بحث
الذكاء الاصطناعي: هل تتفوق الصين قريباً على أمريكا؟
الذكاء الاصطناعي #الذكاء_الاصطناعي #الصين

الذكاء الاصطناعي: هل تتفوق الصين قريباً على أمريكا؟

تاريخ النشر: آخر تحديث: 91 مشاهدة 0 تعليق 2 دقائق قراءة
91 مشاهدة
0 إعجاب
0 تعليق
موثوق 95%

أفاد ديميس هاسابيس، الرئيس التنفيذي لشركة Google DeepMind، بأن نماذج الذكاء الاصطناعي في الصين قد تكون متأخرة عن تلك الموجودة في الولايات المتحدة والغرب "بأشهر فقط". هذا التقييم يتحدى الاعتقاد السائد بأن الصين متخلفة بشكل كبير في مجال الذكاء الاصطناعي.

النماذج الصينية تقترب بسرعة

أوضح هاسابيس، خلال حديثه في بودكاست CNBC، أن قدرات النماذج الصينية أصبحت أقرب بكثير مما كان متوقعًا قبل عام أو عامين.

ومع ذلك، أكد هاسابيس على أن الشركات الصينية لم تظهر بعد قدرة على الابتكار تتجاوز "حدود الريادة" الحالية في مجال الذكاء الاصطناعي. وأضاف: "لقد أظهروا قدرتهم على اللحاق بالركب والاقتراب من خط الريادة، ولكن هل يمكنهم ابتكار شيء جديد يتجاوز هذا الخط؟ مثل ابتكار بنية جديدة كالمحوّل؟ لم نرَ ذلك بعد".

يُذكر أن المحوّل، وهو الأساس العلمي لنماذج اللغة الكبيرة مثل ChatGPT وGemini، كان ابتكارًا بحثيًا من جوجل في عام 2017.

DeepSeek وصعود النماذج الصينية

منذ حوالي عام، أثار مختبر الذكاء الاصطناعي الصيني DeepSeek ضجة في الأسواق بعد إطلاقه نموذجًا قويًا تم بناؤه باستخدام شرائح أقل تطوراً وبتكلفة أقل من البدائل الأمريكية.

ومنذ ذلك الحين، واصلت شركات صينية كبرى مثل Alibaba، بالإضافة إلى شركات ناشئة مثل Moonshot AI وZhipu AI، إطلاق نماذج متقدمة وذات أداء تنافسي.

تحديات الشرائح والقيود الأمريكية

تواجه الشركات الصينية قيودًا كبيرة في الوصول إلى الشرائح المتقدمة، بسبب الحظر الأمريكي على تصدير أقوى معالجات Nvidia المستخدمة في تدريب النماذج المتطورة. وعلى الرغم من وجود إشارات من البيت الأبيض حول إمكانية الموافقة على بيع شريحة Nvidia H200 إلى الصين، إلا أنها لا تزال أقل من أفضل منتجات Nvidia.

كما تحاول شركات محلية مثل Huawei سد الفجوة، لكن أداء شرائحها لا يزال دون المستوى الأمريكي. ويتوقع بعض المحللين أن تؤدي هذه الفجوة في البنية التحتية على المدى الطويل إلى اتساع الفارق مجددًا بين الولايات المتحدة والصين.

"المشكلة ذهنية أكثر منها تقنية"

خلافًا لهذه الآراء، يرى هاسابيس أن غياب الاختراقات الرائدة في الصين يعود إلى العقلية البحثية أكثر من القيود التقنية. وقارن DeepMind بـ "مختبرات بيل الحديثة"، في إشارة إلى بيئة تشجع الابتكار الاستكشافي لا مجرد توسيع ما هو معروف.

وقال: "الابتكار العلمي أصعب بكثير. اختراع شيء جديد أصعب بنحو 100 مرة من نسخه"، مضيفًا أن هذا هو "الحدّ التالي" في سباق الذكاء الاصطناعي.

التعليقات 0

سجل دخولك لإضافة تعليق

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!