بحث
رغم الاستقالات.. أبل تطور سيري بتقنيات جوجل
أبل #أبل #سيري

رغم الاستقالات.. أبل تطور سيري بتقنيات جوجل

منذ 3 أيام 12 مشاهدة 0 تعليق 2 دقائق قراءة
12 مشاهدة
0 إعجاب
0 تعليق
موثوق 95%

ما زالت شركة أبل تمضي قدماً في خططها لإطلاق نسختين جديدتين من مساعدها الصوتي "سيري" خلال العام الجاري، في خطوة تأتي بالتزامن مع موجة استقالات طالت قسماً حيوياً في الشركة، حيث فقدت العملاقة الأمريكية مؤخراً مسؤولاً تنفيذياً رفيعاً وأربعة باحثين على الأقل في مجال الذكاء الاصطناعي.

تفاصيل تحديثات سيري القادمة

بحسب تقرير لوكالة بلومبرغ، تعمل أبل على مسارين متوازيين لتطوير مساعدها الصوتي:

  • النسخة الأولى: تحديث قريب المدى يركز على استخدام البيانات الشخصية للإجابة عن استفسارات المستخدمين بدقة أعلى.
  • النسخة الثانية: إعادة تطوير شاملة وأكثر طموحاً، ستصدر لاحقاً هذا العام، وتتميز بواجهة تفاعلية تحاكي أسلوب "روبوتات الدردشة" المتطورة.

والمثير للاهتمام أن كلا الإصدارين سيعتمدان على بنية تقنية جديدة مدعومة بنماذج طوّرها فريق شركة جوجل، وهو ما يمثل تحولاً استراتيجياً في نهج أبل.

نزيف المواهب ودفاع تيم كوك

شهدت أبل خروج أكثر من 12 باحثاً في مجال الذكاء الاصطناعي خلال الأشهر الستة الماضية. وتُعزى العديد من هذه الاستقالات إلى اعتراض الباحثين على قرار الشركة بالاستعانة بمصادر خارجية (مثل جوجل) لتطوير بعض تقنياتها بدلاً من الاعتماد الكلي على التطوير الداخلي.

وفي رد على هذه الانتقادات، دافع تيم كوك، الرئيس التنفيذي لشركة أبل، عن الشراكة مع جوجل. وخلال مكالمة مع المحللين عقب إعلان النتائج المالية، أوضح كوك أن تقنيات جوجل ستوفر "الأساس الأكثر كفاءة" لنماذج الذكاء الاصطناعي الخاصة بالشركة، مضيفاً أن هذا التعاون سيمكن أبل من إطلاق تجارب مبتكرة بشكل محوري.

مستقبل Apple Intelligence

رغم هذا التعاون، لا تزال أبل تعتمد على نماذجها الخاصة لتشغيل ميزات "Apple Intelligence" التي تعمل مباشرة على الأجهزة. وتشير التوقعات إلى أن الاعتماد على شركاء خارجيين قد لا يستمر إلى أجل غير مسمى، نظراً لحاجة أبل لتقديم تجربة فريدة في ظل المنافسة الشرسة في سوق الذكاء الاصطناعي.

يذكر أن أبل كانت قد أجلت سابقاً إطلاق نسخة أكثر ذكاءً من سيري -كان مقرراً الكشف عنها في 2024- بسبب عقبات فنية، وهي نسخة كانت ستتمتع بقدرات فهم للسياق الشخصي والتحكم العميق داخل التطبيقات.

الأسئلة الشائعة

النسخة الأولى تعتمد على البيانات الشخصية للإجابة عن الاستفسارات، بينما الثانية عبارة عن إعادة تطوير بواجهة تشبه روبوتات الدردشة.

برر تيم كوك ذلك بأن تقنيات جوجل توفر الأساس الأكثر كفاءة لنماذج الذكاء الاصطناعي، مما يسمح بإطلاق تجارب مبتكرة.

خسرت أبل أكثر من 12 باحثاً في الذكاء الاصطناعي خلال الأشهر الستة الماضية، بالإضافة إلى مسؤول تنفيذي.

التعليقات 0

سجل دخولك لإضافة تعليق

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!