بحث
وثائق: إبستين رتب لقاءً بين تيم كوك ورئيس ويندوز السابق
أبل #تيم_كوك #آبل

وثائق: إبستين رتب لقاءً بين تيم كوك ورئيس ويندوز السابق

منذ 9 ساعات 8 مشاهدة 0 تعليق 2 دقائق قراءة
8 مشاهدة
0 إعجاب
0 تعليق
موثوق 95%

كشفت رسائل البريد الإلكتروني التي أفرجت عنها وزارة العدل يوم الجمعة عن تفاصيل مثيرة حول علاقة ستيفن سينوفسكي، الرئيس السابق لنظام ويندوز، بجيفري إبستين، وكيف استغل هذه العلاقة للوصول إلى تيم كوك.

وساطة إبستين ومكافأة التقاعد

تظهر الوثائق أن سينوفسكي لم يكتفِ بطلب مساعدة إبستين لتأمين حزمة تقاعده البالغة 14 مليون دولار في نوفمبر 2012، بل سعى أيضاً لترتيب خطواته المهنية المستقبلية مع شركات تقنية عملاقة مثل سامسونج وآبل.

وتشير إحدى الوثائق إلى أنه بعد أسبوعين من إعلان مغادرة سينوفسكي لمنصبه، راسله إبستين ليخبره بأن تيم كوك، الرئيس التنفيذي لشركة آبل، كان "متحمساً للقائه".

عقبة سكوت فورستال

رغم الحماس، ذكر إبستين وجود عقبة واحدة؛ فقد سمع كوك شائعات تفيد بأن سينوفسكي ينوي تأسيس شركة بالتعاون مع "farstall". ورغم الخطأ الإملائي في الرسالة، يبدو أن إبستين كان يشير إلى سكوت فورستال، نائب رئيس نظام iOS السابق، الذي غادر آبل قبل شهر واحد من تلك الفترة.

تأكيد اللقاء ودور إيان أوزبورن

بعد ستة أشهر من تلك المراسلات، أكد سينوفسكي في بريد إلكتروني آخر أنه التقى بالفعل بتيم كوك. ونقل عن رئيس آبل قوله: "يجب أن نتحدث عندما ترغب في العمل بدوام كامل".

وفي سياق متصل، أظهرت الرسائل تدخلاً من المستثمر البريطاني إيان أوزبورن، الذي راسل إبستين قائلاً: "سأتصل بعد الظهر. كنت مع تيم كوك هذا الصباح".

يُذكر أن أوزبورن وُصف سابقاً بـ"مصلح المليارديرات"، وكشفت تقارير سابقة عن تواصله مع إبستين في عام 2012 لمناقشة تعيين جيس ستالي رئيساً تنفيذياً لبنك باركليز. ولم ترد آبل على طلب للتعليق من موقع The Verge حول هذه التسريبات.

الأسئلة الشائعة

تشير الوثائق إلى أن ستيفن سينوفسكي طلب مساعدة إبستين لتأمين حزمة تقاعده وترتيب لقاءات عمل مع شركات مثل آبل وسامسونج.

نعم، أكد سينوفسكي في بريد إلكتروني لاحق أنه التقى بتيم كوك، الذي أبدى اهتماماً بالحديث معه حول العمل مستقبلاً.

هو نائب رئيس نظام iOS السابق في آبل، وكانت هناك شائعات عن نيته تأسيس شركة مع سينوفسكي، مما أثار قلق تيم كوك.

التعليقات 0

سجل دخولك لإضافة تعليق

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!