Nvidia CEO يلتقي ترامب ويستعيد إذن بيع رقائق الذكاء الاصطناعي في الصين
شهدت الأيام الأخيرة نشاطًا مكثفًا لرئيس شركة Nvidia، جينسن هوانغ. بعد اجتماعه مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ومسؤولين رفيعي المستوى في بكين، حقق هوانغ انتصارًا كبيرًا لإمبراطورية رقائق الذكاء الاصطناعي الخاصة به.
أعلنت Nvidia يوم الإثنين أن الحكومة الأمريكية ستسمح لها باستئناف مبيعات رقائق H20 AI في الصين. لا تزال الشركة بحاجة إلى الحصول على الموافقة الرسمية من إدارة ترامب، لكن المسؤولين قد أكدوا لـ Nvidia أن "التراخيص ستُمنح". وذكرت الشركة في منشور على مدونتها أنها بدأت بالفعل في تقديم الطلبات اللازمة وتخطط لبدء الشحنات قريبًا.
رقاقة H20 هي نسخة مخففة من رقاقة H100 القوية من Nvidia، تم بناؤها خصيصًا للسوق الصينية لتلبية قيود التصدير الأمريكية. لا تزال Nvidia ممنوعة من بيع أكثر رقائقها تقدمًا إلى الصين بسبب مخاوف تتعلق بالأمن القومي. كما أن هذه القيود جزء من جهد أوسع للحفاظ على تفوق أمريكا في مجال الذكاء الاصطناعي.
في أبريل الماضي، تم تشديد هذه القيود أكثر. بعد النجاح غير المتوقع لشركة DeepSeek الصينية الناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي، أوقفت الولايات المتحدة صادرات رقائق H20 المعدلة، مما كلف Nvidia مليارات الدولارات من المبيعات المحتملة.
لكن الآن، يبدو أن هوانغ قد تمكن من إقناع ترامب بأن بيع هذه الرقائق إلى الصين هو في الواقع فوز لأمريكا. وفقًا للشركة، خلال اجتماع هوانغ مع ترامب وصانعي السياسات الأمريكيين الآخرين، أكد "دعم Nvidia لجهود الإدارة في خلق فرص العمل، وتعزيز البنية التحتية المحلية للذكاء الاصطناعي، وتصنيع المنتجات محليًا، وضمان أن تقود أمريكا مجال الذكاء الاصطناعي عالميًا".
كما قدم هوانغ حججًا تفيد بأنه إذا كان المستقبل هو الذكاء الاصطناعي، فمن الأفضل أن يعمل على الأجهزة الأمريكية. "النماذج العامة والمفتوحة المصدر هي العمود الفقري للابتكار في الذكاء الاصطناعي"، قال هوانغ للصحفيين في واشنطن. "نعتقد أن كل نموذج مدني يجب أن يعمل بشكل أفضل على مجموعة التكنولوجيا الأمريكية، مما يشجع الدول في جميع أنحاء العالم على اختيار أمريكا".
تأتي هذه الأخبار بعد أيام قليلة من تحقيق Nvidia تاريخًا، حيث أصبحت أول شركة تصل إلى قيمة سوقية تبلغ 4 تريليون دولار.
تأسست Nvidia في عام 1993، وكانت رقائقها معروفة لعقود باستخدامها في الألعاب والرسوميات الحاسوبية؛ ومع ذلك، أصبحت الآن العمود الفقري لبعض التقدمات التكنولوجية الكبرى بما في ذلك الذكاء الاصطناعي والروبوتات والمركبات المستقلة.
هذه الانتصارات قد عادت أيضًا بالنفع الشخصي على هوانغ، الذي أصبح الآن ثامن أغنى شخص في العالم. ثروته قد تجاوزت بالفعل ثروة عملاق الأعمال القديم وارن بافيت، وهي قريبة جدًا من اللحاق برواد الإنترنت سيرجي برين.
الخلاصة
من الواضح أن جهود هوانغ قد أثمرت، مما يعكس أهمية الذكاء الاصطناعي في الاقتصاد العالمي، ودور Nvidia في هذا المجال.
التعليقات 0
سجل دخولك لإضافة تعليق
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!