أزمة الرام: عمالقة الكمبيوتر يلجأون للصين (تقرير)
أفاد تقرير حديث بأن كبرى شركات تصنيع أجهزة الكمبيوتر، بما في ذلك ديل وHP، بدأت بالبحث عن مصادر جديدة لرقاقات الذاكرة في الصين، وذلك في محاولة يائسة لمواجهة النقص الحاد في ذاكرة الوصول العشوائي (RAM) الذي تسبب في ارتفاع أسعار التجزئة بنسبة تصل إلى 400%.
هيمنة العمالقة الثلاثة وتأثير الذكاء الاصطناعي
يخضع سوق الذاكرة الحالي لسيطرة شبه كاملة من قبل "العمالقة الثلاثة": شركة Micron الأمريكية، وشركتي Samsung و SK Hynix في كوريا الجنوبية. وتستحوذ هذه الشركات مجتمعة على ما يقرب من 93% من وحدات DRAM في السوق.
ومع تحول هؤلاء المنتجين الكبار نحو تصنيع الذاكرة الصناعية لتلبية الطلب الهائل الناتج عن طفرة الذكاء الاصطناعي، انخفض إنتاج الذاكرة القياسية الموجهة للمستهلكين بشكل كبير. وقد وصل الأمر بشركة Micron إلى إغلاق علامتها التجارية الموجهة للمستهلكين مباشرة للتركيز على الأرباح الضخمة من قطاع الذكاء الاصطناعي، مما ترك فجوة كبيرة في السوق.
الصين كطوق نجاة محتمل
وفقاً لتقرير صادر عن Nikkei Asia، تأمل شركة صينية تدعى "تشانغ شين ميموري تكنولوجيز" (CXMT) في ملء هذا الفراغ. وأشار التقرير إلى أن CXMT تجري محادثات بالفعل مع HP وDell لتأهيل ذاكرتها للاستخدام في منتجاتهما، كما تبحث شركتا Acer وAsus أيضاً عن مصادر للذاكرة في الصين.
وتُعد CXMT لاعباً بارزاً في سوق أشباه الموصلات الصيني، وتروج عبر موقعها الإلكتروني لوحدات ذاكرة DDR5 وDDR4، بالإضافة إلى LPDDR5 المستخدمة في أجهزة الكمبيوتر المحمولة التي تعمل بشرائح Qualcomm Snapdragon وتصميمات Intel المدمجة مثل Lunar Lake.
تحديات لا تزال قائمة
رغم هذه التحركات، يشير التقرير إلى أن الاعتماد على المورد الجديد لن يكون فورياً. حتى لو قامت الشركات الأربع بتسريع عملية اعتماد الموردين الجدد، فإن عمليات الاختبار والتأهيل قد تستغرق أشهراً. علاوة على ذلك، ستحتاج CXMT إلى زيادة إنتاجها بشكل هائل لتلبية طلبات عملاء بهذا الحجم، مما يعني أن أسعار أجهزة الكمبيوتر والذاكرة قد لا تنخفض في القريب العاجل.
الأسئلة الشائعة
بسبب تحول الشركات الكبرى مثل سامسونج وميكرون لإنتاج الذاكرة الصناعية لتلبية طلب قطاع الذكاء الاصطناعي، مما قلل المعروض للمستهلكين.
شركات تصنيع الكمبيوتر الكبرى وهي Dell وHP وAcer وAsus تتفاوض مع موردين صينيين.
من غير المرجح ذلك قريباً، لأن اعتماد موردين جدد مثل CXMT يتطلب أشهراً من الاختبار وزيادة ضخمة في القدرة الإنتاجية.
التعليقات 0
سجل دخولك لإضافة تعليق
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!