تقرير يزعم: أبل وافقت على زيادة 100% بشرائح ذاكرة سامسونج
يزعم تقرير جديد أن [[أبل]] وافقت على زيادة 100% في أسعار شرائح الذاكرة من [[سامسونج]]. يشير ذلك لتراجع قوة [[أبل]] التفاوضية في ظل النقص العالمي لشرائح الذاكرة.
لطالما اشتهرت [[أبل]] بمفاوضاتها الشرسة والصعبة مع مورديها، حيث تتبع الشركة عادةً استراتيجية الموازنة بين موردين أو ثلاثة لضمان الحصول على أفضل الأسعار. كانت أبل تقدم الجزء الأكبر من طلباتها للشركة التي تقدم العرض الأكثر تنافسية، مما يضمن لها دائماً اليد العليا في أي صفقة.
تاريخ أبل في المفاوضات الصعبة وواقع السوق الحالي
لقد أثر النقص العالمي الحاد في شرائح الذاكرة بشكل كبير على هذا الموقف التفاوضي القوي. ففي ظل الأزمة الحالية، اضطرت العديد من الشركات الكبرى التي تعتمد على شرائح الذاكرة إلى الموافقة على زيادات في الأسعار بلغت 100% أو أكثر، مما عكس ضعف موقفها أمام تحديات سلاسل الإمداد العالمية.
كما تظهر الصورة المرفقة، تُعد شرائح الذاكرة مثل LPDDR5X حاسمة لأداء الأجهزة الحديثة، وخاصة هواتف [[آيفون]].
تفاصيل الصفقة المزعومة: 100% بدل 60%
ووفقاً لتقرير صادر عن موقع DealSight (عبر WCCFTech)، فإن [[سامسونج]] كانت تأمل في الأصل الاتفاق على زيادة بنسبة 60% في سعر شرائح الذاكرة المخصصة لهواتف [[آيفون]]. إلا أنها طلبت في البداية زيادة بنسبة 100%، متوقعةً أن يتم التفاوض على هذا الرقم وصولاً إلى هدفها الأصلي. لكن المفاجأة كانت أن [[أبل]] وافقت على الفور على الزيادة الكاملة بنسبة 100%.
صرح مسؤول في صناعة أشباه الموصلات قائلاً: "في البداية، وضع قسم DS في سامسونج إلكترونيكس استراتيجية بهدف زيادة سعر شرائح LPDDR5X لهاتف أبل آيفون بنحو 60%." وأضاف: "لكن في المفاوضات الأولى (لجمع الآراء حول نسبة الـ 60%)، اقترحوا زيادة بنسبة 100%، وقبلت أبل ذلك على الفور وتم تحديد السعر كما هو. هذا يوضح مدى يأس شركات الهواتف الذكية لتأمين مخزون الذاكرة."
نظرة تحليلية: شكوك وتأكيدات
على الرغم من أن تفاصيل هذه الصفقة المحددة قد تثير بعض الشكوك، نظراً لسرية المفاوضات بين كبار المسؤولين التنفيذيين، إلا أن صحة التقرير تكمن في جوهره. فمن المرجح أن يكون أحد أعضاء فريق سامسونج قد تفاخر بالصفقة مما أدى إلى تسريب المعلومة.
في كل الأحوال، من المؤكد أن عمالقة التكنولوجيا يواجهون بالفعل ارتفاعات كبيرة في الأسعار بهذا الحجم لمكوناتهم الأساسية، ولم تكن [[أبل]] بمنأى عن هذه الضغوط. هذا يؤكد التحديات المتزايدة التي تواجهها الشركات الكبرى في تأمين سلاسل الإمداد لمكونات حيوية مثل شرائح الذاكرة.
الأسئلة الشائعة
يزعم تقرير أن أبل وافقت على زيادة بنسبة 100% في أسعار شرائح الذاكرة LPDDR5X التي تشتريها من سامسونج، رغم أن الأخيرة كانت تستهدف زيادة 60% فقط.
يشير التقرير إلى أن أبل كانت في موقف تفاوضي ضعيف بسبب النقص العالمي الحاد في شرائح الذاكرة، مما اضطرها لقبول شروط سامسونج.
يعرب المحللون عن بعض الشكوك حول دقة التفاصيل المحددة للصفقة، لكنهم يؤكدون أن عمالقة التقنية يواجهون بالفعل ارتفاعات كبيرة في أسعار المكونات.
التعليقات 0
سجل دخولك لإضافة تعليق
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!