بحث
تحذير: الذكاء الاصطناعي يطور عمليات الاحتيال عالمياً
الأمن السيبراني #الذكاء_الاصطناعي #الأمن_السيبراني

تحذير: الذكاء الاصطناعي يطور عمليات الاحتيال عالمياً

منذ ساعة 5 مشاهدة 0 تعليق 2 دقائق قراءة
5 مشاهدة
0 إعجاب
0 تعليق
موثوق 95%

يُحدث الذكاء الاصطناعي تحولاً صامتاً وخطيرًا في طريقة عمل مراكز الاحتيال الهاتفي حول العالم، جاعلاً عمليات الخداع أكثر إقناعاً وقابلية للتوسع بشكل غير مسبوق، وذلك بحسب تقرير حديث نشرته وكالة بلومبرغ.

كيف أصبحت عمليات الاحتيال أكثر احترافية؟

بدأت مراكز الاحتيال، وتحديداً في جنوب شرق آسيا، بالاعتماد المكثف على أدوات ذكاء اصطناعي متاحة بتكلفة منخفضة لتعزيز هجماتها. وتشمل هذه الأدوات نماذج اللغة الكبيرة التي تُنتج نصوصاً واقعية للغاية يصعب تمييزها عن الرسائل الحقيقية.

لا يتوقف الأمر عند النصوص، بل يمتد لاستخدام تقنيات استنساخ الصوت لتقليد الأصوات البشرية بدقة متناهية، بالإضافة إلى توليد الصور والفيديوهات لإنشاء شخصيات وهمية أو إعلانات وظيفية مزيفة تبدو احترافية تماماً، مما يُعقّد عملية اكتشافها من قبل الضحايا.

السرعة والمرونة في تنفيذ الهجمات

أحدثت التقنيات الجديدة تغييراً جذرياً في سرعة ومرونة المحتالين. أصبح بإمكانهم الآن إعادة كتابة نصوص الاحتيال بسرعة فائقة، وتغيير اللغة المستخدمة لاستهداف مناطق جغرافية جديدة بسهولة، وتعديل أساليبهم فوراً عند تدخل السلطات.

وتُستخدم تقنيات "الديب فيك" وتقليد الصوت لانتحال شخصيات أقارب الضحايا أو شركائهم العاطفيين، مما يمارس ضغطاً نفسياً هائلاً يدفعهم لإرسال الأموال دون تفكير.

توسع عالمي نحو الشرق الأوسط

رغم الحملات الأمنية المكثفة في دول مثل كامبوديا وميانمار، يتوقع خبراء التحليل استمرار هذه المراكز في العمل، حيث أصبح تشغيلها أرخص وأسهل للنقل. وقد بدأت العمليات بالفعل بالظهور في مناطق جديدة تشمل الأميركتين، وأفريقيا، والشرق الأوسط.

تحذيرات دولية ومخاوف متزايدة

تُقدّر أرباح شبكات الاحتيال العالمية حالياً بعشرات المليارات من الدولارات سنوياً، مع توقعات بارتفاع هذا الرقم. وفي هذا السياق، أشارت منظمة الإنتربول إلى أن الذكاء الاصطناعي، وإن كان يُسهل عمل الشرطة في المكافحة، إلا أنه يمكّن المحتالين من تحويل عمليات الاحتيال البسيطة إلى شبكات عالمية متطورة ومعقدة.

الأسئلة الشائعة

يستخدم المحتالون نماذج اللغة لكتابة نصوص واقعية، وتقنيات استنساخ الصوت لتقليد الأشخاص، والديب فيك لإنشاء شخصيات وهمية.

تتوسع العمليات من جنوب شرق آسيا لتشمل الآن الأميركتين، وأفريقيا، ومنطقة الشرق الأوسط.

تحذر الإنتربول من أن الذكاء الاصطناعي يمكّن المحتالين من تحويل الاحتيال البسيط إلى عمليات عالمية متطورة، رغم مساعدته للشرطة أيضاً.

التعليقات 0

سجل دخولك لإضافة تعليق

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!