بحث
نتفليكس تحت النار: هجوم سياسي وتجاهل يوتيوب (تفاصيل)
جوجل #نتفليكس #يوتيوب

نتفليكس تحت النار: هجوم سياسي وتجاهل يوتيوب (تفاصيل)

منذ 3 ساعات 3 مشاهدة 0 تعليق 2 دقائق قراءة
3 مشاهدة
0 إعجاب
0 تعليق
موثوق 95%

واجه تيد ساراندوس، الرئيس التنفيذي المشارك لشركة نتفليكس، هجوماً غير متوقع في مجلس الشيوخ تحول من نقاش حول الاحتكار إلى حرب ثقافية، بينما بقي المنافس الأكبر بعيداً عن الأنظار. ففي الوقت الذي دخل فيه ساراندوس مبنى مجلس الشيوخ لمناقشة صفقة الاندماج مع وارنر برذرز، وجد نفسه وسط عاصفة من الانتقادات الجمهورية حول نشر ما وصفوه بـ "الأجندات التقدمية" (Woke) عبر المنصة.

انحراف عن مسار الاحتكار

بدلاً من التركيز على قضايا المدفوعات المتبقية أو الاحتكار السوقي، وجه السيناتور جوش هاولي (جمهوري من ميسوري) مسار الاستجواب نحو المحتوى، متسائلاً: "لماذا يروج الكثير من محتوى نتفليكس للأطفال لأيديولوجية العابرين جنسياً؟". وزعم هاولي - دون تقديم أدلة ملموسة - أن "نصف" محتوى الأطفال على المنصة يحتوي على هذه الأيديولوجيا، في صدى لحملة سابقة شنها إيلون ماسك دعا فيها لإلغاء الاشتراك في المنصة.

رد ساراندوس بوضوح قائلاً: "هدفنا التجاري هو ترفيه العالم، وليس لدينا أجندة سياسية". ومع ذلك، استمر الهجوم من مشرعين آخرين مثل السيناتور تيد كروز وأشلي مودي، الذين استشهدوا بأفلام قديمة ومنشورات سابقة للمنصة لدعم روايتهم بأن استحواذ نتفليكس على وارنر برذرز قد "يسمم" المحتوى المقدم للمشاهدين.

يوتيوب: العملاق الذي تجاهله الجميع

بينما انصب الغضب على نتفليكس، تم تجاهل حقيقة رقمية صارخة: يوتيوب هو المسيطر الحقيقي. تظهر بيانات شركة Nielsen لشهر ديسمبر 2025 أن نتفليكس استحوذت على 9% من إجمالي المشاهدات التلفزيونية والبث في الولايات المتحدة، بينما سجلت خدمات وارنر برذرز ديسكفري 1.4% فقط.

في المقابل، تفوقت يوتيوب عليهما مجتمعتين بحصة بلغت 12.7% من المشاهدات. وكما صرح ساراندوس للجنة الفرعية: "يوتيوب لم يعد مجرد مقاطع فيديو للقطط، يوتيوب هو التلفزيون".

نموذج عمل مختلف ومخاطر أكبر

على عكس نتفليكس التي تنفق المليارات على الإنتاج والتراخيص، تعتمد يوتيوب على مكتبة متنامية من المحتوى الذي ينشئه المستخدمون مجاناً. هذا النموذج يمنح يوتيوب تدفقاً مستمراً من المشاهدين دون الحاجة للقلق بشأن الحفاظ على المشتركين، حيث تحقق ميزة الفيديوهات القصيرة (Shorts) وحدها 200 مليار مشاهدة يومياً.

ورغم أن يوتيوب يحتوي على خوارزميات قد تروج لمحتوى مثير للجدل أو غير مناسب للأطفال، إلا أنه نجا من هذه الحرب الثقافية في الكونغرس. ويبدو أن المشرعين اختاروا التركيز على نتفليكس لأسباب سياسية، متجاهلين المنصة الأكثر تأثيراً وهيمنة في السوق.

الأسئلة الشائعة

هاجم الجمهوريون نتفليكس بسبب ما وصفوه بنشر أجندات سياسية ومحتوى يتعلق بأيديولوجية العابرين جنسياً في برامج الأطفال، بدلاً من التركيز على قضايا الاحتكار.

وفقاً لبيانات Nielsen لشهر ديسمبر 2025، استحوذت يوتيوب على 12.7% من المشاهدات، بينما حصلت نتفليكس على 9% ووارنر برذرز على 1.4%.

تحقق ميزة الفيديوهات القصيرة (Shorts) على يوتيوب متوسط 200 مليار مشاهدة يومياً، وهو رقم يصعب على منصات البث التقليدية منافسته.

التعليقات 0

سجل دخولك لإضافة تعليق

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!