بحث
رئيس إنفيديا: الذكاء الاصطناعي سيخلق ثروات للحرفيين والعمال
الذكاء الاصطناعي #الذكاء_الاصطناعي #إنفيديا

رئيس إنفيديا: الذكاء الاصطناعي سيخلق ثروات للحرفيين والعمال

تاريخ النشر: آخر تحديث: 50 مشاهدة 0 تعليق 3 دقائق قراءة
50 مشاهدة
0 إعجاب
0 تعليق
موثوق 95%

في الوقت الذي يروج فيه الملياردير إيلون ماسك لمستقبل تتولى فيه الروبوتات والذكاء الاصطناعي كافة الأعمال مما يجعل الادخار للتقاعد أمراً غير ذي صلة، يرسم قطب تقني آخر صورة مختلفة تماماً وأكثر واقعية للمستقبل القريب.

فقد صرح جنسن هوانغ، الرئيس التنفيذي لشركة إنفيديا (Nvidia)، بأن طفرة الذكاء الاصطناعي ستؤدي في الواقع إلى زيادة هائلة في الطلب على الحرفيين والعمال المهرة، مثل السباكين والكهربائيين، بالإضافة إلى عمال الصلب والبناء.

أكبر عملية بناء بنية تحتية في التاريخ

خلال محادثة مع لاري فينك، الرئيس التنفيذي لشركة "بلاك روك" في المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، أشار هوانغ إلى أن هؤلاء العمال قد يحققون "رواتب من ستة أرقام" بفضل ما وصفه بأنه "أكبر بناء للبنية التحتية في تاريخ البشرية"، مدعياً أن تكلفة هذا البناء وصلت بالفعل إلى بضع مئات من المليارات من الدولارات.

وعندما سُئل عن كيفية إعادة تشكيل الذكاء الاصطناعي للاقتصاد وسوق العمل، شرح هوانغ وجهة نظره من خلال تشبيه الذكاء الاصطناعي بـ "كعكة مكونة من خمس طبقات":

  • التطبيقات (في الأعلى).
  • نماذج الذكاء الاصطناعي.
  • الخدمات السحابية.
  • الرقائق الإلكترونية.
  • الطاقة (في الأسفل).

ويرى هوانغ أن المكاسب الاقتصادية الحقيقية ستأتي عندما تتبنى قطاعات مثل الرعاية الصحية والتصنيع هذه التقنية. ولكن للوصول إلى تلك المرحلة، تحتاج الدول أولاً إلى بناء الطبقات السفلية من هذه الكعكة، وهنا يأتي دور الوظائف الحرفية.

الذكاء الاصطناعي والوظائف المكتبية

قال هوانغ موضحاً: "نحن نتحدث عن رواتب عالية لأشخاص يقومون ببناء مصانع الرقائق أو مصانع الكمبيوتر أو مصانع الذكاء الاصطناعي. يجب أن يكون الجميع قادرين على كسب عيش رائع، ولا تحتاج إلى درجة دكتوراه في علوم الكمبيوتر للقيام بذلك".

وفيما يخص المخاوف من أن يقضي الذكاء الاصطناعي على الوظائف المكتبية، رفض هوانغ هذه الفكرة، مستشهداً بمجال الأشعة الطبية. فبدلاً من استبدال أطباء الأشعة، ساعدتهم الأنظمة الذكية على أن يصبحوا أكثر إنتاجية وفحص عدد أكبر من المرضى، مما أدى فعلياً لزيادة الحاجة إليهم.

نصيحة للدول النامية: ابنوا ذكاءكم الخاص

وفي سياق الحديث عن الدول النامية، جادل هوانغ بضرورة التعامل مع البنية التحتية للذكاء الاصطناعي بنفس أهمية الطرق والطاقة.

"أعتقد حقاً أن كل دولة يجب أن تشارك في بناء البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، وبناء الذكاء الاصطناعي الخاص بها، والاستفادة من مواردها الطبيعية الأساسية، وهي لغتها وثقافتها".

وتتوافق هذه الرؤية جزئياً مع تعليقات أليكس كارب، الرئيس التنفيذي لشركة Palantir، الذي أشار في دافوس أيضاً إلى أن الذكاء الاصطناعي قد يقلص الوظائف في العلوم الإنسانية، لكنه سيوفر فرصاً وفيرة لمن يمتلكون تدريباً مهنياً وحرفياً.

واختتم هوانغ المحادثة بدعوة لمزيد من الاستثمار في الذكاء الاصطناعي، وهو أمر متوقع من شخص ترتبط ثروته بشركة تشغل إحدى الطبقات الأساسية في "كعكة الذكاء الاصطناعي" هذه.

التعليقات 0

سجل دخولك لإضافة تعليق

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!