بحث
هل يصبح مايكروسوفت Copilot إنترنت إكسبلورر الجديد؟
مايكروسوفت #مايكروسوفت #الذكاء_الاصطناعي

هل يصبح مايكروسوفت Copilot إنترنت إكسبلورر الجديد؟

منذ 4 أيام 19 مشاهدة 0 تعليق 3 دقائق قراءة
19 مشاهدة
0 إعجاب
0 تعليق
موثوق 95%

رغم وجوده مثبتاً بشكل افتراضي على شريط المهام في كل جهاز كمبيوتر يعمل بنظام ويندوز، يبدو أن مساعد مايكروسوفت Copilot يواجه أزمة هوية وتبني حقيقية. تشير البيانات وسلوكيات المستخدمين إلى أن عشاق التقنية يتجاوزون الأداة المدمجة لتحميل أدوات منافسة، تماماً كما كان يحدث قبل عقود عندما تجاهل المستخدمون متصفح "إنترنت إكسبلورر" لصالح بدائل أفضل.

أرقام صادمة: Copilot في ذيل القائمة

إذا كان Copilot هو "إنترنت إكسبلورر" الجديد، فإن المنافسين مثل ChatGPT وGemini وClaude هم بمثابة فايرفوكس وكروم في هذا العصر. الأرقام تتحدث بوضوح عن هذا الواقع؛ فبينما تتفاخر شركات مثل OpenAI بأرقام مستخدميها (أكثر من 800 مليون مستخدم أسبوعياً لـ ChatGPT)، تلتزم مايكروسوفت الصمت بشأن أعداد مستخدمي Copilot.

كشف تقرير حديث من SimilarWeb عن إحصائية مثيرة للقلق، حيث تبلغ حصة موقع Copilot السوقية في مجال الذكاء الاصطناعي 1.1% فقط، مقارنة بـ 64.5% لـ ChatGPT و21% لنموذج Gemini. ورغم أن هذه الأرقام تخص الموقع الإلكتروني فقط، إلا أن الوضع ليس أفضل حالاً على الهواتف الذكية.

في متجر تطبيقات أبل، تحتل تطبيقات الإنتاجية الثلاثة الأولى المراكز التالية: ChatGPT وGemini وGrok. بينما يأتي تطبيق Claude في المركز الثاني عشر، ويقبع Microsoft Copilot في المركز الرابع عشر، خلف المنافسين الرئيسيين بما في ذلك OpenAI وجوجل وxAI وAnthropic.

عدم رضا داخلي وتفوق المنافسين

لا تقتصر المشكلة على عزوف المستخدمين، بل تمتد إلى أروقة مايكروسوفت نفسها. تشير التقارير إلى أن الرئيس التنفيذي للشركة، ساتيا ناديلا، يتولى الآن زمام تطوير Copilot بنفسه، وسط أنباء عن عدم رضاه عن الأداء الحالي.

وبحسب رسالة بريد إلكتروني داخلية مسربة، وصف ناديلا تكامل Copilot مع خدمات Outlook وGmail بأنه "لا يعمل في الغالب" و"ليس ذكياً". هذا الانتقاد الداخلي يتماشى مع تجربة المستخدمين الذين يجدون أن ChatGPT يوفر منصة أكثر نضجاً وقابلية للتخصيص، رغم أن Copilot يعتمد في الأساس على نماذج GPT من OpenAI.

الأمر الأكثر إثارة للدهشة ما ذكره توم وارن من موقع The Verge، حيث أشار إلى أن أداة "Claude Code" من شركة Anthropic تحظى بتفضيل متزايد داخلياً بين موظفي مايكروسوفت أنفسهم، مما يطرح تساؤلاً جوهرياً: إذا كان موظفو مايكروسوفت لا يفضلون Copilot، فلماذا سيفعله المستخدم العادي؟

سياسة "الإجبار" تولد النتائج العكسية

تكرر مايكروسوفت خطأها التاريخي مع إنترنت إكسبلورر عبر فرض Copilot كخيار افتراضي. بدءاً من أيقونة شريط المهام، مروراً بمفتاح Copilot المخصص في لوحات المفاتيح الجديدة، وصولاً إلى العلامة التجارية "Copilot+ PCs".

هذا الإغراق التسويقي والدمج القسري في تطبيقات مثل Word وExcel وNotepad يدفع المستخدمين للبحث عن طرق لتعطيل ميزات الذكاء الاصطناعي بدلاً من استخدامها. المستخدم يميل لاستخدام ChatGPT أو Gemini لأنه اختار ذلك بملء إرادته لاستكشاف التقنية، بينما استخدام Copilot غالباً ما يكون عرضياً أو مفروضاً.

في النهاية، يبدو أن مجرد دمج الأداة مع نظام ويندوز لن يكون كافياً لإنقاذها، بل قد يؤدي إلى نتائج عكسية تنفر المستخدمين، تماماً كما لم ينجح الدمج سابقاً في إنقاذ متصفح الشركة القديم من الاندثار.

الأسئلة الشائعة

وفقاً لبيانات SimilarWeb، تبلغ حصة موقع Copilot حوالي 1.1% فقط من سوق الذكاء الاصطناعي، متأخراً بفارق كبير عن ChatGPT وGemini.

يفضل المستخدمون أدوات مثل ChatGPT وClaude لمرونتها ونضجها التقني، بينما يعاني Copilot من مشاكل في الأداء وشعور المستخدمين بأنه مفروض عليهم داخل نظام ويندوز.

تشير تسريبات داخلية إلى أن ساتيا ناديلا غير راضٍ عن أداء Copilot، واصفاً تكامله مع بعض التطبيقات بأنه "ليس ذكياً"، وقد تولى الإشراف المباشر على تطويره.

التعليقات 0

سجل دخولك لإضافة تعليق

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!