بحث
رقم قياسي جديد: سرعة إنترنت تتخطى 430 ألف غيغابت
أخرى #سرعة_الإنترنت #تكنولوجيا

رقم قياسي جديد: سرعة إنترنت تتخطى 430 ألف غيغابت

تاريخ النشر: آخر تحديث: 46 مشاهدة 0 تعليق 3 دقائق قراءة
46 مشاهدة
0 إعجاب
0 تعليق
موثوق 95%

في إنجاز تقني غير مسبوق يعيد تعريف حدود الاتصالات الرقمية، تمكن فريق بحثي مشترك من الوصول إلى سرعة تحميل خيالية تخطت حاجز 430 ألف غيغابت (ما يعادل 52.49 تيرابايت) في الثانية الواحدة، وذلك وفقاً لتقرير نشره موقع "تيك رادار" (TechRadar) التقني.

هذا الرقم الجديد يحطم الرقم القياسي السابق لأعلى سرعة تحميل عبر الإنترنت المتاحة تجارياً، والتي كانت قد توقفت عند 402 تيرابت (50.25 تيرابايت) في الثانية، مما يشير إلى قفزة نوعية في قدرات نقل البيانات.

إنجاز بتقنيات متاحة للجميع

جاء هذا الابتكار ثمرة تعاون بين باحثين من جامعة أستون في المملكة المتحدة والمعهد الوطني لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات (NICT) في اليابان. واللافت في الأمر أن هذا الفريق هو نفسه المسؤول عن الرقم القياسي السابق، وقد نجحوا في تحطيمه مجدداً خلال الأيام الماضية.

وكما تظهر الصورة المرفقة (صورة 1)، فإن الرقم القياسي الجديد يعد الأهم كون الباحثين اعتمدوا في تحقيقه على التقنيات المتاحة بالفعل، حيث تمكنوا من الوصول إلى هذه السرعة الهائلة عبر استخدام الألياف الضوئية القياسية وخدمات الإنترنت المتاحة تجارياً حالياً، دون الحاجة لتصميم كابلات مخصصة لهذه التجربة.

كيف تحقق المستحيل؟

للوصول إلى هذه النتيجة، ركز الفريق البحثي على استخراج أقصى طاقة ممكنة من البنية التحتية الحالية. وقد احتاج العلماء بشكل أساسي إلى استخدام أطوال موجية أقل من المعتاد مع عرض نطاق ترددي أقل بنسبة 20%.

ويتضح من الصورة المرفقة (صورة 2) أن الفريق لم يحتج إلى ألياف خاصة أو اختبار السرعة في مسافات ثابتة، بل تمكنوا من نقل البيانات عبر أوضاع متعددة بالتوازي مع الحفاظ على التوافق التام مع الأنظمة الحالية للألياف الضوئية. وأكد تقرير المعهد أن هذا الأسلوب مكنهم من تخطي حدود الاستخدام التقليدي للكابلات، متجاوزين الوضع الأساسي والافتراضي لها.

أرقام قياسية أخرى في المضمار

في سياق المنافسة العالمية على السرعة، حقق المعهد الوطني لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات الياباني (NICT) في تجربة منفصلة سرعة تحميل قياسية تخطت 1.02 بيتابت في الثانية (ما يعادل 1.2 مليار ميغابت أو 143 تيرابايت). لكن الفارق هنا، وفقاً لموقع "سي نت" (CNET)، أن هذه التجربة اعتمدت على كابلات ألياف ضوئية مصممة خصيصاً للتجربة امتدت لمسافة 1800 كيلومتر، وليست كابلات تجارية قياسية.

وعلى صعيد الاتصال اللاسلكي، تمكن فريق من جامعة أيندهوفن بالتعاون مع شركة "آركيسيشن" (Aricision) من نقل 5.7 تيرابايت في الثانية عبر موجات الأشعة فوق الحمراء لمسافة تجاوزت 4.6 كيلومتر.

مستقبل الإنترنت والجيل السابع

على الرغم من عدم وجود استخدامات تجارية مباشرة وواضحة لهذه السرعات الهائلة في الوقت الراهن، إلا أن موقع "تيك رادار" يشير إلى أن هذه الإنجازات تشكل حجر الأساس لتقنيات الإنترنت المستقبلية. هذه الأبحاث قد تكون البوابة التي ستمكن المستخدمين مستقبلاً من الوصول إلى سرعات غير مسبوقة، مما يمهد الطريق لظهور إنترنت الجيل السابع (7G) بقدرات تفوق الخيال.

التعليقات 0

سجل دخولك لإضافة تعليق

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!