بحث
ماسك يكشف عن "Moonbase Alpha": قاعدة قمرية للذكاء الاصطناعي
الذكاء الاصطناعي #إيلون_ماسك #الذكاء_الاصطناعي

ماسك يكشف عن "Moonbase Alpha": قاعدة قمرية للذكاء الاصطناعي

منذ ساعتين 3 مشاهدة 0 تعليق 3 دقائق قراءة
3 مشاهدة
0 إعجاب
0 تعليق
موثوق 95%

أعلن إيلون ماسك عن تحول استراتيجي ضخم في رؤيته للمستقبل، داعياً المواهب للانضمام إلى شركة xAI إذا كانت فكرة "المسرعات الكتلية على القمر" تروق لهم. يأتي هذا الإعلان عقب إعادة هيكلة دمجت مختبر الذكاء الاصطناعي مع شركة الصواريخ العملاقة SpaceX، في خطوة تبتعد عن حلم ماسك القديم باستعمار المريخ لصالح بناء قاعدة قمرية متطورة.

من المريخ إلى "Moonbase Alpha"

بدلاً من التركيز التقليدي لشركات الذكاء الاصطناعي على تطوير البرمجيات أو الوصول للذكاء الاصطناعي العام (AGI) على الأرض، قرر ماسك نقل المعركة إلى الفضاء. بعد طرح خطط لبناء مراكز بيانات للذكاء الاصطناعي في المدار، ذهب ماسك إلى أبعد من ذلك متسائلاً: "ماذا لو كنت تريد تجاوز مجرد تيرواط واحد سنوياً؟ للقيام بذلك، عليك الذهاب إلى القمر".

تتمحور الرؤية الجديدة حول بناء "Moonbase Alpha"، وهي قاعدة قمرية تهدف لتصنيع أجهزة كمبيوتر فضائية وإطلاقها إلى الفضاء السحيق باستخدام مسرعات كتلية (Mass Drivers) تعمل كقطارات مغناطيسية عملاقة، كما يظهر في الصورة 1 المرفقة التي توضح طموحات ماسك الجديدة لإطلاق أقمار الذكاء الاصطناعي.

مقياس كارداشيف والطاقة الشمسية

يستند ماسك في رؤيته الجديدة إلى "مقياس كارداشيف" النظري للحضارات المجرية. الفكرة تكمن في الارتقاء بمستوى استخدام الطاقة؛ فبعد استنفاذ موارد الكوكب، تنتقل الحضارات للفضاء لبناء بنية تحتية تلتقط طاقة النجم الأم. ويشير ماسك إلى أن القاعدة القمرية ستمكن الشركة من تسخير "ربما بضع نسب مئوية من طاقة الشمس" لتدريب وتشغيل نماذج ذكاء اصطناعي ضخمة.

تغير الأولويات: الواقعية تفرض نفسها

يأتي الكشف عن القاعدة القمرية في نهاية عرض تقديمي لشركة xAI، في نفس الموقع الذي كان ماسك يخصصه عادةً للحديث عن استعمار المريخ. هذا التحول يعكس واقعاً عملياً؛ حيث تراجعت SpaceX علنياً عن هدفها طويل الأمد لاستعمار الكوكب الأحمر.

السبب الرئيسي لهذا التحول هو التمويل؛ فلم يجد ماسك من يدفع تكاليف الذهاب للمريخ. بينما تم تقليص قدرات صاروخ Starship، الذي كان مخصصاً في الأصل للمريخ، للتركيز على مهام أكثر ربحية مثل إطلاق أقمار Starlink وعقود ناسا بقيمة 4 مليارات دولار للهبوط برواد الفضاء على القمر. وكما تظهر الصورة 2، فإن رؤية روبوتات "أوبتيموس" وهي تسير على المريخ قد تم إلغاؤها من العروض التقديمية الأخيرة.

مستقبل الحوسبة الفضائية

يرى ماسك أن الخطوة التالية بعد مراكز البيانات التي تدور حول الأرض هي أجهزة كمبيوتر أكبر في الفضاء السحيق. ورغم أن العلماء والشركات الناشئة يختبرون بالفعل بناء الرقائق في الفضاء، إلا أن الإنتاج الضخم على القمر يتطلب انخفاضاً هائلاً في تكلفة الوصول للفضاء ونقل المواد الخام.

قد تبدو فكرة بناء كمبيوتر فائق بحجم النظام الشمسي على القمر بعيدة المنال أو "جنونية" للبعض، لكنها تمثل السردية الجديدة التي يحتاجها ماسك لجذب المستثمرين والمواهب لشركته المدمجة، بعيداً عن ملل تكرار ما تفعله مختبرات الذكاء الاصطناعي الأخرى.

الأسئلة الشائعة

هي خطة لبناء قاعدة على القمر لتصنيع وإطلاق أقمار صناعية للذكاء الاصطناعي إلى الفضاء السحيق باستخدام مسرعات كتلية.

بسبب التحديات المالية والتقنية لاستعمار المريخ، وتوفر عقود مربحة من ناسا للهبوط على القمر، بالإضافة للحاجة لطاقة شمسية ضخمة للذكاء الاصطناعي.

تهدف القاعدة لاستغلال طاقة الشمس بشكل مباشر لتشغيل وتدريب نماذج ذكاء اصطناعي ضخمة تتجاوز قدرات مراكز البيانات الأرضية.

التعليقات 0

سجل دخولك لإضافة تعليق

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!