بحث
تحذير من إنتل: أزمة الذاكرة مستمرة حتى 2028
الحواسيب #إنتل #الذكاء_الاصطناعي

تحذير من إنتل: أزمة الذاكرة مستمرة حتى 2028

منذ ساعتين 5 مشاهدة 0 تعليق 1 دقائق قراءة
5 مشاهدة
0 إعجاب
0 تعليق
موثوق 95%

إذا كنت تخطط لترقية جهازك وتنتظر انخفاض أسعار الذاكرة العالمية هذا العام، فإن ليب-بو تان، القيادي في شركة إنتل، يحمل لك أخباراً غير سارة. خلال مؤتمر حديث لشركة سيسكو، أكد تان أن الأزمة الحالية ستستمر لعامين إضافيين على الأقل.

لا انفراجة قبل 2028

وفقاً لتقرير نشرته بلومبيرغ، استند تان إلى معلومات من لاعبين رئيسيين في قطاع الذاكرة، حيث قيل له صراحة: "لا يوجد انفراج حتى عام 2028". هذا الجدول الزمني يتوافق تماماً مع التصريحات الأخيرة لكريستوفر مور، نائب الرئيس للتسويق في شركة Micron، الذي أشار إلى أن ظروف العرض المحدودة ستستمر في المستقبل المنظور.

الذكاء الاصطناعي يلتهم السوق

السبب الرئيسي وراء هذا النقص الطويل الأمد هو النمو الانفجاري للبنية التحتية للذكاء الاصطناعي، التي تستهلك شرائح الذاكرة بمعدلات غير مسبوقة. ومع تركيز المصنعين بشكل متزايد على خدمة مراكز البيانات وأحمال عمل الذكاء الاصطناعي، يتعرض المعروض المخصص للأجهزة الاستهلاكية لضغوط شديدة.

تأثير مباشر على الأسعار

حذر تان من أن الموجة القادمة من أجهزة إنفيديا، وتحديداً منصة Rubin الجديدة، ستدفع الطلب إلى مستويات أعلى، حيث سيقوم الذكاء الاصطناعي "بامتصاص كميات هائلة من الذاكرة". بالنسبة للمستخدمين، يعني هذا أن أسعار الهواتف، الحواسيب المحمولة، وحتى التلفزيونات قد تشهد ارتفاعاً، أو ستستمر الأجهزة في الصدور بسعات ذاكرة متواضعة ما لم يتباطأ طلب الذكاء الاصطناعي.

الأسئلة الشائعة

وفقاً لمسؤول في إنتل، من غير المتوقع أن تنتهي الأزمة قبل عام 2028 بسبب الطلب المتزايد.

السبب الرئيسي هو الطلب الهائل من البنية التحتية للذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات التي تستهلك معظم الإنتاج.

سيؤدي إلى ارتفاع أسعار الأجهزة الإلكترونية مثل الهواتف واللابتوب، أو طرح أجهزة بسعات ذاكرة أقل من المأمول.

التعليقات 0

سجل دخولك لإضافة تعليق

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!