بحث
تقرير: جوجل وميتا سلمتا بيانات مستخدمين للأمن (46 chars)
الخصوصية #الخصوصية #جوجل

تقرير: جوجل وميتا سلمتا بيانات مستخدمين للأمن (46 chars)

منذ 17 ساعة 5 مشاهدة 0 تعليق 2 دقائق قراءة
5 مشاهدة
0 إعجاب
0 تعليق
موثوق 95%

كشف تقرير حديث نشرته صحيفة "نيويورك تايمز" أن شركات تقنية كبرى، أبرزها جوجل وميتا وريديت، استجابت طواعية لبعض الطلبات الحكومية للكشف عن هويات مستخدمين انتقدوا وكالة الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE).

وأشار التقرير إلى أن وزارة الأمن الداخلي (DHS) وزعت موجة من "مذكرات الاستدعاء الإدارية" على شركات التكنولوجيا الكبرى خلال الأشهر القليلة الماضية، للحصول على بيانات تتعلق بمستخدمين محددين.

مذكرات تجاوزت القضاء

تلقت الشركات الثلاث المذكورة، بالإضافة إلى منصة ديسكورد، "مئات" الطلبات من هذا النوع مؤخراً. والجدير بالذكر أن شركة ميتا هي الشركة الأم لمنصات فيسبوك وإنستغرام وواتساب.

تُعد مذكرات الاستدعاء الإدارية المستخدمة لهذا الغرض تصعيداً ملحوظاً في آليات المراقبة. فهذه الأداة القانونية تصدر عن وزارة الأمن الداخلي نفسها وليس عن قاضٍ، وكانت مخصصة سابقاً لحالات طارئة جداً مثل اختطاف الأطفال، وفقاً لتقرير التايمز.

من هم المستهدفون؟

وفقاً للمصدر، تم استهداف المستخدمين لأن منشوراتهم "انتقدت وكالة الهجرة والجمارك (ICE) أو أشارت إلى مواقع تواجد عملاء الوكالة".

وفي رد على التقرير، صرح متحدث باسم جوجل قائلاً: "عندما نتلقى مذكرة استدعاء، فإن عملية المراجعة لدينا مصممة لحماية خصوصية المستخدم مع الوفاء بالتزاماتنا القانونية". وأضاف: "نحن نبلغ المستخدمين عندما يتم طلب بيانات حساباتهم، ما لم يكن هناك أمر قانوني يمنع ذلك أو في ظروف استثنائية".

إشعارات للمستخدمين ومخاوف الخصوصية

ذكر التقرير أن واحدة أو أكثر من الشركات المعنية صرحت بأنها تخطر المستخدمين بهذه الطلبات من وزارة الأمن الداخلي، وتمنحهم مهلة 14 يوماً لـ "مواجهة مذكرة الاستدعاء في المحكمة" قبل الامتثال لتسليم البيانات.

في سياق متصل، واجهت أمازون اتهامات بالمشاركة في جهود الترحيل الجماعي. ففي أكتوبر الماضي، أعلنت شركة Ring المملوكة لأمازون عن شراكة مع شبكة Flock، التي تغذي وكالات إنفاذ القانون بالبيانات، مما يثير مخاوف من وصول وكالة الهجرة إلى لقطات كاميرات الأجراس الذكية.

وقد أطلق نشطاء حملة بعنوان "قاوم وألغِ الاشتراك" (Resist and Unsubscribe) تستهدف عشر شركات تقنية يعتبرونها داعمة لوكالة الهجرة، وشملت القائمة ميتا وجوجل وأمازون، لكنها لم تشمل ريديت.

الأسئلة الشائعة

الشركات المذكورة في التقرير تشمل جوجل، ميتا (فيسبوك/إنستغرام)، ريديت، وديسكورد.

استهدفت الطلبات المستخدمين الذين انتقدوا وكالة الهجرة والجمارك (ICE) أو شاركوا مواقع تواجد عملائها.

لا، تم استخدام مذكرات استدعاء إدارية تصدر مباشرة عن وزارة الأمن الداخلي دون إشراف قضائي مباشر.

التعليقات 0

سجل دخولك لإضافة تعليق

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!