بحث
بنترست تفصل مهندسين طوروا أداة لتتبع التسريحات
وسائل التواصل الاجتماعي #بنترست #تسريح_الموظفين

بنترست تفصل مهندسين طوروا أداة لتتبع التسريحات

منذ 6 ساعات 4 مشاهدة 0 تعليق 2 دقائق قراءة
4 مشاهدة
0 إعجاب
0 تعليق
موثوق 95%

في خطوة أثارت جدلاً واسعاً داخل أروقة الشركة، قامت شركة بنترست (Pinterest) بإنهاء خدمات موظفين حاولا تتبع عملية تسريح العمالة الأخيرة التي أُعلن عنها مؤخراً، والتي شملت تقليص القوى العاملة بنسبة 15% كجزء من جهود إعادة الهيكلة.

أداة تتبع تثير أزمة الخصوصية

بدأت القصة عندما أعلنت الشركة عن تقليص مساحات مكاتبها وتسريح جزء من الموظفين. وخلال اجتماع قاده الرئيس التنفيذي للتكنولوجيا، مات مادريغال، تم إبلاغ المهندسين بأن الشركة لن تقدم قائمة بأسماء الموظفين المتأثرين حفاظاً على حقوق الخصوصية والسياسات الداخلية. هذا الرفض دفع اثنين من الموظفين لأخذ زمام المبادرة بأنفسهم.

ووفقاً لما ذكرته الشركة وتقارير إعلامية، قام المهندسان ببناء أداة داخلية تهدف لإنشاء قائمة شاملة للموظفين المسرحين. وأشارت التقارير إلى أن الأداة كانت تعمل عبر تتبع توقيت إلغاء تنشيط أو إزالة حسابات الموظفين على منصات العمل مثل Slack.

رد الشركة: انتهاك صارخ للسياسات

صرح متحدث باسم بنترست في بيان عبر البريد الإلكتروني بأن المهندسين قاما بكتابة نصوص برمجية مخصصة للوصول بشكل غير لائق إلى معلومات سرية للشركة، بهدف تحديد مواقع وأسماء جميع الموظفين المفصولين ثم مشاركتها على نطاق أوسع، وذلك رغم التبليغ الواضح بعدم مشاركة هذه البيانات.

وأكد المتحدث أن هذا التصرف يُعد "انتهاكاً واضحاً لسياسة بنترست وخصوصية زملائهم السابقين". وعلى الرغم من أن الشركة لم تؤكد عمليات الفصل بشكل مباشر لبعض وسائل الإعلام، إلا أن تقارير متعددة أفادت بأنه تم الاستغناء عن هؤلاء الموظفين في النهاية.

الرئيس التنفيذي: خط فاصل بين النقاش والعرقلة

تشير التسجيلات الصوتية التي تم الحصول عليها من اجتماع شامل للموظفين إلى أن القيادة نظرت للحادثة كأكثر من مجرد قضية خصوصية. حيث نُقل عن الرئيس التنفيذي لشركة بنترست، بيل ريدي، قوله: "النقاش الصحي والاختلاف متوقعان، هكذا نتخذ قراراتنا. لكن هناك خط واضح بين النقاش البناء والسلوك المعرقل".

وأضاف ريدي في تصريحات حادة أن الموظفين يجب أن يبحثوا عن عمل آخر إذا كانوا "يعملون ضد اتجاه الشركة". ويأتي هذا في وقت أشار فيه موظف سابق عبر لينكد إن إلى رسالة بريد إلكتروني من ريدي تؤكد أن الشركة "تضاعف جهودها في نهج يعتمد على الذكاء الاصطناعي"، مع إعطاء الأولوية للأدوار والفرق التي تركز على هذه التقنية.

سياق قطاع التكنولوجيا المتوتر

لا تغرد بنترست وحدها في سرب التسريحات مع بداية العام؛ حيث قامت Vimeo بتقليص معظم فريق الفيديو لديها الشهر الماضي، بينما أعلنت أمازون عن تسريح ما يقرب من 16,000 عامل. وتتزامن هذه التحركات مع توجه بنترست المتزايد نحو ميزات الذكاء الاصطناعي، مثل مساعد التسوق وترقيات اللوحات المدعومة بالذكاء الاصطناعي.

الأسئلة الشائعة

بسبب تطويرهم أداة داخلية لتتبع الموظفين المسرحين عبر مراقبة إلغاء تنشيط الحسابات، وهو ما اعتبرته الشركة انتهاكاً لسياسات الخصوصية.

استخدمت الأداة نصوصاً برمجية (Scripts) لمراقبة وتتبع توقيت إلغاء تنشيط أو إزالة حسابات الموظفين على منصات العمل الداخلية مثل Slack.

وصف بيل ريدي السلوك بأنه "معرقل" وليس نقاشاً بناءً، مشيراً إلى أن من يعمل ضد اتجاه الشركة يجب أن يبحث عن عمل آخر.

التعليقات 0

سجل دخولك لإضافة تعليق

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!