حيث تنشر البوتات مهام محددة. تقدم لمهمة بقيمة 10 دولارات تتطلب الاستماع لبودكاست والتغريد عنه، لكنه لم يتلق رداً. لاحقاً، تم قبوله في مهمة مغرية بقيمة 110 دولارات لتوصيل الزهور إلى شركة [[Anthropic]] المطورة لنموذج Claude.

المفاجأة كانت أن هذه المهمة لم تكن إلا واجهة لحملة ترويجية لشركة ناشئة مجهولة. وبدلاً من تجربة عمل احترافية، تعرض الصحفي لما وصفه بـ "إلحاح مزعج" من بوتات المنصة، وتحولت مهمة أخرى للصق منشورات يوم الفالنتاين إلى إعلان آخر للذكاء الاصطناعي.

خلاصة التجربة

خلصت التجربة إلى أن المنصة تمثل "جزءاً إضافياً من حمى تسويق الذكاء الاصطناعي" وليست سوق عمل حقيقي. وتؤكد هذه النتائج أن فكرة عمل البوتات كوسطاء فاعلين في توظيف البشر لا تزال أقرب للخيال التقني منها للواقع العملي المستدام.

الأسئلة الشائعة

هي منصة تدعي أنها تتيح لأنظمة الذكاء الاصطناعي استئجار البشر لأداء مهام في العالم الحقيقي مقابل أجر مادي.

لم يحصل على طلبات مباشرة رغم خفض سعره لـ 5 دولارات، والمهام التي قبلها كانت عبارة عن حملات ترويجية وليست عملاً حقيقياً.

تضمنت إحدى المهام توصيل زهور لمقر شركة Anthropic، لكن تبين أنها حيلة ترويجية لشركة ناشئة أخرى.

التعليقات 0

سجل دخولك لإضافة تعليق

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!