بحث
ترامب يعيد الصيد التجاري لمحمية الأطلسي (تفاصيل)
أخرى #ترامب #البيئة

ترامب يعيد الصيد التجاري لمحمية الأطلسي (تفاصيل)

منذ 3 ساعات 4 مشاهدة 0 تعليق 3 دقائق قراءة
4 مشاهدة
0 إعجاب
0 تعليق
موثوق 95%

وجه الرئيس ترامب ضربة جديدة للقيود البيئية، مستهدفاً المحمية البحرية الوطنية الوحيدة في المحيط الأطلسي بقرار مثير للجدل يعيد فتحها أمام عمليات الصيد التجاري، مما أشعل نقاشاً حاداً بين قطاع الصيد وعلماء البيئة.

تفاصيل القرار الرئاسي الجديد

أصدر البيت الأبيض إعلاناً في 6 فبراير يعيد حقوق الصيد التجاري في كامل مساحة "المحمية الوطنية للأخاديد والجبال البحرية في الشمال الشرقي"، البالغة 4,913 ميلاً مربعاً (12,725 كيلومتراً مربعاً). تقع هذه المنطقة على بعد حوالي 130 ميلاً قبالة كيب كود، وقد تم تصنيفها كمحمية وطنية في عام 2016 خلال عهد إدارة أوباما لحماية أخاديدها العميقة والجبال البحرية.

هذه الخطوة ليست الأولى من نوعها؛ فقد سبق لترامب رفع حظر الصيد التجاري في المحمية ذاتها عام 2020 خلال ولايته الأولى، قبل أن تعيد إدارة بايدن الحظر في عام 2021. والآن، تنقلب الموازين مرة أخرى، مما يسلط الضوء على عدم استقرار جهود الحماية التي تعتمد فقط على الأوامر التنفيذية.

كنز بيئي مهدد بالخطر

تعتبر هذه المنطقة موطناً لأبحاث علمية مكثفة منذ السبعينيات وفقاً للإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي (NOAA). وتتميز المنطقة بتضاريسها الفريدة التي تضم وحدتين رئيسيتين:

  • وحدة الأخاديد: تحتوي على ثلاثة أخاديد بحرية ضخمة.
  • وحدة الجبال البحرية: تضم أربعة جبال تحت سطح البحر.

تحتضن هذه الأعماق ما لا يقل عن 54 نوعاً من الشعاب المرجانية في المياه العميقة، والتي تعيش على عمق يصل إلى 12,795 قدماً. تشكل هذه الشعاب أساساً لنظام بيئي حيوي يوفر الغذاء والمأوى للعديد من الأسماك واللافقاريات، بما في ذلك الحبار والأخطبوط وسرطان البحر.

مخاوف على الحيتان المهددة بالانقراض

تعتبر الأخاديد البحرية ملاذاً لأنواع متعددة من الحيتان، بما في ذلك حوت العنبر المهدد بالانقراض، والذي كان صيده أساساً لاقتصاد نيو إنجلاند في القرون الماضية. كما رصد الباحثون وجود الحيتان الزعنفية وحيتان "سي" (Sei whales) داخل الأخاديد، وهي أيضاً أنواع مهددة بالانقراض.

ونظراً للعزلة الجغرافية للجبال البحرية، فإنها تدعم العديد من الأنواع النادرة والمستوطنة التي لا توجد في أي مكان آخر على وجه الأرض، بما في ذلك شعاب مرجانية تعود لمئات أو آلاف السنين.

جدل بين الصناعة وحماية البيئة

برر إعلان ترامب الخطوة بأن "حظر الصيد التجاري ليس ضرورياً للإدارة السليمة للمحمية"، مشيراً إلى أن العديد من أنواع الأسماك مهاجرة وليست فريدة للمنطقة، وأنها محمية بالفعل بموجب قوانين أخرى. وقد لاقى هذا القرار ترحيباً من قادة صناعة الصيد.

في المقابل، انتقدت كريستين مونسيل، المديرة القانونية للمحيطات في مركز التنوع البيولوجي، القرار بشدة، واصفة إياه بأنه "غير قانوني وغير معقول". وأشارت التقارير إلى أن أكثر من 230 عالماً و53 منظمة للحفاظ على المحيطات وقعوا رسالة تحذر من أن رفع الحظر يعرض النظم البيئية الحساسة والاقتصادات المحلية لخطر الضرر الدائم.

الأسئلة الشائعة

أصدر ترامب إعلاناً يعيد السماح بالصيد التجاري في المحمية الوطنية للأخاديد والجبال البحرية، لاغياً الحظر الذي فرضته إدارة بايدن.

تضم المحمية شعاباً مرجانية نادرة في المياه العميقة وتعتبر موطناً لأنواع مهددة بالانقراض مثل حوت العنبر والحيتان الزعنفية.

حذر مئات العلماء من أن رفع الحظر يعرض النظم البيئية الحساسة للضرر الدائم ويهدد الكائنات البحرية النادرة.

التعليقات 0

سجل دخولك لإضافة تعليق

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!