مراجعة AirPods Pro 3 بعد 4 أشهر: هل أخطأت آبل في التصميم؟
مرت أربعة أشهر تقريباً منذ أن أطلقت شركة آبل سماعة AirPods Pro 3 في الأسواق. في مراجعتي الأولية، وصفت السماعة بأنها "الأفضل الذي أصبح أفضل"، وما زلت متمسكاً بهذا الرأي إلى حد كبير، لكن من الواضح الآن أنني كنت مخطئاً بشأن أمر رئيسي واحد على الأقل يتعلق بتجربة المستخدم.
الراحة والملاءمة: نقطة خلاف غير متوقعة
أثبتت AirPods Pro 3 أنها أكثر إثارة للجدل مما كنت أتوقع. ببساطة، لا يفضل بعض المستخدمين تصميمها ومستوى الراحة فيها مقارنةً بالجيل السابق AirPods Pro 2. هذا حكم عادل، فآذان الجميع مختلفة. لكن بالنسبة لي شخصياً، فإن AirPods Pro 3 تناسبني بشكل أفضل من سابقتها.
في الواقع، خلال الأشهر الأربعة الماضية منذ حصولي على السماعة في سبتمبر، تحسن مستوى الثبات والراحة مع تكيف رؤوس السماعة المدمجة بالفوم مع شكل أذني، كما تظهر الصورة الرئيسية للمقال التي توضح تصميم السماعة.
في مراجعتي الأولى، كتبت أن التغييرات في التصميم كانت طفيفة ولن تؤثر سلباً على الراحة، لكنني كنت مخطئاً تماماً في هذا التقدير. لقد قللت من شأن رد فعل المستخدمين تجاه ما اعتقدت أنها تغييرات بسيطة للراحة. هناك أشخاص يلاحظون فرقاً كبيراً ويجدون الإصدار الجديد أقل راحة بشكل ملحوظ، وهو ما يؤكد أن السماعات منتج شخصي للغاية.
معادلة البطارية الجديدة: الأولوية للسماعة
أحد التغييرات الغريبة في AirPods Pro 3 هو أن عمر البطارية الإجمالي أقل قليلاً من AirPods Pro 2، ولكن هناك تفصيل مهم يجب الانتباه إليه.
- الجيل السابق (Pro 2): 6 ساعات للسماعات + 24 ساعة من العلبة = 30 ساعة إجمالاً.
- الجيل الجديد (Pro 3): 8 ساعات للسماعات + 16 ساعة من العلبة = 24 ساعة إجمالاً.
من الناحية العملية، وكما توضح الصورة التي تستعرض العلبة والسماعات، لم ألاحظ قصر عمر بطارية العلبة إطلاقاً، لكنني لاحظت بوضوح عمر البطارية الأطول للسماعات نفسها، خاصة في أيام السفر الطويلة حيث أضع السماعة في أذني طوال اليوم تقريباً. يعتمد الأمر على روتين الشحن الخاص بك، وبالنسبة لي، وضعها على شاحن Qi ليلاً يحل المشكلة.
مستشعر معدل ضربات القلب: هل هو مفيد؟
إحدى الميزات الرئيسية في AirPods Pro 3 هي مستشعر معدل ضربات القلب. البيانات لا تزال متسقة وتتماشى في الغالب مع بيانات ساعة Apple Watch. ومع ذلك، أتساءل عن مدى الفائدة الفعلية التي أحصل عليها من هذا المستشعر كشخص يرتدي ساعة آبل لمدة 23 ساعة يومياً.
تعمل السماعة والساعة معاً بذكاء في الخلفية للحصول على أدق بيانات ممكنة لمعدل ضربات القلب في تطبيق الصحة (Health app). أحب أن أعتقد أن هذا التكامل يحسن دقة البيانات التي أطلع عليها، حتى لو لم ألاحظ ذلك بشكل مباشر أثناء الاستخدام.
الخلاصة والسعر
تستمر AirPods Pro 3 في كونها المنتج الأكثر "قيمة مقابل السعر" في تشكيلة آبل، خاصة مع توفر خيار AirPods 4 للمستخدمين الذين لا يفضلون هذا التصميم. التحسينات في عزل الضوضاء (ANC) والراحة (بالنسبة لي) تجعلها تستحق الترقية.
تتوفر السماعة حالياً بعرض مميز على أمازون بسعر 199 دولاراً، أي بخصم 50 دولاراً عن سعرها الرسمي، مما يجعلها صفقة ممتازة في الوقت الحالي.
الأسئلة الشائعة
الأمر يعتمد على المستخدم؛ البعض يجدها أكثر راحة بفضل رؤوس الفوم، بينما يرى آخرون أن الجيل السابق (Pro 2) كان أفضل ملاءمة للأذن.
توفر السماعات نفسها ما يصل إلى 8 ساعات من الاستماع المتواصل، بينما توفر العلبة 16 ساعة إضافية، ليصبح المجموع 24 ساعة.
يعمل المستشعر بالتكامل مع ساعة آبل لتوفير بيانات أكثر دقة في تطبيق الصحة، ولكنه قد يكون أقل أهمية لمن يرتدي الساعة طوال الوقت.
التعليقات 0
سجل دخولك لإضافة تعليق
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!