ترامب يفقد دعم جيشه من المؤثرين بسبب ملفات إبستين
أثارت ملفات إبستين التي أصدرتها إدارة ترامب ردود فعل قوية في أوساط المؤثرين على الإنترنت. حيث اعتبر الكثيرون أن هذه الملفات تمثل خيبة أمل كبيرة، خاصة بعد أن كانت تُعتبر جزءًا من معركة ضد النخبة الفاسدة.
ردود الفعل السريعة
عقب إصدار التقرير من وزارة العدل، الذي أكد عدم وجود قائمة عملاء لإبستين، اندلعت موجة من الانتقادات. اتهم العديد من المؤثرين ترامب بالخيانة، حيث كانوا يعتبرونه رمزًا للمقاومة ضد النخبة الليبرالية.
أحد أبرز المؤثرين، مات والش، عاد من فترة غياب على وسائل التواصل الاجتماعي ليعبر عن غضبه. وكتب على منصة X: "لقد عدت من العطلة لأتعلم أن إبستين لم يكن متورطًا في الاتجار بالأطفال دوليًا".
الانقسام المتزايد
تتزايد الانقسامات داخل الحركة اليمينية، حيث لم يعد المؤثرون مجرد داعمين لترامب، بل أصبح لديهم أجنداتهم الخاصة. ومع دعوة ترامب لقاعدته "للمضي قدمًا"، يرفض جزء من هذه الحركة اتباعه.
الخلاصة
تظهر هذه الأزمة كيف يمكن أن تتحول القاعدة التي ساعدت ترامب إلى قوة معارضة، مما يسلط الضوء على التحديات التي يواجهها في الحفاظ على دعمهم.
التعليقات 0
سجل دخولك لإضافة تعليق
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!