بحث
ترامب يطالب شركات التقنية بتمويل طاقة مراكز AI
الذكاء الاصطناعي #مراكز_البيانات #الذكاء_الاصطناعي

ترامب يطالب شركات التقنية بتمويل طاقة مراكز AI

تاريخ النشر: آخر تحديث: 6 مشاهدة 0 تعليق 3 دقائق قراءة
6 مشاهدة
0 إعجاب
0 تعليق
موثوق 95%

أعلن الرئيس دونالد ترامب، خلال خطابه عن حالة الاتحاد، تفاوضه على "تعهد حماية دافعي الرسوم" مع كبرى شركات التقنية. يهدف التعهد لإلزامها بتمويل طاقة مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي الجديدة. جاء هذا الإعلان ضمن جهود ترامب لطمأنة الأمريكيين بشأن ارتفاع تكاليف الكهرباء وتأثير مراكز البيانات على المجتمعات المحيطة.

وبموجب هذا التعهد، ستُطالب الشركات بإنشاء أو توفير مصادر الطاقة الخاصة بها لمراكز البيانات الجديدة. ذكرت قناة فوكس نيوز أن قادة من شركات كبرى مثل أمازون، جوجل، ميتا، مايكروسوفت، xAI، أوراكل، وOpenAI، يتوقع حضورهم حدثاً في الرابع من مارس للتوقيع على هذا التعهد.

التعهد الجديد وتفاصيله الغامضة

حتى الآن، لا تزال التفاصيل حول التعهد وكيفية مساءلة الشركات عن التزاماتها محدودة. صرحت تايلور روجرز، المتحدثة باسم البيت الأبيض، لموقع The Verge عبر البريد الإلكتروني بأن "هذه الشركات الضخمة ستقوم ببناء أو جلب أو شراء إمدادات الطاقة الخاصة بها لمراكز بيانات الذكاء الاصطناعي الجديدة".

وأكد ترامب خلال خطابه: "عليهم التزام بتوفير احتياجاتهم الخاصة من الطاقة". هذا التصريح يعكس الرؤية القائلة بأن شركات التقنية، التي تسعى لتوسيع مراكز بياناتها لتطبيقات الذكاء الاصطناعي التوليدي، يجب أن تتحمل مسؤولية توفير متطلباتها من الطاقة.

تحديات توفير الطاقة لمراكز الذكاء الاصطناعي

جهود الشركات الحالية

بعض الشركات بدأت بالفعل في هذا الاتجاه طواعية. فقد التزمت Anthropic ومايكروسوفت مؤخراً بتغطية تكاليف محطات طاقة جديدة لخدمة مراكز بياناتهما. كما وقعت ميتا اتفاقية لمدة 15 عاماً لتغطية التكاليف الرأسمالية لثلاث محطات تعمل بالغاز في لويزيانا لتشغيل أكبر مركز بيانات لها.

عوائق تقنية وتنظيمية

مع ذلك، تتطلب هذه الجهود توقيع عقود مع شركات المرافق ومشغلي الشبكات، أو وضع سياسات جديدة من قبل المنظمين المحليين لضمان التزام الشركات. تواجه خطط ربط محطات وقود أحفوري جديدة بشبكة الكهرباء تأخيرات بسبب نقص توربينات الغاز، بينما لا تزال تقنيات المفاعلات النووية من الجيل التالي قيد التطوير، ولا يتوقع تشغيلها قبل عام 2030.

ارتفاع تكاليف الكهرباء والضغط على الشبكات

تأتي هذه المبادرة في ظل ارتفاع فواتير الكهرباء المنزلية بنسبة 13% على مستوى البلاد في عام 2025، وفقاً لتقرير صادر عن مجموعة المناصرة Climate Power. يرجع هذا الارتفاع إلى تحديث شبكات الكهرباء المتقادمة وزيادة الطلب على الطاقة من مراكز البيانات والمصانع والمركبات الكهربائية. تتوقع وزارة الطاقة أن يتضاعف أو يتضاعف ثلاث مرات الطلب على كهرباء مراكز البيانات وحدها بحلول عام 2028.

خطة ترامب للذكاء الاصطناعي والمقاومة المحلية

وكان ترامب قد طرح خطة عمل للذكاء الاصطناعي ووقع أمراً تنفيذياً العام الماضي بهدف تسريع تطوير مراكز البيانات الجديدة. تتضمن الخطة تحفيز بناء محطات وقود أحفوري جديدة لتشغيل مراكز البيانات، وتخفيف اللوائح البيئية، وتسريع عمليات الترخيص لتحقيق "السيطرة العالمية في الذكاء الاصطناعي".

لكن طموحات ترامب تواجه عقبة متزايدة تتمثل في المعارضة المحلية، التي أدت إلى تأخير وإلغاء عشرات مشاريع مراكز البيانات في جميع أنحاء الولايات المتحدة. ونتيجة لذلك، أطلقت شركات التقنية موجة من الوعود لمعالجة مخاوف المجتمعات المحلية.

المعارضة السياسية وتأثيرها

أصبحت أسعار الكهرباء المرتفعة قضية رئيسية في سباقات الولايات التي فاز بها الديمقراطيون العام الماضي، بما في ذلك فوز الحاكمة أبيغيل سبانبرغر في فرجينيا. ألقت سبانبرغر، التي تضم ولايتها أكبر مركز لمراكز البيانات في العالم، رد الديمقراطيين على خطاب ترامب، مشيرة إلى أن "التكاليف مرتفعة للغاية" وهي مشكلة منتشرة في جميع أنحاء البلاد.

الأسئلة الشائعة

هو التزام مقترح على شركات التقنية الكبرى بتمويل أو بناء مصادر الطاقة الخاصة بها لمراكز بيانات الذكاء الاصطناعي الجديدة، بدلاً من الاعتماد على الشبكة العامة.

يهدف التعهد إلى معالجة ارتفاع تكاليف الكهرباء المنزلية والطلب المتزايد على الطاقة من مراكز البيانات، والذي يضع ضغطاً كبيراً على البنية التحتية للكهرباء.

يتوقع أن يشارك قادة من أمازون، جوجل، ميتا، مايكروسوفت، xAI، أوراكل، وOpenAI في حدث التوقيع على التعهد.

يتوقع أن يتضاعف أو يتضاعف ثلاث مرات الطلب على طاقة مراكز البيانات بحلول عام 2028، مما يواجه تحديات في توفير مصادر طاقة جديدة وبناء بنية تحتية كافية.

التعليقات 0

سجل دخولك لإضافة تعليق

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!