ديسكورد يؤجل التحقق من العمر عالمياً: خطة 2026 الجديدة
أعلن ديسكورد رسمياً تأجيل إطلاق نظام التحقق من العمر عالمياً حتى النصف الثاني من عام 2026، بعد أسابيع من الارتباك وردود الفعل السلبية من المستخدمين. أقرت الشركة بأنها "أخطأت التقدير" في إيصال خططها، مؤكدة أن الإطلاق العالمي قد تأجل الآن.
يأتي هذا الإعلان بعد تزايد المخاوف بشأن عمليات مسح الوجه، وفحوصات الهوية، واستخدام بائعين خارجيين للتعامل مع عملية التحقق. أكدت ديسكورد أن هدفها لم يكن أبداً جمع الهويات الشخصية، بل تحديد ما إذا كان المستخدم بالغاً، وأن العديد من المستخدمين اعتقدوا خطأً أن المنصة ستطلب مسحاً للوجه أو هوية حكومية من الجميع.
لماذا تأجل ديسكورد إطلاق التحقق من العمر؟
تعترف ديسكورد بأنها "أخطأت التقدير" في توضيح خططها للمستخدمين، مما أثار موجة من الارتباك وردود الفعل السلبية. كانت المخاوف الرئيسية تتمحور حول آليات مسح الوجه والتحقق من الهوية، ودور الشركات الخارجية التي ستتولى هذه العملية.
تعتمد ديسكورد على شركاء خارجيين للتحقق من العمر، وهؤلاء الشركاء يعيدون فقط الفئة العمرية للمستخدم، وليس تفاصيله الشخصية. هذا النظام مرتبط أيضاً بموجة متزايدة من قوانين السلامة عبر الإنترنت في مناطق مثل المملكة المتحدة وأستراليا والبرازيل، حيث يُطلب من المنصات قانونياً التحقق من الأعمار للوصول إلى محتوى معين.
التغييرات المنتظرة قبل إعادة الإطلاق في 2026
لن تتخلى ديسكورد عن التحقق من العمر، لكنها ستأخذ وقتاً إضافياً لإعادة التفكير في كيفية عمل النظام. تخطط الشركة لتقديم المزيد من خيارات التحقق، بما في ذلك فحوصات بطاقات الائتمان، لتمكين المستخدمين من اختيار الطريقة التي يفضلونها.
كما تعد ديسكورد بزيادة الشفافية من خلال الإعلان العلني عن شركائها في التحقق وتوضيح كيفية التعامل مع البيانات. في المستقبل، يجب أن يتم أي تقدير للعمر عبر الوجه بالكامل على الجهاز، مما يعني أن البيانات البيومترية لن تغادر هاتف المستخدم.
تضيف المنصة أيضاً ميزة "قناة التلميح" (spoiler channel) لتقليل الحاجة إلى بوابات عمرية صارمة في المجتمعات التي تستخدم قنوات مقيدة للمناقشات الحساسة بدلاً من المحتوى المخصص للبالغين. تؤكد ديسكورد أن معظم المستخدمين لن يواجهوا التحقق على الإطلاق، مشيرة إلى أن النظام مخصص فقط للأشخاص الذين يصلون إلى مساحات مقيدة بالعمر أو الذين لا يمكن تقدير أعمارهم تلقائياً.
شكوك وتحديات قائمة
بالرغم من هذه التغييرات، لا يزال الشك قائماً. عند إطلاق التحقق من الوجه لأول مرة، أشار المستخدمون إلى أن العملية تعتمد على "Persona"، وهي تتضمن تقديم مسح للوجه أو هوية شخصية. تفاقمت هذه المخاوف بسبب تقرير العام الماضي (عبر BleepingComputer) الذي أفاد بأن طرفاً ثالثاً قام بالوصول إلى بيانات مستخدمي ديسكورد، بما في ذلك الأسماء ورسائل البريد الإلكتروني وتفاصيل الفواتير المحدودة وبعض صور الهوية الحكومية.
ومع ذلك، ستواصل ديسكورد في الوقت الحالي تلبية المتطلبات القانونية في المناطق التي تفرض بالفعل فحوصات العمر، بينما تؤجل الإطلاق الأوسع حتى يتم تطبيق ضمانات جديدة.
الأسئلة الشائعة
أجلت ديسكورد إطلاق نظام التحقق من العمر عالمياً حتى النصف الثاني من عام 2026، بعد ردود فعل سلبية ومخاوف بشأن الخصوصية.
أقرت ديسكورد بأنها أخطأت في إيصال خططها للمستخدمين، مما أدى إلى ارتباك ومخاوف بشأن جمع الهويات الشخصية واستخدام الماسحات الضوئية للوجه.
ستقدم ديسكورد خيارات تحقق إضافية، وتزيد من الشفافية حول شركاء التحقق، وتضمن أن أي تقدير للعمر عبر الوجه يتم بالكامل على الجهاز لحماية بيانات المستخدمين.
نعم، ستستمر ديسكورد في تلبية المتطلبات القانونية للتحقق من العمر في المناطق التي تفرض ذلك بالفعل، مثل المملكة المتحدة وأستراليا والبرازيل.
التعليقات 0
سجل دخولك لإضافة تعليق
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!