تيك توك تحسم مصيرها في أميركا بصفقة تاريخية جديدة
بعد عام طويل من الترقب والجدل القانوني، أصبح تطبيق الفيديوهات القصيرة الشهير "تيك توك" في الولايات المتحدة جزءاً رسمياً من كيان جديد يحمل اسم "تيك توك يو إس دي إس جوينت فينشر" (TikTok USDS Joint Venture)، وذلك بعد الحصول على الموافقات اللازمة من السلطات الأميركية والصينية على حد سواء.
هيكلة جديدة للملكية
امتثالاً لقانون التخارج الذي وقعه الرئيس الأميركي السابق جو بايدن في عام 2024، تقلصت حصة شركة "بايت دانس" الصينية في المشروع المشترك الجديد لتصل إلى 19.9% فقط.
في المقابل، ذهبت الحصة الحاكمة البالغة 80.1% إلى تحالف من المستثمرين الكبار، أبرزهم شركة "سيلفر ليك" الاستثمارية، وشركة "أوراكل" التقنية، بالإضافة إلى شركة "إم جي إكس" الاستثمارية المملوكة لأبوظبي. وسيدير هؤلاء الثلاثة المشروع بحصة حالية تبلغ 15% من الأسهم، إلى جانب مستثمرين آخرين مثل شركة الاستثمار العائلية لمايكل ديل.
حماية البيانات وتوسيع النطاق
رغم أن البيان الصحفي لم يكشف عن القيمة المالية للصفقة، إلا أنه أكد أن الكيان الجديد سيركز بشكل أساسي على "حماية شاملة للبيانات، وأمن الخوارزميات، ومراقبة المحتوى" للمستخدمين في الولايات المتحدة.
ولا يقتصر هذا الإشراف على تطبيق "تيك توك" فحسب، بل يمتد ليشمل محرر الفيديو الشهير "CapCut" وتطبيق "Lemon8"، بالإضافة إلى مجموعة أخرى من الخدمات والبرمجيات التابعة للمجموعة.
قيادة المشروع الجديد
سيتولى آدم بريسر، الذي شغل سابقاً منصب رئيس العمليات والثقة والأمان في تيك توك، منصب الرئيس التنفيذي للكيان الجديد. وسيتكون مجلس الإدارة من سبعة أعضاء، من بينهم شو زي تشو، الرئيس التنفيذي لتيك توك في الولايات المتحدة.
تُمثل هذه الخطوة نهاية لمسلسل طويل من الضغوطات التي بدأت منذ عام 2020، حين حاول الرئيس السابق دونالد ترامب حظر التطبيق لأول مرة بدواعي حماية الأمن القومي.
التعليقات 0
سجل دخولك لإضافة تعليق
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!