بحث
ميتا تُسرح 700 موظف وتتحول من الميتافيرس للذكاء الاصطناعي
ميتا #ميتا #الذكاء_الاصطناعي

ميتا تُسرح 700 موظف وتتحول من الميتافيرس للذكاء الاصطناعي

تاريخ النشر: آخر تحديث: 7 مشاهدة 0 تعليق 3 دقائق قراءة
7 مشاهدة
0 إعجاب
0 تعليق
موثوق 95%

أعلنت شركة ميتا عن تسريح حوالي 700 موظف من أقسام فيسبوك وReality Labs، وذلك في إطار تحول استراتيجي يهدف إلى الابتعاد عن استثمارات الميتافيرس والتركيز بشكل أكبر على مجال الذكاء الاصطناعي. تأتي هذه الخطوة بعد سلسلة من تسريحات العمال التي شهدتها الشركة في يناير الماضي، حيث تم الاستغناء عن نحو 1500 عامل، معظمهم من قسم Reality Labs المسؤول عن تطوير نظارة الواقع الافتراضي Quest ومنصة Horizon Worlds.

تضم ميتا حالياً حوالي 78 ألف موظف، وقد صرح متحدث باسم الشركة لموقع Gizmodo بأن "الفرق داخل ميتا تعيد هيكلة عملياتها بانتظام أو تُنفذ تغييرات لضمان تحقيق أهدافها بأفضل شكل ممكن". وأضاف المتحدث: "حيثما أمكن، نعمل على إيجاد فرص أخرى للموظفين الذين قد تتأثر وظائفهم".

كان الرئيس التنفيذي، مارك زوكربيرج، قد أعلن في عام 2021 عن تغيير اسم الشركة إلى ميتا، مؤكداً اعتقاده بأن الميتافيرس يمثل مستقبل الإنترنت. إلا أن التحديات المتعلقة بالاعتماد الجماعي للواقع الافتراضي، مثل الحاجة إلى ارتداء أجهزة كبيرة على الوجه، أثبتت أنها عقبة كبيرة. في المقابل، حققت نظارات Ray-Ban من ميتا، والتي تقدم تجربة مختلفة، مبيعات أفضل، ربما لكونها تبدو كنظارات عادية.

تكبد قسم Reality Labs خسائر مالية بلغت حوالي 73 مليار دولار منذ أن حول زوكربيرج تركيز الشركة نحو الميتافيرس. وفي الأسبوع الماضي، أعلنت ميتا عن إغلاق منصة Horizon Worlds، قبل أن تتراجع عن القرار بعد يومين. حيث صرح أندرو بوسورث، المدير التنفيذي للتكنولوجيا في ميتا، عبر إنستغرام: "لقد قررنا، اليوم تحديداً، أن نُبقي على Horizon Worlds تعمل في الواقع الافتراضي للألعاب الحالية".

ميتا تتجه نحو الذكاء الاصطناعي والتحديات القانونية

تسعى ميتا حالياً لدفع عجلة الابتكار في مجال الذكاء الاصطناعي بقوة، حيث أشارت تقارير من صحيفة وول ستريت جورنال مؤخراً إلى أن زوكربيرج يعمل على تطوير وكيل ذكاء اصطناعي شخصي من شأنه أن يتعاون مع موظفي ميتا.

في غضون ذلك، واجهت ميتا هزيمتين قانونيتين في الأيام القليلة الماضية. الأولى كانت في نيومكسيكو، حيث رفعت المدعية العامة للولاية دعوى قضائية تزعم فيها أن الشركة ضللت المستهلكين بشأن سلامة منتجاتها والأضرار المحتملة على الأطفال. وقد أمرت المحكمة ميتا بدفع حوالي 375 مليون دولار كغرامات مدنية، وهو مبلغ أقل بكثير من ملياري دولار التي طالبت بها الولاية.

أما الهزيمة الثانية فجاءت يوم الأربعاء، عندما خسرت ميتا و[[جوجل]] قضية رفعتها امرأة زعمت أنها أصبحت مدمنة على إنستغرام و[[يوتيوب]] في طفولتها، مما أدى إلى مشاكل في الصحة العقلية. ورغم دفاع ميتا بأن المشاكل الصحية للمرأة سبقت تعرضها لإنستغرام، إلا أن هيئة المحلفين منحت المرأة 3 ملايين دولار كتعويض.

تُعد هاتان القضيتان محل متابعة وثيقة، نظراً لوجود حوالي 2000 قضية أخرى معلقة ضد ميتا في المحاكم الفيدرالية تتعلق بقضايا سلامة الأطفال وإدمان وسائل التواصل الاجتماعي.

من المحتمل جداً أن تكون هناك المزيد من التسريحات في الأفق القريب. فقد أفادت وكالة رويترز الأسبوع الماضي بأن ميتا قد تُسرح 20% أو أكثر من قوتها العاملة، وهو ما يعادل حوالي 15 ألف شخص. ووفقاً لرويترز، فإن سبب هذه التسريحات هو محاولة لتعويض "الاستثمارات المكلفة في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي" و"الاستعداد" لـ "كفاءة أكبر" من المتوقع تحقيقها بفضل تقدم الذكاء الاصطناعي. ومع ذلك، وصفت ميتا تقرير رويترز لموقع Gizmodo عبر البريد الإلكتروني بأنه "تكهني" ويحتوي على "مناهج نظرية".

تُظهر هذه التطورات تحولاً كبيراً في استراتيجية ميتا، مما يؤكد على الأهمية المتزايدة للذكاء الاصطناعي في خططها المستقبلية، في ظل تحديات مالية وقانونية متزايدة. هل ستنجح ميتا في رهاناتها الجديدة؟ شاركونا آراءكم في التعليقات.

الأسئلة الشائعة

سبب التسريحات هو تحول ميتا الاستراتيجي من التركيز على الميتافيرس إلى الاستثمار في الذكاء الاصطناعي، بالإضافة إلى الخسائر المالية في قسم Reality Labs.

تكبد قسم Reality Labs خسائر مالية بلغت حوالي 73 مليار دولار منذ تحول الشركة إلى الميتافيرس.

تواجه ميتا قضايا قانونية تتعلق بتضليل المستهلكين حول سلامة منتجاتها والأضرار المحتملة على الأطفال، بالإضافة إلى قضايا إدمان وسائل التواصل الاجتماعي.

التعليقات 0

سجل دخولك لإضافة تعليق

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!