بحث
كيف تسيطر على إجابات الذكاء الاصطناعي حول علامتك التجارية؟
الذكاء الاصطناعي #الذكاء_الاصطناعي #العلاقات_العمامة

كيف تسيطر على إجابات الذكاء الاصطناعي حول علامتك التجارية؟

منذ 13 ساعة 8 مشاهدة 0 تعليق 3 دقائق قراءة
8 مشاهدة
0 إعجاب
0 تعليق
موثوق 95%

تواجه استراتيجيات العلاقات العامة تحدياً جديداً مع صعود أنظمة الذكاء الاصطناعي التي لا تميز بين المحتوى المجاني والمدفوع عند صياغة الإجابات للمستخدمين، مما يفرض على العلامات التجارية إعادة التفكير في طرق إيصال رسائلها.

لطالما اعتبرت "الوسائط المكتسبة" (Earned Media) أو التغطية الصحفية المجانية، الكأس المقدسة للعلاقات العامة نظراً لقدرتها الفائقة على بناء الثقة. وتشير الاستطلاعات الحديثة إلى أن ما بين 40% إلى 60% من الجمهور لا يزال يثق بالمحتوى العضوي أكثر من غيره.

مخاطر الاعتماد على التغطية المجانية فقط

رغم أهمية الثقة، إلا أن الاعتماد الحصري على العلاقات العامة العضوية يحمل مخاطر تجارية كبيرة في عصر الذكاء الاصطناعي. الروبوتات والنماذج اللغوية لا تفرق بين ما هو مكتسب وما هو مدفوع عند استخدام المعلومات لتوليد الإجابات.

تكمن المشكلة الرئيسية في التغطية المجانية في فقدان السيطرة على السردية. عندما تعتمد الشركة فقط على التغطية العضوية، فهي تسلم زمام الأمور لطرف ثالث (الصحفي). قد يختار الصحفي التركيز على جوانب ثانوية من المنتج وتجاهل الميزات الأساسية التي تود الشركة إبرازها، مما يعني أن النتيجة قد لا تخدم أهدافك التسويقية بدقة.

إضافة إلى ذلك، عامل السرعة أصبح حاسماً. تحتاج أنظمة الذكاء الاصطناعي إلى تلقي إشارات متسقة ومتكررة حول العلامة التجارية من وسائل الإعلام لاستخدامها في إجاباتها. ذكر منتجك في مقال عضوي مرة واحدة كل ثلاثة أشهر لم يعد كافياً لتقوم خوارزميات الذكاء الاصطناعي بالتوصية به.

القنوات المملوكة: أساس السردية للذكاء الاصطناعي

وفقاً لنموذج PESO الذي طورته "جيني ديتريش" (Gini Dietrich)، يجب أن تتكامل الركائز الأربع (المدفوعة، المكتسبة، المشتركة، والمملوكة). لكن عندما يتعلق الأمر بالظهور في إجابات الذكاء الاصطناعي، فإن نقطة الانطلاق هي القنوات المملوكة (Owned Media).

يوفر الموقع الإلكتروني الخاص بالعلامة التجارية نقاط البيانات الأساسية للمنتجات. ولا يتطلب الأمر تحسينات تقنية معقدة لمحركات البحث أو ملفات خاصة للنماذج اللغوية (مثل robots.txt أو llm.txt) التي لم يثبت جدواها بشكل قاطع بعد.

القاعدة الذهبية هنا بسيطة: إذا كان موقعك يتحدث بوضوح كافٍ ليفهم الزائر البشري ما تبيعه أو الخدمات التي تقدمها فوراً، فإن نظام الذكاء الاصطناعي سيفهمه أيضاً. المحتوى المهيكل جيداً والسهل الاستيعاب للبشر هو بالضرورة محسن للروبوتات.

لماذا يعتبر الإعلام المدفوع ضرورياً للسرعة والتحكم؟

بمجرد تأسيس محتوى واضح في القنوات المملوكة، يأتي دور الوسائط المدفوعة (Paid Media). ورغم النظرة السلبية أحياناً للمحتوى المدفوع، إلا أنه يوفر ميزتين حاسمتين في عصر الذكاء الاصطناعي:

  • التحكم الكامل بالسردية: يمكنك تسليط الضوء على الجوانب الأكثر أهمية لمنتجك وضمان ظهور السياق الصحيح الذي تريده، مع الالتزام بمعايير الجودة للمنصة الإعلامية.
  • السرعة والتكرار: يسمح الإعلام المدفوع بتحويل الاستراتيجية من "الانتظار والترقب" إلى تخطيط إعلامي يمكن التنبؤ به. هذا التسريع ضروري لأنظمة الذكاء الاصطناعي التي تعتمد على تكرار الإشارات عبر مصادر موثوقة لفهرسة العلامة التجارية بسرعة.

في الختام، لا يعني هذا أن الاستراتيجيات المدفوعة ستحل محل الجهود العضوية، بل هي تعمل كداعم ونظام مساند يمكن التنبؤ به لضمان أن تقوم أنظمة الذكاء الاصطناعي بفهرسة علامتك التجارية بشكل أسرع وأدق من المنافسين الذين يعتمدون فقط على الوصول العضوي.

الأسئلة الشائعة

لأن أنظمة الذكاء الاصطناعي لا تميز بين المحتوى المدفوع والمجاني، والتغطية المجانية بطيئة وتفتقر إلى التحكم الكامل في السردية والرسائل الرئيسية.

تعتبر القنوات المملوكة نقطة الانطلاق ومصدر البيانات الأساسي. إذا كان المحتوى واضحاً ومهيكلاً للبشر، ستفهمه أنظمة الذكاء الاصطناعي بسهولة.

توفر الوسائط المدفوعة السرعة والتكرار اللازمين لفهرسة العلامة التجارية، وتمنح الشركة تحكماً كاملاً في السردية والسياق الذي يظهر فيه المنتج.

التعليقات 0

سجل دخولك لإضافة تعليق

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!