تسوية دعوى الخصوصية ضد ميتا تنقذ زوكربيرغ من الشهادة
انتهت دعوى قضائية بقيمة 8 مليارات دولار ضد ميتا بشأن فضيحة كامبريدج أناليتيكا بتسوية غير معلنة يوم الخميس. هذه التسوية، التي جاءت في اللحظة الأخيرة مع بدء المحاكمة، أنقذت أعضاء مجلس إدارة ميتا رفيعي المستوى من الاضطرار إلى الشهادة تحت القسم حول أدوارهم في تلك الانتهاكات المزعومة.
الدعوى، التي تم تقديمها في الأصل في عام 2018، طالبت المدعى عليهم باستخدام مليارات ثرواتهم الشخصية لتعويض الأضرار المالية التي اتهمتهم بإلحاقها بالشركة بسبب فضيحة الخصوصية، وفقًا لتقارير رويترز. وقد قال الدفاع إن الدعوى قدمت "مزاعم متطرفة" ونفى التهم.
تفاصيل التسوية وتأثيرها
يوم الخميس، بينما كانت المحاكمة على وشك الاستمرار، تم الإعلان عن التسوية من قبل سام كلوسيك، محامي يمثل المدعين. وتفيد تقارير France24 أن الاتفاق "تم بسرعة" وأنقذ أعضاء مجلس إدارة ميتا السابقين والحاليين من الاضطرار إلى الشهادة تحت القسم أمام المحكمة. هؤلاء الأعضاء شملوا الرئيس التنفيذي لميتار مارك زوكربيرغ، بالإضافة إلى المستثمرين بيتر ثيل ومارك أندريسن، الذين لعبوا أدوارًا محورية في الشركة. كما كان من المقرر أن تشهد شيريل ساندبرغ، التي غادرت ميتا في عام 2022 وتركت مجلس إدارتها العام الماضي.
كان من الممكن أن تسلط المحاكمة الضوء على الأعمال الداخلية لميتار، بالإضافة إلى القرارات القيادية المحيطة بفضيحة كامبريدج أناليتيكا وتداعياتها. لم يتم مشاركة تفاصيل التسوية في المحكمة. تواصلت Gizmodo مع ميتا للحصول على مزيد من المعلومات. وقد أفادت رويترز أن ممثل المدعى عليهم رفض التعليق.
الخلاصة
في النهاية، تبقى ميتا شركة مربحة للغاية تواجه أقل قدر من الرقابة، مما يثير تساؤلات حول مستقبل الخصوصية في عصر التكنولوجيا.
التعليقات 0
سجل دخولك لإضافة تعليق
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!