بحث
إنفيديا تتحدى جوجل: نماذج ذكاء اصطناعي جديدة لطقس أكثر دقة
الذكاء الاصطناعي #إنفيديا #الذكاء_الاصطناعي

إنفيديا تتحدى جوجل: نماذج ذكاء اصطناعي جديدة لطقس أكثر دقة

تاريخ النشر: آخر تحديث: 74 مشاهدة 0 تعليق 3 دقائق قراءة
74 مشاهدة
0 إعجاب
0 تعليق
موثوق 95%

كشفت شركة إنفيديا رسمياً عن حزمة نماذج Earth-2 الجديدة للذكاء الاصطناعي، والتي تعد بنقلة نوعية في سرعة ودقة التنبؤات الجوية، متفوقة بذلك على منافسيها في هذا المجال الحيوي. يأتي هذا الإعلان تزامناً مع العواصف الشتوية التي تضرب مناطق واسعة، مما يسلط الضوء على الحاجة الماسة لتقنيات تنبؤ أكثر دقة.

منافسة شرسة مع جوجل

تعد النماذج الجديدة بجعل التنبؤ بالطقس أسرع وأكثر موثوقية من أي وقت مضى. وتدعي إنفيديا أن أحد نماذجها تحديداً، وهو "Earth-2 Medium Range"، يتفوق على نموذج "GenCast" التابع لشركة جوجل ديب مايند (Google DeepMind) في أكثر من 70 متغيراً جوياً.

والجدير بالذكر أن نموذج جوجل، الذي أُطلق في ديسمبر 2024، كان يُعتبر بحد ذاته قفزة كبيرة في الدقة مقارنة بالنماذج التقليدية القادرة على التنبؤ لمدة تصل إلى 15 يوماً.

العودة إلى البساطة العلمية

خلال اجتماع الجمعية الأمريكية للأرصاد الجوية في هيوستن، أوضح مايك بريتشارد، مدير محاكاة المناخ في إنفيديا، فلسفة الشركة الجديدة قائلاً: "من الناحية الفلسفية والعلمية، إنها عودة إلى البساطة. نحن نبتعد عن معماريات الذكاء الاصطناعي المتخصصة والمعقدة يدوياً، ونتجه نحو مستقبل معماريات المحولات (Transformers) البسيطة والقابلة للتوسع".

يعتمد نموذج "Earth-2 Medium Range" على معمارية جديدة من إنفيديا تسمى "أطلس" (Atlas)، والتي تمثل الجيل الجديد من تقنيات المحاكاة المناخية.

ثلاثة نماذج لتغطية شاملة

تتضمن حزمة Earth-2 الجديدة من إنفيديا ثلاثة نماذج رئيسية تعمل جنباً إلى جنب:

  • نموذج المدى المتوسط (Medium Range): للمحاكاة طويلة الأمد ومنافسة النماذج العالمية.
  • نموذج التنبؤ الآني (Nowcasting): يقدم تنبؤات قصيرة المدى (من صفر إلى 6 ساعات)، ويهدف لمساعدة خبراء الأرصاد في توقع تأثيرات العواصف والطقس الخطير فورياً.
  • نموذج استيعاب البيانات العالمية (Global Data Assimilation): يستخدم البيانات من محطات الطقس والبالونات لإنتاج لقطات مستمرة لظروف الطقس في آلاف المواقع.

سرعة فائقة بفضل وحدات GPU

أشار بريتشارد إلى أن نموذج التنبؤ الآني يعتمد على ملاحظات الأقمار الصناعية المتاحة عالمياً، مما يجعله قابلاً للتكيف في أي مكان على الكوكب، وهو أمر حيوي للدول والحكومات لفهم كيفية تأثير أنظمة الطقس القاسية على أراضيها.

وفيما يخص معالجة البيانات، أوضح بريتشارد أن الطرق التقليدية تستهلك ما يقرب من 50% من أحمال الحواسيب العملاقة (Supercomputers). لكن مع النموذج الجديد، يمكن إنجاز هذه المهام في دقائق معدودة باستخدام وحدات معالجة الرسومات (GPUs) بدلاً من ساعات على الحواسيب العملاقة.

إتاحة التكنولوجيا للجميع

تهدف إنفيديا من خلال هذه النماذج إلى كسر احتكار الدول الغنية والشركات الكبرى لأدوات التنبؤ القوية. وأكدت الشركة أن أدواتها تُستخدم بالفعل حالياً؛ حيث يعتمد عليها خبراء الأرصاد في إسرائيل وتايوان، بينما تقوم شركات مثل "The Weather Company" و"Total Energies" بتقييم نموذج التنبؤ الآني.

واختتم بريتشارد حديثه بالتأكيد على أهمية السيادة الوطنية في هذا المجال: "الطقس قضية أمن قومي، والسيادة والطقس لا ينفصلان".

الأسئلة الشائعة

هي مجموعة نماذج ذكاء اصطناعي جديدة للتنبؤ بالطقس تشمل التنبؤ متوسط المدى والتنبؤ الآني، وتتميز بدقة وسرعة أعلى من الطرق التقليدية.

تدعي إنفيديا أن نموذجها Medium Range يتفوق على نموذج GenCast من جوجل في أكثر من 70 متغيراً جوياً من حيث الدقة.

تستخدمها هيئات الأرصاد في إسرائيل وتايوان، كما تقوم شركات مثل The Weather Company وTotal Energies بتقييمها.

التعليقات 0

سجل دخولك لإضافة تعليق

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!