بحث
أجهزة آبل الذكية الجديدة: هل 'الذكاء البصري' غير مبتكر؟
الذكاء الاصطناعي #آبل #الذكاء_الاصطناعي

أجهزة آبل الذكية الجديدة: هل 'الذكاء البصري' غير مبتكر؟

تاريخ النشر: آخر تحديث: 5 مشاهدة 0 تعليق 3 دقائق قراءة
5 مشاهدة
0 إعجاب
0 تعليق
موثوق 95%

تتجه شركة آبل نحو إطلاق أجهزة ذكية تعمل بالذكاء الاصطناعي، وتشير التقارير الأخيرة من بلومبرج إلى أن العديد من هذه الأجهزة ستعتمد على ميزة أساسية واحدة: 'الذكاء البصري'. يُعد 'الذكاء البصري' نسخة آبل الخاصة من تقنية الرؤية الحاسوبية، وهي قدرة الذكاء الاصطناعي على 'الرؤية' وفهم البيئة المحيطة بالأجهزة، لكن هل تقدم آبل شيئًا جديدًا حقًا في هذا المجال؟

الرؤية الحاسوبية من آبل: 'الذكاء البصري' في أجهزة جديدة

وفقًا لبلومبرج، تخطط آبل لجعل 'الذكاء البصري' ميزة محورية في مجموعة من الأجهزة الجديدة. من بين هذه الأجهزة، جيل جديد من سماعات AirPods مزودة بكاميرات، وأول زوج من النظارات الذكية من آبل، وحتى بندول ذكاء اصطناعي يذكرنا بمنتج Ai Pin الفاشل من شركة Humane. تهدف هذه الأجهزة إلى دمج الرؤية الحاسوبية في تجربة المستخدم اليومية، لكن طبيعة هذه التطبيقات قد لا تكون بالقدر المتوقع من الابتكار.

تطبيقات مألوفة وغير مبتكرة

ما الذي ستقدمه الرؤية الحاسوبية في هذه الأجهزة بالضبط؟ يبدو أنها ستؤدي وظائف مشابهة لما هو موجود في أجهزة أخرى. تشير بلومبرج إلى أن التطبيقات الأساسية قد تشمل التعرف على مكونات طبق الطعام، بينما قد تتضمن الاستخدامات المتقدمة تقديم تعليمات محددة لإنجاز مهمة بناءً على ما يراه الجهاز، مثل توجيهات الملاحة المعززة التي تشير إلى معالم محددة بدلاً من المسافات، أو تذكير المستخدمين بشيء ما عند الاقتراب من كائن أو مكان معين.

هذه التطبيقات قد تبدو مألوفة لمستخدمي تقنيات الرؤية الحاسوبية. فميزات مشابهة موجودة بالفعل في النظارات الذكية الشائعة مثل نظارات Ray-Ban Meta AI، التي يمكنها ترجمة النصوص، وتحديد الكائنات، وتقديم تعليمات للوصفات. ورغم أن حالة الاستخدام للملاحة قد تكون جديدة، إلا أن آبل تبدو وكأنها تسير على نفس المسار الذي اتبعته ميتا وشركات أخرى في دمج قدرات الرؤية الحاسوبية في أجهزتها.

محدودية الاعتمادية والتطبيق اليومي

يبقى السؤال حول مدى نجاح آبل في جعل 'الذكاء البصري' موثوقًا ومفيدًا في الأجهزة الذكية. على الرغم من أن الرؤية الحاسوبية تُعد من أكثر الميزات مستقبلية وجاذبية في النظارات الذكية، إلا أنها غالبًا ما تكون الأقل موثوقية والأقل قابلية للتطبيق في الاستخدام اليومي. ففي تجربة استخدام نظارات Ray-Ban Meta AI، غالبًا ما أخطأت الرؤية الحاسوبية في تحديد الأشياء، مما يجعل من الصعب الوثوق بها أو دمجها في الروتين اليومي. ورغم أن هذه التقنية قد تكون رائعة لأغراض إمكانية الوصول، إلا أن هذا ليس ما تطرحه آبل حاليًا.

غياب الاختراق: الاعتماد على نماذج خارجية

هناك احتمال أن تكون آبل تعمل على تحقيق اختراق في مجال الرؤية الحاسوبية لجعل 'الذكاء البصري' أكثر موثوقية وفائدة. ومع ذلك، لم تقدم الشركة حتى الآن دليلاً كبيرًا على هذا التقدم. كما تشير بلومبرج، فإن ميزات 'الذكاء البصري' الحالية داخل نظام iOS تعتمد بشكل كبير على نماذج مثل ChatGPT من OpenAI، وفي المستقبل القريب، على Gemini من جوجل. هذه النماذج، حسب التجربة، لا تقل عرضة للأخطاء عن غيرها.

الكثير يمكن أن يتغير قبل أن تبدأ آبل أخيرًا في طرح أجهزتها التي تركز على الذكاء الاصطناعي (في أواخر هذا العام على أقرب تقدير). ولكن في الوقت الحالي، يبدو أن الأجهزة الذكية التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي لا تزال عالقة في كيفية ومتى يمكن استخدام الرؤية الحاسوبية، أو على الأقل في جعل تلك السيناريوهات تبدو عملية وفعالة. ورغم أن رؤية آبل للذكاء البصري قد تبدو أكثر فائدة من السماعات الذكية المزودة بكاميرا التي أشارت إليها OpenAI، إلا أن هذا معيار منخفض جدًا للقياس.

الأسئلة الشائعة

الذكاء البصري هو مصطلح آبل لتقنية الرؤية الحاسوبية، وهي قدرة الذكاء الاصطناعي على 'الرؤية' وفهم البيئة المحيطة بالأجهزة الذكية.

تشمل الأجهزة المتوقعة جيلًا جديدًا من سماعات AirPods بكاميرات، ونظارات آبل الذكية، وبندول ذكاء اصطناعي.

يشير المقال إلى أن تطبيقات آبل المقترحة (مثل التعرف على الطعام والملاحة المعززة) قد لا تكون مبتكرة بشكل كبير، بل تحاكي ميزات موجودة في أجهزة أخرى مثل نظارات Ray-Ban Meta AI.

تتمثل التحديات الرئيسية في عدم موثوقية التقنية في الاستخدام اليومي وصعوبة دمجها بفعالية، حيث غالبًا ما تخطئ في تحديد الأشياء.

التعليقات 0

سجل دخولك لإضافة تعليق

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!