أزمة نقص الذاكرة مستمرة حتى 2028 وفقًا لميكرون
حذرت شركة ميكرون الأميركية من أن أزمة نقص الذاكرة التي تضرب قطاع الإلكترونيات الاستهلاكية لن تنتهي قريبًا، مرجحة استمرارها حتى عام 2028، في ظل الطلب المتزايد من شركات الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات العملاقة.
تقليص خيارات السعات لعدم تأثر الإنتاج
وبحسب الشركة، فإن الارتفاع الحاد في طلب عملاء المؤسسات لبناء مراكز بيانات مخصصة للذكاء الاصطناعي دفع مصنعي الذاكرة إلى توجيه الجزء الأكبر من الإنتاج لهذا القطاع، ما انعكس مباشرة على سوق المستهلكين.
ارتفاع الأسعار وتأثير واسع
وأدى هذا الوضع إلى ارتفاع أسعار الذاكرة أو تقليص سعاتها في أجهزة مثل الحواسيب الشخصية والهواتف الذكية، وسط تحذيرات من أن يمتد التأثير قريبًا إلى أجهزة التلفزيون، والأجهزة اللوحية، والساعات الذكية، وكل منتج يعتمد على ذاكرة RAM.
انسحاب من السوق الاستهلاكية يثير الجدل
وفي ديسمبر 2025، أثارت ميكرون جدلًا واسعًا بعد إغلاق علامتها التجارية الاستهلاكية Crucial المتخصصة في ذواكر RAM وأقراص SSD، في خطوة فسرها كثيرون على أنها تحول استراتيجي واضح نحو سوق المؤسسات والذكاء الاصطناعي على حساب المستهلكين.
الذكاء الاصطناعي يغير قواعد السوق
وأشار المسؤول التنفيذي إلى أن الطلب المتزايد من مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي رفع إجمالي السوق القابل للاستهداف لذاكرة DRAM إلى نحو 40%، مقارنة بنسبة تراوحت بين 30 و35% سابقًا.
التعليقات 0
سجل دخولك لإضافة تعليق
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!