وثائق إبستين: هل نسق إيلون ماسك وبيتر ثيل ضد #MeToo؟
يبدو أن جيفري إبستين، رغم وفاته في السجن وتهم الاتجار بالجنس التي لاحقته، قد ترك إرثاً أيديولوجياً لا يزال حياً. تشير أحدث التحليلات للوثائق المرتبطة به إلى أن الأيديولوجية التي تسمح للأثرياء من الرجال البيض بفعل ما يحلو لهم لم تمت بموته، بل يبدو أنه اتخذ تدابير لنشرها عبر شبكة من الشخصيات المؤثرة.
أسماء تقنية وسياسية بارزة في الوثائق
أظهرت الدفعة الأخيرة من وثائق إبستين ظهور أسماء توصف بـ "المعارضين" أو محاربي ثقافة "الووكة" (Anti-woke)، ومن أبرزهم قطب التكنولوجيا إيلون ماسك، والمستثمر بيتر ثيل، إضافة إلى لاري سامرز، ستيف بانون، والرئيس السابق دونالد ترامب. يشير المقال التحليلي إلى أن هؤلاء يشكلون "نادياً كبيراً" تتوافق فيه المصالح، حيث يبدو أن التصدي لمفاهيم العدالة الاجتماعية كان عملاً منسقاً وليس عشوائياً.
حركة "مكافحة الووكة" كغطاء للحماية
من خلال الاطلاع على المراسلات المتاحة، يتضح أن حركة "مكافحة الووكة" لم يكن مجرد نقاش فكري راقٍ حول حرية التعبير، بل دائرة اجتماعية من الأقوياء الذين شعروا بالتهديد من حركة #MeToo. تشير الرسائل الإلكترونية إلى احتمالية أن إبستين نفسه نسق جهوداً للتصدي لهذه الحركة. وبالنظر إلى الوراء، يبدو أن إغراق حركة #MeToo ساهم في الوصول إلى الوضع الحالي: حيث لا تطبق القوانين ببساطة إذا كنت تملك ما يكفي من المال والنفوذ.
الشبكة الفكرية المظلمة
يثير الترابط بين هذه الشخصيات تساؤلات حول كيفية معرفتهم ببعضهم البعض. ويستذكر المقال مقالاً سابقاً لباري فايس في صحيفة نيويورك تايمز حول أعضاء "الشبكة الفكرية المظلمة" (Intellectual Dark Web)، الذين يتحدثون باستمرار عن "اليسار الرجعي" ويتجاهلون التهديدات الأخرى، مما يعزز فكرة التنسيق المسبق لحماية مصالح هذه النخبة.
الأسئلة الشائعة
تذكر الوثائق أسماء بارزة في عالم التكنولوجيا والأعمال مثل إيلون ماسك وبيتر ثيل، بالإضافة إلى شخصيات سياسية واقتصادية أخرى.
تشير التحليلات إلى أن الشخصيات المذكورة في الوثائق قد تكون نسقت جهوداً لتقويض حركة #MeToo لحماية مصالحهم وتجنب المساءلة.
يقترح المقال أن الحركة لم تكن مجرد نقاش فكري، بل أداة استخدمها الأثرياء والأقوياء الذين شعروا بالتهديد من حركات العدالة الاجتماعية.
التعليقات 0
سجل دخولك لإضافة تعليق
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!