تسوية أمازون: تعويضات بمليار دولار بسبب أخطاء الاسترداد
وافقت شركة أمازون رسمياً على تسوية دعوى قضائية ضخمة قد تعيد الأموال إلى جيوب ملايين المتسوقين في الولايات المتحدة الذين حُرموا بشكل غير صحيح من استرداد أموالهم. يمثل هذا الاتفاق تطوراً كبيراً لأي شخص واجه صعوبات في الحصول على رصيد مالي بعد إرجاع منتج إلى عملاق التجارة الإلكترونية.
تفاصيل التسوية المليارية
تتجاوز القيمة الإجمالية للتسوية المقترحة حاجز المليار دولار، وتهدف إلى حل المطالبات بأن الشركة فشلت في معالجة عمليات استرداد الأموال بشكل صحيح أو فرضت رسوماً غير لائقة على العملاء الذين قاموا بالفعل بإرجاع العناصر. وأوضح محامو المدعين للمحكمة أن الترتيب المالي ينقسم إلى عدة أجزاء رئيسية:
- 600 مليون دولار: مبالغ استرداد تم تأمينها بالفعل للعملاء.
- 309 مليون دولار: مدفوعات نقدية مباشرة إضافية لأعضاء الدعوى المتضررين.
رد أمازون والأخطاء التقنية
رغم الموافقة على الدفع، نفت أمازون ارتكاب أي مخالفات قانونية. ومع ذلك، أصدر متحدث باسم الشركة بياناً يوضح الموقف، مشيراً إلى أنه بعد مراجعة داخلية أجريت في عام 2025، حددت الشركة مجموعة صغيرة من عمليات الإرجاع التي واجهت مشكلات تقنية.
شملت هذه المشكلات حالات تم فيها إصدار أمر استرداد الأموال لكن الدفع لم يكتمل فعلياً، بالإضافة إلى حالات لم تتمكن فيها أمازون من التحقق من إرجاع العنصر الصحيح، مما يعني أن النظام قد يفشل في إضافة الرصيد للعميل حتى لو اتبع القواعد وأعاد المنتج بنجاح.
تحسينات تقنية بملايين الدولارات
لا تقتصر التسوية على المدفوعات النقدية فحسب، بل التزمت أمازون بتقديم أكثر من 363 مليون دولار في شكل إغاثة غير نقدية تركز على تحسين أنظمة الإرجاع واسترداد الأموال الداخلية. يُعد هذا الجزء من الاتفاقية حاسماً لأنه يعالج الخلل التقني الأساسي.
تتضمن هذه التحسينات تعزيز آليات المراقبة وإشعارات العملاء لتجنب سيناريوهات مطاردة الأموال المستحقة. وإذا كنت تعتقد أنه تم فرض رسوم عليك بشكل غير صحيح مقابل إرجاع منتج في أي وقت منذ عام 2017، فيجب عليك متابعة قنوات الاتصال الرسمية للدعوى الجماعية لمعرفة كيفية إخطار الأعضاء وتعويضهم.
الأسئلة الشائعة
تبلغ القيمة الإجمالية للتسوية أكثر من مليار دولار، تشمل مدفوعات نقدية واستثمارات في تحسين الأنظمة.
المتسوقون في الولايات المتحدة الذين تم رفض طلبات استرداد أموالهم بشكل غير صحيح أو فرضت عليهم رسوم خاطئة منذ عام 2017.
نفت أمازون ارتكاب أي مخالفات، لكنها أقرت بوجود أخطاء تقنية في معالجة بعض عمليات الإرجاع بعد مراجعة داخلية في 2025.
التعليقات 0
سجل دخولك لإضافة تعليق
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!