5 حقائق مخفية عن التلفزيونات الذكية تهدد خصوصيتك (تحذير)
إذا كنت تخطط لشراء تلفزيون جديد اليوم، فمن شبه المؤكد أنك ستنتهي بشراء "تلفزيون ذكي" (Smart TV). نظرياً، يبدو الأمر وكأنه ترقية مذهلة مقارنة بالشاشات التقليدية، ولكن في الواقع، أثبتت هذه الأجهزة أن قيمتها الفعلية محدودة للغاية، بل إن قائمة سلبياتها طويلة لدرجة تدفع البعض لتعطيل هذه الميزات تماماً.
1. عمرها الافتراضي قصير برمجياً
لا يتم تصميم الأنظمة الذكية في التلفزيونات لتدوم طويلاً. غالباً ما ستجد نفسك مضطراً للتحول إلى استخدام جهاز بث خارجي (Streaming Stick) أو صندوق تلفزيون قبل وقت طويل من انتهاء عمر الشاشة نفسها. يعد هذا الخيار أرخص بكثير من شراء تلفزيون جديد لاستبدال طراز لا يزال يعمل بكفاءة من حيث جودة الصورة ولكنه أصبح بطيئاً أو قديماً برمجياً.
2. التلفزيون يتجسس عليك
في عصرنا الحالي، يدرك معظمنا أن أي نشاط عبر الإنترنت يتم تسجيله واستخدامه للربح. لذا، لن يكون مفاجئاً أن تعلم أنه عند استخدام تطبيقات التلفزيون الذكي، يحدث جمع للبيانات من قبل مطوري التطبيقات ومن قبل الشركة المصنعة للتلفزيون نفسها.
الخبر الجيد هو أنه يمكنك عادةً إيقاف هذا التتبع، كما هو الحال في أنظمة [[Google]]، رغم أن خيار الإذن غالباً ما يكون مخفياً خلف صياغة قانونية معقدة في إعدادات الخصوصية أو تحت مسميات لطيفة مثل "تحسين المحتوى".
في بعض الحالات، قد يعني إيقاف مشاركة البيانات منعك من استخدام أي وظائف ذكية، وهو ما يحدث مع بعض أجهزة [[LG]] (مثل طرازات OLED). بالنسبة للبعض، هذا أمر مقبول تماماً، حيث يتم فصل التلفزيون عن الإنترنت واستخدامه كشاشة "غبية" فقط.
3. ندفع مقابل تقنيات لا نستخدمها
كما ذكرنا، ينتهي المطاف بالعديد من المستخدمين باستخدام أجهزة خارجية مثل [[Apple]] لتشغيل المحتوى. حتى لو اشتريت تلفزيوناً جديداً اليوم، قد تفضل استخدام جهاز خارجي لسرعته وسلاسة نظامه. المحصلة النهائية هي أننا ندفع تكلفة المكونات الذكية داخل التلفزيون، والتي نادراً ما نستخدمها أو نتخلى عنها تماماً بمرور الوقت.
4. التلفزيونات الرخيصة ممولة ببياناتك
بينما تخضع جميع التلفزيونات لممارسات جمع البيانات، يبدو أن الطرازات الأرخص هي الأسوأ في هذا المجال. قد يكون السبب الوحيد الذي يجعلك قادراً على شراء تلفزيون بمواصفات جيدة وسعر منخفض جداً هو أن الربح الحقيقي للشركة لا يأتي من بيع الجهاز (الهاردوير)، بل من بيع بياناتك الشخصية.
5. التحديثات قد تجعل جهازك أسوأ (فخ الإعلانات)
قد تكون سمعت بمصطلح "Enshittification" الذي صاغه الكاتب كوري دوكتورو (Cory Doctorow)، ويشير إلى تدهور جودة المنتج أو الخدمة بمرور الوقت لخدمة مصالح الشركة بدلاً من المستهلك. هذا بالضبط ما يواجهه بعض المستخدمين مع أجهزة التلفزيون.
على سبيل المثال، تجربة مع تلفزيون [[LG]] من طراز CS OLED بدأت بشكل ممتاز دون أي إعلانات. ولكن بعد تحديث تلقائي للنظام، بدأت الإعلانات تظهر على الشاشة الرئيسية. الأسوأ من ذلك، أصبح التلفزيون يفتح افتراضياً على واجهة مليئة بالإعلانات أشبه بلوحة إعلانية في غرفة المعيشة، بدلاً من العودة إلى آخر مصدر تم استخدامه.
الخلاصة
التلفزيونات الذكية تقدم راحة مبدئية، لكنها تأتي بضريبة على الخصوصية وتجربة الاستخدام. الحل الأمثل غالباً ما يكون فصل التلفزيون عن الإنترنت واستخدام جهاز بث خارجي موثوق للتحكم الكامل في تجربتك الترفيهية.
الأسئلة الشائعة
نعم، تقوم معظم التلفزيونات الذكية بجمع بيانات عن استخدامك ومشاهداتك ومشاركتها مع الشركة المصنعة أو مطوري التطبيقات لأغراض ربحية.
نعم، عادة ما يوجد خيار في إعدادات الخصوصية، لكن إيقافه قد يؤدي في بعض الأحيان (مثل أجهزة LG) إلى تعطيل الميزات الذكية بالكامل.
تقوم الشركات بإرسال تحديثات برمجية تضيف واجهات جديدة تحتوي على إعلانات لزيادة الأرباح، وهي ظاهرة تُعرف بتدهور الخدمة أو Enshittification.
التعليقات 0
سجل دخولك لإضافة تعليق
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!