بحث
إنفيديا وGroq: بداية مرحلة جديدة في الذكاء الاصطناعي
الذكاء الاصطناعي #الذكاء_الاصطناعي #إنفيديا

إنفيديا وGroq: بداية مرحلة جديدة في الذكاء الاصطناعي

تاريخ النشر: آخر تحديث: 22 مشاهدة 0 تعليق 2 دقائق قراءة
22 مشاهدة
0 إعجاب
0 تعليق
موثوق 95%

في السنوات الأخيرة، ارتبط صعود الذكاء الاصطناعي ارتباطًا وثيقًا بوحدات معالجة الرسوميات (GPUs)، التي شكلت العمود الفقري لتدريب النماذج الضخمة. ومع ذلك، تكشف صفقة إنفيديا البالغة 20 مليار دولار مع شركة Groq عن تحول استراتيجي مهم، حيث لن تعتمد المرحلة المقبلة من الذكاء الاصطناعي على بطاقات الرسوميات وحدها.

من تدريب النماذج إلى تشغيلها

يشهد سوق الذكاء الاصطناعي انتقالًا متسارعًا من تدريب النماذج إلى تشغيلها في التطبيقات اليومية، وهي المرحلة المعروفة باسم الاستدلال (Inference)، حيث تُستخدم النماذج للإجابة عن الأسئلة وتوليد المحتوى.

لماذا الاستدلال مختلف؟

يختلف الاستدلال جذريًا عن التدريب من حيث المتطلبات التقنية:

  • التدريب يحتاج قوة حوسبة هائلة ومرونة عالية.
  • الاستدلال يركز على السرعة وكفاءة الطاقة.

تبرز أهمية Groq، وهي شركة أسسها مهندسون سابقون في جوجل، حيث تطور نوع خاص من الشرائح يُعرف باسم Language Processing Units (LPUs)، المصممة خصيصًا لمهام الاستدلال.

LPUs في مواجهة GPUs

تعتمد شرائح Groq على بنية صارمة، ما يقلل الهدر ويحقق أداءً أسرع. في المقابل، صُممت وحدات الـ GPU لتكون مرنة، مما يجعلها الخيار الأمثل للتدريب.

تحوّل في صناعة الرقائق

وصف توني فاديل، مبتكر جهاز iPod، الصفقة بأنها تحوّل تكتوني في صناعة أشباه الموصلات، حيث سيكون الاستدلال هو اللعبة الحقيقية في المرحلة المقبلة.

مراكز بيانات هجينة

يتوقع خبراء أن تشهد مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي انفجارًا في تنوع الشرائح، حيث تعمل وحدات GPU جنبًا إلى جنب مع شرائح متخصصة.

الرهان على المستقبل

اقتصاديًا، يُعد الاستدلال المرحلة التي تُحقق العوائد الفعلية من استثمارات الذكاء الاصطناعي، حيث تمثل نقطة الاتصال المباشر مع المستخدمين.

التعليقات 0

سجل دخولك لإضافة تعليق

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!