بحث
تجربتي مع هالو فريش: 5 أسباب دفعتني لإلغاء الاشتراك
التجارة الإلكترونية #هالو_فريش #توصيل_طلبات

تجربتي مع هالو فريش: 5 أسباب دفعتني لإلغاء الاشتراك

منذ 17 ساعة 4 مشاهدة 0 تعليق 3 دقائق قراءة
4 مشاهدة
0 إعجاب
0 تعليق
موثوق 95%

بعد خمس سنوات من الاعتماد على خدمة هالو فريش، قرر أحد المشتركين القدامى إلغاء اشتراكه نهائياً، كاشفاً عن تغيرات جذرية في الأسعار والكميات أثرت على جودة الخدمة بشكل ملحوظ. بدأت القصة عندما كان الكاتب طالباً يحتاج إلى حلول سريعة أثناء جائحة كورونا، حيث كانت الخدمة توفر عناء التسوق والطهي، لكن الوضع تغير الآن وأصبحت العيوب تفوق المميزات.

1. ارتفاع الأسعار وظاهرة "التقليص التضخمي"

المشكلة الأولى والرئيسية تكمن في التكلفة المتزايدة باستمرار. في عام 2020، كانت تكلفة ثلاث وجبات لشخصين (6 حصص) تبلغ 34.99 جنيماً إسترلينياً، لكن السعر قفز الآن إلى 44.99 جنيهاً إسترلينياً، أي بزيادة قدرها 10 جنيهات تقريباً.

الأمر الأكثر إحباطاً ليس فقط ارتفاع السعر، بل الحصول على طعام أقل مقابل مال أكثر، وهو ما يُعرف بـ "التقليص التضخمي" (Shrinkflation). على سبيل المثال، الوصفات التي كانت تتطلب 250 جراماً من الدجاج أو السمك، أصبحت الآن توفر 200 جرام فقط، مما يجعل الكربوهيدرات تطغى على الطبق. كما توقفت الخدمة عن توفير بعض المكونات الأساسية مثل العسل والزبدة، مفترضة وجودها لدى العميل، دون إبلاغ مسبق.

2. الجودة المتذبذبة والتكرار

على الرغم من أن Hello Fresh وسعت خياراتها لتشمل وجبات متنوعة، إلا أن الجودة ليست ثابتة دائماً. قد يختار المشترك طبقاً يبدو رائعاً لينتهي به الأمر بخيبة أمل، كأن يدفع مبلغاً كبيراً مقابل طبق معكرونة بصلصة الطماطم يمكن تحضيره بتكلفة أقل بكثير.

إضافة إلى ذلك، هناك تشابه كبير بين الأطباق. وللحصول على تنوع حقيقي أو تجربة أطباق "الذواقة" (Gourmet)، يضطر المشترك لدفع تكلفة إضافية قد تصل إلى 10 جنيهات للحصة الواحدة بدلاً من السعر المعتاد.

3. غياب المكافآت للمشتركين القدامى

لا يبدو أن الخدمة تكافئ الولاء بشكل كافٍ. بينما يحصل العملاء الجدد على خصومات كبيرة للإغراء بالاشتراك، يجد المشتركون القدامى أنفسهم أمام نظام مكافآت محدود جداً يقتصر غالباً على خصومات بسيطة على الشحن أو قوائم الطعام الفاخرة، دون حوافز حقيقية للاستمرار الأسبوعي.

4. مشاكل البيئة والنفايات

تروج Hello Fresh لنفسها كخدمة صديقة للبيئة عبر تقليل هدر الطعام، لكن الواقع يشير إلى كميات هائلة من نفايات التغليف. تصل المكونات في صناديق كرتونية كبيرة، وكل مكون مغلف بالبلاستيك بشكل فردي، من التوابل الصغيرة إلى الخضروات.

كما أن بعض المكونات قد تتلف بسرعة أو لا تناسب النظام الغذائي للمشترك، مما يؤدي في النهاية إلى رميها في القمامة، وهو ما يتعارض مع فكرة الاستدامة التي تدعيها الشركة.

5. توفر بدائل أفضل وأوفر

مع تغير ظروف الحياة وانتهاء الجائحة، أصبحت خيارات التسوق الأخرى أكثر جاذبية. خدمات مثل Knuspr توفر توصيل البقالة للمنزل وتسمح بالطهي لفترات أطول بنفس التكلفة.

تخلق Hello Fresh وهماً بالتوفير، لكن عند شراء كيلو من البطاطس من السوبر ماركت، يمكنك الطهي به ثلاث مرات، بينما ترسل الخدمة 300 جرام فقط بنفس السعر تقريباً لوجبة واحدة.

صعوبة إلغاء الاشتراك

من الجدير بالذكر أن عملية إلغاء الاشتراك في Hello Fresh ليست سهلة ومباشرة. لا يوجد زر "إلغاء" واضح في التطبيق، بل يتطلب الأمر التواصل مع خدمة العملاء أو اتباع خطوات محددة عبر صفحة الويب، مما يضيف عبئاً أخيراً على تجربة المستخدم.

الأسئلة الشائعة

ارتفع سعر الاشتراك لثلاث وجبات لشخصين من 34.99 جنيماً إسترلينياً في عام 2020 إلى 44.99 جنيماً إسترلينياً حالياً.

هي تقليل كمية المكونات بنفس السعر أو بسعر أعلى، مثل تقليل حصة اللحوم من 250 جراماً إلى 200 جرام في الوصفة الواحدة.

لا يمكن الإلغاء بضغطة زر في التطبيق، بل يجب التواصل مع خدمة العملاء أو اتباع تعليمات محددة عبر موقع الويب الخاص بهم.

التعليقات 0

سجل دخولك لإضافة تعليق

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!