وفر أموالك: 5 أجهزة قديمة تصلح كخادم NAS منزلي (2026)
أصبحت الاستضافة الذاتية (Self-hosting) أكثر شيوعاً يوماً بعد يوم. وإذا نجح أصدقاؤك التقنيون أخيراً في إقناعك بضرورة اقتناء جهاز NAS لتخزين بياناتك والتحكم بها، فربما حان الوقت لاتخاذ الخطوة. لكن الخبر السار هو أنك قد لا تحتاج لشراء جهاز جديد باهظ الثمن؛ فالحل قد يكون موجوداً بالفعل في منزلك.
1. الحاسوب المكتبي القديم (Desktop PC)
يعد الحاسوب المكتبي القديم، وخاصة المخصص للألعاب، أحد أفضل الخيارات للتحويل إلى خادم NAS لسبب بسيط: المرونة الهائلة. تتيح لك هذه الأجهزة تثبيت أي نظام تشغيل تريده، وإذا كانت اللوحة الأم حديثة نسبياً، فقد تدعم ميزات متقدمة مثل منفذ إيثرنت بسرعة 2.5 جيجابت، ومحركات أقراص M.2 NVMe السريعة، ومنافذ USB 3.0 للتخزين الخارجي.
الميزة الأكبر هنا هي إمكانية إضافة بطاقة رسوميات (GPU) بسهولة، مما يفتح الباب لعمليات تحويل ترميز الفيديو (Transcoding) المسرعة عتادياً، وتشغيل الأجهزة الافتراضية، وحتى نماذج الذكاء الاصطناعي المحلية (LLMs). ومع ذلك، يبقى العيب الرئيسي هو استهلاك الطاقة المرتفع مقارنة بالأجهزة المخصصة.
2. الحاسوب المصغر (Mini PC)
الجمال في هذا الخيار يكمن في التكلفة؛ فأنت لا تحتاج إلى جهاز قوي. حتى وحدة عمرها عقد من الزمن وبسعر زهيد جداً يمكن أن تتحول إلى NAS مقتدر. تبرز أهمية هذه الأجهزة في تشغيل الوسائط إذا كانت تحتوي على معالج من شركة إنتل.
تمتلك العديد من معالجات إنتل الصادرة منذ عام 2011 ميزة Quick Sync، وهي تقنية تسمح بفك تشفير وترميز الفيديو عتادياً، مما يتيح للمعالج التعامل مع مهام أخرى. هذا يعني أن جهازاً صغيراً يمكنه التعامل بسهولة مع تدفقات فيديو متعددة بدقة 4K دون تقطيع.
3. اللابتوب القديم
يقف اللابتوب في منطقة وسطى ممتازة بين الحواسيب المكتبية والمصغرة. الميزة القاتلة هنا هي وجود بطارية مدمجة تعمل كمزود طاقة غير منقطع (UPS)، مما يحمي بياناتك عند انقطاع الكهرباء. تتميز لابتوبات الأعمال تحديداً بمنافذ قوية تشمل USB-C و Thunderbolt و Ethernet.
كما هو الحال مع الحواسيب المصغرة، تنطبق ميزة Quick Sync على اللابتوبات المزودة بمعالجات إنتل. بالإضافة إلى ذلك، وجود لوحة مفاتيح وشاشة مدمجة يجعل عملية الإعداد الأولية سهلة للغاية، مما يجعله الخيار الأكثر تكاملاً وسهولة للمبتدئين.
4. هاتف أندرويد أو جهاز TV Box قديم
هواتف أندرويد القديمة متوفرة بكثرة وغالباً ما تُترك لتجمع الغبار. يمكن تحويل هذه الأجهزة إلى خادم NAS بسيط، خاصة إذا قمت بعمل "رووت" (Root) للجهاز لزيادة إمكانيات التحكم وتشغيل تطبيقات خوادم قوية مثل Servers Ultimate.
رغم أنها ليست بقوة الحواسيب، إلا أنها موفرة جداً للطاقة. العيوب تكمن في الاعتماد على الواي فاي (في الهواتف)، ومحدودية التخزين التي يمكن تجاوزها باستخدام بطاقات microSD أو موزعات USB-C لتوصيل أقراص خارجية. لكن يجب الانتباه إلى أن هذه الأجهزة قد تعاني من الحرارة تحت الضغط العالي.
5. جهاز الراوتر (Router)
في جوهره، الراوتر هو حاسوب مصغر. إذا كان جهازك يحتوي على منفذ USB، فغالباً ما يمكنك تحويله إلى وحدة تخزين شبكية بسيطة بمجرد توصيل قرص صلب خارجي أو حتى فلاشة USB. هذا الحل مثالي لمن يريد طريقة سهلة لنقل الملفات داخل الشبكة دون تعقيدات.
أكبر ميزة لهذا الخيار هي أن الراوتر يعمل بالفعل طوال الوقت ويستهلك طاقة قليلة جداً، لذا لن يؤثر على فاتورة الكهرباء. إذا كنت متردداً في إنفاق مئات الدولارات على جهاز NAS جديد، فإن تجربة أحد هذه الخيارات الـ 5 ستكون بوابتك المثالية لدخول عالم الاستضافة الذاتية.
الأسئلة الشائعة
الميزة الرئيسية هي وجود بطارية مدمجة تعمل كمزود طاقة غير منقطع (UPS) لحماية البيانات، بالإضافة إلى وجود شاشة ولوحة مفاتيح لتسهيل الإعداد.
نعم، يمكن ذلك باستخدام تطبيقات خاصة، ويفضل عمل "رووت" للجهاز للحصول على تحكم أعمق، مع إمكانية توسيع التخزين عبر microSD أو USB-C.
تسمح هذه التقنية الموجودة في معالجات إنتل بفك تشفير وترميز الفيديو عتادياً، مما يتيح تشغيل فيديوهات بدقة 4K بسلاسة دون إرهاق المعالج.
التعليقات 0
سجل دخولك لإضافة تعليق
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!