تراجع قيمة استبدال آيفون: هل تخطط للترقية؟
فوجئ مستخدمو هواتف آيفون بتخفيض شركة أبل لقيم الاستبدال النقدي لعدد كبير من هواتفها، مما يجعل الترقية إلى الإصدارات الأحدث أكثر تكلفة.
تراجع قيمة الاستبدال.. ما الأسباب؟
يعتمد العديد من المستخدمين على برنامج Trade-in الذي توفره أبل لتقليل سعر شراء هاتف جديد. إلا أن تحديثًا حديثًا على موقع الشركة كشف عن تراجع القيم التقديرية لمعظم الطرازات، خاصة الحديثة منها.
بحسب التحديث، تراجعت قيمة الاستبدال القصوى لهواتف آيفون الحديثة بمقدار يتراوح بين 10 و20 دولارًا، وفقًا لتقرير نشره موقع "phonearena".
الخسارة الأكبر كانت من نصيب نسخ "برو" و"برو ماكس"، التي انخفضت قيمتها بنحو 20 دولارًا، في حين تراجعت قيمة النسخ العادية ونسخ "بلس" بنحو 10 دولارات.
تشترط أبل أن يكون الهاتف بحالة ممتازة للحصول على القيمة القصوى.
الأسعار التقديرية الجديدة
فيما يلي الأسعار التقديرية الجديدة للاستبدال:
- آيفون 16 برو ماكس: حتى 650 دولارًا (بدلًا من 670).
- آيفون 16 برو: حتى 530 دولارًا (بدلًا من 550).
- آيفون 16 بلس: حتى 440 دولارًا.
- آيفون 16: حتى 410 دولارات.
- آيفون 15 برو ماكس: حتى 450 دولارًا.
- آيفون 15 برو: حتى 380 دولارًا.
- آيفون 14 برو ماكس: حتى 350 دولارًا.
كما تراجعت قيمة هواتف أقدم مثل آيفون 13 برو ماكس بمقدار 20 دولارًا لتصل إلى 280 دولارًا، بينما شملت التخفيضات أيضًا سلسلة آيفون 12 وآيفون 11 بقيمة 10 دولارات لكل جهاز.
الاستبدال المباشر أم البيع عبر الإنترنت؟
يعيد هذا التخفيض فتح الجدل حول جدوى الاستبدال المباشر مع أبل، مقارنة ببيع الهاتف عبر منصات خارجية مثل eBay أو Swappa، التي غالبًا ما توفر عائدًا ماليًا أعلى، ولكن مقابل مجهود إضافي ومخاطر محتملة تتعلق بالشحن أو النزاعات مع المشترين.
في المقابل، يظل برنامج أبل خيارًا مفضلًا للكثيرين بسبب سهولة الإجراءات وسرعة الحصول على الخصم، دون الحاجة للتفاوض أو التعامل مع أطراف خارجية.
هل يستحق الأمر؟
رغم أن خسارة 10 أو 20 دولارًا قد لا تبدو كبيرة، إلا أنها قد تكون عاملًا مؤثرًا لمن كان يخطط للترقية في الوقت الحالي.
ومع ذلك، يرى الكثيرون أن راحة البال والموثوقية التي يوفرها برنامج أبل لا تزال سببًا كافيًا لاختياره، خاصة لمن لا يرغب في خوض تجربة البيع الفردي.
يبقى القرار النهائي مرهونًا بما يفضله المستخدم: توفير الوقت والجهد، أم تحقيق أعلى عائد مالي ممكن. مع التنبيه إلى أن قيم الاستبدال لدى أبل نادرًا ما ترتفع مرة أخرى بمرور الوقت.
التعليقات 0
سجل دخولك لإضافة تعليق
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!