لماذا لا تحتاج لشراء برامج مكافحة الفيروسات في 2026؟
هل ما زلت تدفع اشتراكات شهرية أو سنوية لبرامج مكافحة الفيروسات الخارجية مثل Norton أو McAfee؟ قد تتفاجأ عندما تعلم أنه لا توجد فائدة حقيقية من القيام بذلك اليوم، وأن هذه البرمجيات أصبحت في الغالب "عفا عليها الزمن".
قد يبدو القول بأنك لم تعد بحاجة لبرامج حماية خارجية ادعاءً جريئاً، خاصة أن الإحصائيات الحديثة تشير إلى أن حوالي نصف المستهلكين الأميركيين يستخدمون مثل هذه البرامج. ومن المثير للاهتمام أن المستخدمين الذين تزيد أعمارهم عن 65 عاماً هم أكثر عرضة بمرتين للاشتراك في برامج مكافحة الفيروسات المدفوعة مقارنة بمن هم تحت سن 45 عاماً.
الحماية الافتراضية أصبحت أكثر من كافية
في الماضي، كان امتلاك برنامج حماية خارجي أمراً حكيماً وشبه إلزامي. لكن اليوم، تأتي أجهزة الكمبيوتر والهواتف مجهزة بحماية ممتازة بمجرد إخراجها من الصندوق. متاجر التطبيقات الرسمية في أنظمة iOS وAndroid تعمل على تصفية البرمجيات الخبيثة، بينما يستخدم نظام Mac أداة XProtect منذ أكثر من عقد بسجل ممتاز.
وبالنسبة لمستخدمي ويندوز، يأتي النظام مزوداً ببرنامج [[Microsoft]] مجاناً. لا يوجد برنامج مدفوع يمكنه التفوق بشكل عملي على هذا الخيار الافتراضي المجاني من مايكروسوفت. قد تقدم البرامج المدفوعة ميزات إضافية، لكنها لا تقدم فوائد عملية أكثر من حيث الحماية الأساسية.
تطور طرق الحماية وتغير التهديدات
في أوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، كانت الفيروسات تنتقل غالباً عبر مرفقات البريد الإلكتروني. اليوم، تحجب معظم برامج البريد الإلكتروني الملفات التنفيذية تلقائياً، وأصبحت جدران الحماية للشبكات أكثر قوة بكثير.
ورغم وجود نواقل هجوم جديدة مثل حزم MSI ومفسرات النصوص البرمجية، إلا أن خيارات الحماية الافتراضية مثل Microsoft Defender يتم تحديثها باستمرار لمواجهة هذه التهديدات. مع القليل من الحذر وتجنب الروابط المشبوهة، تكون الحماية المجانية كافية تماماً.
المستخدم العادي ليس الهدف الرئيسي للقراصنة
الحقيقة هي أن معظم مجرمي الإنترنت لا يستهدفون المستخدمين الأفراد؛ فالأهداف الحقيقية هي الشركات الكبرى التي تمتلك بيانات قيمة. على سبيل المثال، تعرضت شركات مثل Game Freak و Internet Archive للاختراق مؤخراً، وكذلك مايكروسوفت نفسها بسبب ثغرة في برنامج SolarWinds.
كما تسببت ثغرة في تطبيق خارجي يُدعى MOVEit في اختراق شركات كبرى مثل Shell و BBC و British Airways. وهذا يوضح أن القراصنة يستهدفون غالباً الثغرات في برامج الطرف الثالث، وليس نظام التشغيل نفسه.
مخاطر البرامج الخارجية
في الواقع، قد يؤدي تثبيت برنامج حماية خارجي إلى خلق نقطة ضعف قابلة للاستغلال بدلاً من حمايتك. إذا تمكن المتسللون من اختراق شركات عملاقة مثل مايكروسوفت، فإن برنامج الحماية المدفوع لن يكون هو العائق أمامهم إذا قرروا استهدافك، لكن الخبر الجيد هو أنك لست هدفاً عالي القيمة في 99% من الحالات.
في ظل الظروف الاقتصادية الحالية، يعد التخلي عن هذه الاشتراكات غير الضرورية طريقة ممتازة لتوفير المال، والاعتماد بثقة على الحماية المدمجة في جهازك.
الأسئلة الشائعة
نعم، يوفر Microsoft Defender حماية مدمجة قوية يتم تحديثها باستمرار لمواجهة التهديدات الحديثة، مما يغني عن الحاجة لبرامج مدفوعة للمستخدم العادي.
يركز مجرمو الإنترنت غالباً على الشركات الكبرى والمنظمات للحصول على مكاسب مالية ضخمة وبيانات قيمة، مما يجعل المستخدم الفردي هدفاً غير مجدٍ من حيث الوقت والجهد.
لا، بل إن برامج الطرف الثالث قد تخلق أحياناً نقاط ضعف إضافية يمكن استغلالها، كما حدث في اختراقات تمت عبر برمجيات خارجية مثل SolarWinds وMOVEit.
التعليقات 0
سجل دخولك لإضافة تعليق
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!