وضع الإغلاق في آيفون: ميزة أمان قصوى لا تريد استخدامها
تخفي هواتف آيفون ميزة أمان متقدمة تُعرف بـ"وضع الإغلاق" (Lockdown Mode)، وهي مصممة كخط دفاع أخير ضد أقوى الهجمات الرقمية، ولا يرغب معظم المستخدمين في تفعيلها إلا في حالات الضرورة القصوى.
ما هو وضع الإغلاق ومن يحتاج إليه؟
على عكس الميزات التي تستعرضها آبل في مؤتمراتها، لا يُعد "وضع الإغلاق" أداة إنتاجية أو ترفيهية، بل هو آلية حماية فائقة مصممة لسيناريوهات قد تفشل فيها كل الدفاعات التقليدية. تصفه شركة آبل بأنه "مصمم لعدد محدود جداً من الأفراد الذين قد يتعرضون لاستهداف شخصي من قبل أقوى الهجمات الإلكترونية وأكثرها تطوراً".
تشمل هذه الفئة المستهدفة شخصيات حساسة مثل:
- الصحفيين والناشطين الحقوقيين.
- السياسيين والمسؤولين الحكوميين.
- المحامين والمديرين التنفيذيين الذين يتعاملون مع معلومات سرية.
بالنسبة لهؤلاء، قد يكون تفعيل هذا الوضع حاسماً في الحماية من برامج التجسس المتقدمة أو هجمات الاختراق التي لا تتطلب أي تفاعل من الضحية (Zero-Click Exploits).
كيف يعمل وضع الإغلاق وما هي قيوده؟
عند تفعيل "وضع الإغلاق" من الإعدادات، يفرض الجهاز قيوداً صارمة على بعض التطبيقات والخصائص لتقليل الأسطح التي يمكن للمهاجمين استغلالها. الهدف ليس منع محاولات الاحتيال العادية، بل صد الهجمات المعقدة التي تستهدف اختراق الجهاز على أعلى مستوى.
أبرز التغييرات عند تفعيل الوضع تشمل:
- الرسائل: حظر معظم أنواع مرفقات الرسائل، باستثناء بعض الصور والفيديوهات والملفات الصوتية.
- تصفح الويب: تعطيل تقنيات ويب معقدة، مما قد يؤدي إلى بطء تحميل بعض المواقع أو عدم عملها بشكل صحيح.
- FaceTime: حظر المكالمات الواردة من أشخاص لم تتصل بهم من قبل.
- خدمات آبل: تعطيل الدعوات الواردة لخدمات مثل SharePlay في FaceTime وShared Albums في الصور.
- الاتصالات: منع الاتصال بشبكات Wi-Fi غير الآمنة، ومنع الاتصال السلكي بالجهاز عند قفله.
- Game Center: تعطيل العديد من ميزات مركز الألعاب.
حماية قصوى بثمن
رغم أن هذه القيود قد تبدو مزعجة للمستخدم العادي، إلا أنها تشكل طبقة حماية إضافية حيوية لمن يواجهون مخاطر حقيقية. يمثل "وضع الإغلاق" أحد أقوى مستويات الأمان المتاحة في أي هاتف ذكي اليوم، ويؤكد التزام آبل بحماية مستخدميها حتى في أكثر الظروف تطرفاً.
الأسئلة الشائعة
هو وضع أمان اختياري يوفر حماية قصوى لجهاز الآيفون عبر تقييد صارم للوظائف والتطبيقات، وهو مصمم لحماية المستخدمين من الهجمات السيبرانية النادرة والمتطورة للغاية.
يستهدف الوضع عدداً محدوداً جداً من الأفراد الذين قد يكونون أهدافاً لهجمات رقمية متقدمة، مثل الصحفيين والسياسيين والناشطين الحقوقيين الذين يتعاملون مع معلومات حساسة.
يعطل الوضع ميزات مثل معظم مرفقات الرسائل، بعض وظائف تصفح الويب، مكالمات FaceTime من جهات غير معروفة، وخدمات مثل SharePlay، بالإضافة إلى منع الاتصال بشبكات Wi-Fi غير الآمنة.
التعليقات 0
سجل دخولك لإضافة تعليق
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!