بحث
أوباما يصرح: الفضائيون حقيقيون.. جدل واسع ونظريات مؤامرة
أخرى #باراك_أوباما #الفضائيين

أوباما يصرح: الفضائيون حقيقيون.. جدل واسع ونظريات مؤامرة

تاريخ النشر: 2 مشاهدة 0 تعليق 3 دقائق قراءة
2 مشاهدة
0 إعجاب
0 تعليق
موثوق 95%

أثار الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما عاصفة من الجدل بتصريح مفاجئ قال فيه إن الكائنات الفضائية "حقيقية"، مما دفع الجميع لمحاولة فهم ما يعنيه حقاً.

ورغم أن أوباما أضاف في المقابلة نفسها: "لم أرهم"، و"لا يتم الاحتفاظ بهم في المنطقة 51"، وأصدر لاحقاً بياناً توضيحياً بعد أن تصدرت تصريحاته عناوين الأخبار، إلا أن ذلك لم يوقف منظري المؤامرة الذين يعتقدون أن جميع رؤساء الولايات المتحدة يعرفون تماماً أين تُخبئ الأسرار الفضائية.

سياق التصريح وتوضيحه

جاء التصريح خلال مقابلة أجراها المؤثر الليبرالي براين تايلر كوهين مع أوباما ونُشرت في 14 فبراير. في فقرة الأسئلة السريعة، سأل كوهين: "هل الفضائيون حقيقيون؟"، فأجاب أوباما: "إنهم حقيقيون، لكنني لم أرهم".

وأضاف مازحاً: "لا يتم الاحتفاظ بهم في... ما اسمها؟ المنطقة 51. لا توجد منشأة تحت الأرض، إلا إذا كانت هناك مؤامرة هائلة أخفوها عن رئيس الولايات المتحدة".

بعد الجدل الذي أحدثه التصريح، نشر أوباما توضيحاً عبر حسابه على إنستغرام قال فيه:

"إحصائياً، الكون شاسع لدرجة أن الاحتمالات كبيرة بوجود حياة في مكان ما. لكن المسافات بين الأنظمة الشمسية هائلة لدرجة أن فرص زيارة الفضائيين لنا منخفضة، ولم أر أي دليل خلال فترة رئاستي على أن كائنات من خارج كوكب الأرض قد تواصلت معنا. حقاً!"

تفسيرات منظري المؤامرة

استغل منظرو المؤامرة هذا الغموض، معتبرين أن أوباما يحاول تجهيز البشرية تدريجياً لـ "الكشف الكبير". ويسود اعتقاد في مجتمع المهتمين بالأجسام الطائرة المجهولة بأن الحكومات تتستر على الحقيقة خوفاً من رد فعل الجمهور.

يعتقد هؤلاء أن أوباما يرسل إشارات خفية. فمثلاً، أشار أحد المعلقين على منصة Reddit إلى أن ذكر أوباما لـ "منشأة تحت الأرض" دون أن يسأله أحد عنها، وقوله إن الرئيس قد لا يعرف بكل شيء، هو إشارة إلى أن المعلومات سرية وتخضع لمبدأ "الحاجة إلى المعرفة".

وذهب آخرون إلى تحليل لغة جسده، معتبرين أن "الطريقة التي ارتشف بها أوباما الشاي ورمش بعينيه وهو يلمح إلى مؤامرة ضخمة كانت مثيرة للاهتمام".

تاريخ الحكومة مع التضليل الإعلامي

لا يمكن لوم منظري المؤامرة بالكامل، خاصة مع تزايد الاهتمام الرسمي بظواهر جوية غير مفسرة (UAPs) وعقد جلسات استماع في الكونغرس حولها. لكن في المقابل، هناك تاريخ من الخداع الحكومي.

استراتيجية البنتاغون في المنطقة 51

كشفت مقالة لصحيفة "وول ستريت جورنال" العام الماضي كيف استغل البنتاغون نظريات المؤامرة حول المنطقة 51 لصالحه. ففي بعض الأحيان، كانت القوات المسلحة الأمريكية تنشر عمداً معلومات مضللة عن الفضائيين لصرف الانتباه عن العمل الحقيقي على تقنيات متقدمة لمقاتلات الشبح من الجيل التالي.

وذكرت المقالة أن برنامجاً سرياً يُدعى "Yankee Blue" كان يستخدم كنوع من "المزاح" أو اختبار الولاء، حيث كان يتم إطلاع القادة الجدد على وثائق مزيفة حول مركبة فضائية تعمل بالجاذبية العكسية، ويُطلب منهم عدم ذكرها مجدداً.

عندما حقق البيت الأبيض في عهد الرئيس جو بايدن في الأمر عام 2023، أكد مسؤول في القوات الجوية أن هذه الممارسة كانت حقيقية وأثرت على "مئات ومئات الأشخاص" الذين وقعوا اتفاقيات عدم إفشاء معتقدين أنها حقيقة.

خاتمة: تسريب محسوب أم حقيقة وشيكة؟

في النهاية، يرى منظرو المؤامرة أن تسريب قصة "المزاح" هذه لوسائل الإعلام ما هو إلا محاولة جديدة من الحكومة لإبعاد الأنظار عن الحقيقة. بالنسبة لهم، الحقيقة واضحة: باراك أوباما قد رأى الفضائيين، وهو يحاول تمهيد الطريق للكشف الذي سيهز البشرية من صميمها.

الأسئلة الشائعة

قال باراك أوباما في مقابلة إن الكائنات الفضائية "حقيقية"، لكنه أضاف أنه لم يرهم شخصياً وأنهم لا يُحتجزون في المنطقة 51.

نعم، أوضح أوباما لاحقاً أن تصريحه كان يشير إلى الاحتمال الإحصائي لوجود حياة في الكون الشاسع، مؤكداً أنه لم ير أي دليل على تواصل كائنات فضائية مع الأرض خلال فترة رئاسته.

وفقاً لتقرير صحفي، كان البنتاغون ينشر معلومات مضللة عن الفضائيين كغطاء لصرف الانتباه عن تطوير تقنيات عسكرية سرية ومقاتلات شبح متقدمة في المنطقة 51.

كان "Yankee Blue" برنامجاً داخلياً في القوات الجوية الأمريكية، يُعتقد أنه كان اختبار ولاء أو مزحة، حيث كان يتم إطلاع القادة الجدد على معلومات مزيفة عن هندسة عكسية لمركبة فضائية.

التعليقات 0

سجل دخولك لإضافة تعليق

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!