بحث
تراجع شاشات AMOLED في 2026: أزمة ذاكرة تضرب الهواتف
الذكاء الاصطناعي #شاشات_AMOLED #سوق_الهواتف

تراجع شاشات AMOLED في 2026: أزمة ذاكرة تضرب الهواتف

تاريخ النشر: آخر تحديث: 52 مشاهدة 0 تعليق 2 دقائق قراءة
52 مشاهدة
0 إعجاب
0 تعليق
موثوق 95%

في تحول لافت لسوق الهواتف الذكية، كشف تقرير جديد لشركة أومديا عن أول تراجع متوقع في شحنات شاشات AMOLED منذ ثلاث سنوات، بتقديرات تصل إلى 810 ملايين وحدة بحلول عام 2026.

معضلة الذاكرة مقابل الشاشة

يأتي هذا الانخفاض المتوقع نتيجة مباشرة للارتفاع الحاد في أسعار شرائح الذاكرة، مما وضع الشركات المصنعة للهواتف أمام خيارات وتنازلات صعبة للموازنة بين جودة الشاشة وسعة التخزين.

وأوضح التقرير أن تكلفة شرائح الذاكرة (سواء العشوائية أو التخزين) قفزت لتضاهي أو حتى تتجاوز تكلفة الشاشة نفسها. هذا الواقع الاقتصادي الجديد أجبر الشركات على تقليص طلباتها من شاشات AMOLED الحديثة، والتوجه نحو خيارات أقل تكلفة أو خفض سعات التخزين، خاصة في الهواتف من الفئة المتوسطة.

تأثير الذكاء الاصطناعي على الأسعار

يرتبط جذور هذه الأزمة بتنامي الطلب الهائل على شرائح الذاكرة عالية السرعة من قبل مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي. ونتيجة لذلك، يفضل الموردون توجيه خطوط إنتاجهم نحو عقود الخوادم التي تحقق ربحية أعلى مقارنة بقطاع الهواتف الذكية.

تغييرات في المواصفات القادمة

سينعكس هذا التحول بشكل ملموس على مواصفات الأجهزة المستقبلية، حيث تشير التوقعات إلى ما يلي:

  • لجوء المصنعين لاستخدام أجيال أقدم من شاشات AMOLED لخفض التكاليف.
  • تقليل الاعتماد على التقنيات المتقدمة مثل شاشات LTPO الموفرة للطاقة.
  • ندرة سعات التخزين الكبيرة (512 جيجابايت و1 تيرابايت) وارتفاع تكلفتها بشكل كبير.
  • استقرار الأجهزة المتوسطة على سعات تخزين أقل مما اعتاد عليه المستخدمون مؤخراً.

نصائح للمستخدمين قبل 2026

في ظل هذه التوقعات، يقدم التقرير نصائح عملية للمستهلكين، أهمها الاحتفاظ بالأجهزة الحالية التي تتمتع بسعات تخزين كبيرة إذا لم تكن هناك حاجة ملحة للتغيير. أما للراغبين في الشراء، فقد يكون اقتناء أجهزة من الجيل الحالي خياراً ذكياً قبل تطبيق زيادات الأسعار المتوقعة في 2026، مع التوجه نحو الاعتماد على التخزين السحابي كحل بديل لتفادي تكاليف الذاكرة المرتفعة.

الأسئلة الشائعة

بسبب الارتفاع الحاد في أسعار شرائح الذاكرة، مما يدفع المصنعين لتقليص تكاليف الشاشات للموازنة بين السعر والمواصفات.

تزايد الطلب من مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي على شرائح الذاكرة جعل الموردين يفضلون قطاع الخوادم الأكثر ربحية، مما رفع الأسعار على مصنعي الهواتف.

ينصح التقرير بشراء أجهزة من الجيل الحالي أو الاحتفاظ بالأجهزة القديمة ذات السعات الكبيرة لتجنب الأسعار المرتفعة والمواصفات الأقل المتوقعة في 2026.

التعليقات 0

سجل دخولك لإضافة تعليق

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!