بحث
الذكاء الاصطناعي في بريطانيا: خسائر وظيفية تتجاوز أميركا (تقرير)
الذكاء الاصطناعي #الذكاء_الاصطناعي #اقتصاد_بريطانيا

الذكاء الاصطناعي في بريطانيا: خسائر وظيفية تتجاوز أميركا (تقرير)

تاريخ النشر: آخر تحديث: 18 مشاهدة 0 تعليق 2 دقائق قراءة
18 مشاهدة
0 إعجاب
0 تعليق
موثوق 95%

تواجه سوق العمل في المملكة المتحدة تحديات غير مسبوقة، حيث كشفت دراسة جديدة لبنك الاستثمار مورغان ستانلي أن البلاد تفقد وظائف أكثر مما تخلق بسبب تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي، لتكون بذلك الأكثر تضرراً مقارنة بالاقتصادات الكبرى المنافسة.

خسائر وظيفية هي الأعلى عالمياً

أفادت الشركات البريطانية بأن الاعتماد على تقنيات الذكاء الاصطناعي أسفر عن صافي خسائر في الوظائف بلغت نسبتها 8% خلال الاثني عشر شهراً الماضية. وتُعد هذه النسبة هي الأعلى بين الاقتصادات الرائدة التي شملتها الدراسة، متجاوزة بذلك الولايات المتحدة، اليابان، ألمانيا، وأستراليا.

واستندت الدراسة إلى استطلاع رأي لشركات تستخدم الذكاء الاصطناعي لمدة عام على الأقل، وشملت خمسة قطاعات رئيسية هي: السلع الاستهلاكية الأساسية والتجزئة، العقارات، النقل، معدات الرعاية الصحية، والسيارات.

معادلة الإنتاجية مقابل التوظيف

على الرغم من الخسائر الوظيفية، خلصت الدراسة إلى أن الشركات البريطانية نجحت في زيادة إنتاجيتها بنسبة 11.5% في المتوسط بفضل الذكاء الاصطناعي. والمثير للاهتمام أن الشركات الأميركية سجلت مكاسب مماثلة في الإنتاجية، لكن الفارق الجوهري يكمن في أن الولايات المتحدة خلقت وظائف أكثر مما ألغته، عكس بريطانيا.

لماذا تتضرر بريطانيا أكثر؟

يعود السبب الرئيسي لهذا التباين إلى أن العاملين في المملكة المتحدة يتأثرون بشدة بصعود الذكاء الاصطناعي نتيجة التكاليف والضرائب المرتفعة التي تلقي بظلالها الثقيلة على سوق العمل. وقد سجل معدل البطالة أعلى مستوى له منذ أربع سنوات، متأثراً بالزيادات في الحد الأدنى للأجور ومساهمات أصحاب العمل في التأمين الوطني، مما يضغط على عمليات التوظيف الجديدة.

مخاوف الجيل Z والمستقبل

في سياق متصل، وجدت دراسة منفصلة لشركة التوظيف الدولية "راندستاد" أن أكثر من ربع العمال في المملكة المتحدة يشعرون بالقلق من احتمالية اختفاء وظائفهم تماماً خلال السنوات الخمس المقبلة بسبب الذكاء الاصطناعي.

وأظهرت النتائج تبايناً واضحاً بين الأجيال؛ حيث كان العمال الأصغر سناً، وتحديداً جيل زد (Gen Z)، هم الأكثر قلقاً بشأن تأثير الذكاء الاصطناعي وقدرتهم على التكيف معه. في المقابل، أبدى جيل طفرة المواليد (مواليد 1946-1964) ثقة أكبر في أنفسهم ومستقبلهم المهني القريب من النهاية.

الأسئلة الشائعة

سجلت الشركات البريطانية صافي خسارة في الوظائف بنسبة 8% خلال الـ 12 شهراً الماضية وفقاً لدراسة مورغان ستانلي.

يعود ذلك لارتفاع تكاليف العمالة والضرائب في بريطانيا، بينما تنجح الشركات الأميركية في خلق وظائف جديدة تفوق ما يتم إلغاؤه.

يعد جيل زد (Gen Z) والعمال الأصغر سناً هم الأكثر قلقاً بشأن تأثير الذكاء الاصطناعي على وظائفهم وقدرتهم على التكيف.

التعليقات 0

سجل دخولك لإضافة تعليق

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!