بحث
رسمياً: آبل توضح آلية عمل سيري مع جيميني (2026)
أبل #آبل #جوجل

رسمياً: آبل توضح آلية عمل سيري مع جيميني (2026)

تاريخ النشر: آخر تحديث: 34 مشاهدة 0 تعليق 2 دقائق قراءة
34 مشاهدة
0 إعجاب
0 تعليق
موثوق 95%

أكد تيم كوك، الرئيس التنفيذي لشركة آبل، يوم أمس تفاصيل الهيكلية الجديدة للشراكة مع جوجل، والتي تهدف لاستخدام نماذج Gemini للذكاء الاصطناعي لتشغيل الجيل القادم من المساعد الصوتي سيري. جاء ذلك خلال مؤتمر أرباح الشركة للربع الأول من عام 2026.

لماذا اختارت آبل تقنيات جوجل؟

خلال المكالمة المالية، وجُهت عدة أسئلة إلى تيم كوك والمدير المالي كيفان باريخ حول منصة Apple Intelligence والصفقة المعلنة مؤخراً مع جوجل. وأوضح كوك أن الشركة حددت تقنية الذكاء الاصطناعي من جوجل باعتبارها "الأساس الأكثر قدرة" لنماذج آبل التأسيسية (AFM).

ويرى كوك أن هذا التعاون سيفتح الباب أمام تجارب وابتكارات رئيسية للمستخدمين. ورغم الاعتماد على تقنيات جوجل، شدد كوك على التزام آبل بمعايير الخصوصية الرائدة في الصناعة، حيث سيستمر العمل والتشغيل على الجهاز نفسه (On-device) وعبر الحوسبة السحابية الخاصة (Private Cloud Compute).

هل تستبدل آبل تقنياتها الخاصة؟

أوضح كوك نقطة جوهرية تتعلق بتطوير آبل لتقنياتها الخاصة في مجال الذكاء الاصطناعي. وأشار إلى أن الشركة مستمرة في بناء تقنياتها جنباً إلى جنب مع شراكة Gemini، موضحاً أن هذه الجهود لا تلغي دور جوجل في نظام سيري المخصص.

"يجب أن تفكروا في الأمر كتعاون. ومن الواضح أننا سنستمر بشكل مستقل في القيام ببعض الأشياء الخاصة بنا، ولكن يجب النظر إلى ما سيشغل النسخة المخصصة من سيري على أنه تعاون مع جوجل."

التكامل بدلاً من العائد المباشر

وفيما يتعلق بالعوائد المالية والاستثمار، وصف كوك Apple Intelligence بأنها ميزة مدمجة عبر منصات آبل وليست مجرد محرك إيرادات منفصل. الهدف هو جلب الذكاء إلى المزيد من الأشياء التي يحبها الناس ودمجها عبر نظام التشغيل بطريقة شخصية وخاصة، مما يخلق قيمة كبيرة ويفتح فرصاً عبر المنتجات والخدمات.

ولم يكشف كوك أو باريخ عن عدد المستخدمين الذين لديهم حالياً إمكانية الوصول إلى ميزات Apple Intelligence أو ما إذا كانت هذه القدرات تدفع عمليات ترقية الأجهزة، مع العلم أن آبل أقرت سابقاً بأن هذه الميزات محدودة بالأجهزة ذات الذاكرة وقدرة المعالجة الكافية.

الأسئلة الشائعة

لا، أكد تيم كوك أن آبل مستمرة في بناء تقنياتها الخاصة، وأن الشراكة مع جوجل هي تعاون لتعزيز قدرات سيري وليست استبدالاً لجهود آبل.

ستستمر آبل في معالجة البيانات على الجهاز نفسه (On-device) واستخدام الحوسبة السحابية الخاصة (Private Cloud Compute) للحفاظ على معايير الخصوصية.

ترى آبل أن تقنية جوجل توفر الأساس الأكثر قدرة لنماذج آبل التأسيسية، مما يسمح بتقديم تجارب مبتكرة ومخصصة للمستخدمين.

التعليقات 0

سجل دخولك لإضافة تعليق

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!